زين الدين يوسف صاحب إربل

Zayn al-Din Yusuf, lord of Irbil

نحو 25 أكتوبر 1190 م · 18 رمضان 586 هـ

زين الدين يوسف بن زين الدين علي صاحب إربل؛ حضر عند صلاح الدين بعساكره فمرض ومات ثامن عشر شهر رمضان سنة ست وثمانين وخمسمائة، ولم يكن له أخ غير مظفر الدين ولا ولد؛ كاتب أهل إربل مجاهد الدين قايماز — لهواهم فيه وحسن سيرته — يطلبونه ليملكوه فلم يجسر خوفاً من صلاح الدين، فأقطع صلاح الدين إربل لمظفر الدين وأضاف إليها شهرزور وأعمالها ودربند قربابلي وبني قفجاق نزولاً عن حران والرها 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1125م1150م1175م1200م1225م1250م1275م1300م1325م نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: أبو المحاسن الشواء · علي بن إسماعيل الأبياري · أحمد بن يوسف التيفاشي · البيضاوي عبد الله بن عمر · الجغميني محمود بن محمد

موجز

زين الدين يوسف بن زين الدين علي صاحب إربل. حضر عند صلاح الدين بعساكره فمرض ومات في 18 رمضان سنة 586هـ. ولم يكن له أخ غير مظفر الدين ولا ولد. 1

كاتب أهل إربل مجاهد الدين قايماز يطلبونه ليملكوه، لهواهم فيه وحسن سيرته، فلم يجسر خوفاً من صلاح الدين. فأقطع صلاح الدين إربل لمظفر الدين، وأضاف إليها شهرزور وأعمالها ودربند قربابلي وبني قفجاق، نزولاً عن حران والرها. 1

الصلات

استكشف الصلات

شقيق/شقيقة
مظفر الدين كوكبوري

قد يهمك أيضًا

قتل منكلي صاحب بلاد الجبل· مظفر الدين كوكبوري

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 199
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «زين الدين يوسف صاحب إربل». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/zayn-al-din-yusuf-irbil/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

قتل منكلي صاحب بلاد الجبل

في جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وستمائة انهزم منكلي صاحب همذان وأصفهان والري وما بينها وقتل هارباً؛ كان قد ملك البلاد وقتل أيتغمش، فأنكر الديوان الخلفي ذلك عليه وحرض الخليفة صاحبه الأمير أوزبك بن البهلوان صاحب أذربيجان على قتاله وجلال الدين الإسماعيلي صاحب القلاع على مساعدته مقسمين البلاد بينهم، وجهز الخليفة عسكراً مقدمهم مملوكه مظفر الدين سنقر الملقب بوجه السبع وأمر مظفر الدين كوكبري صاحب إربل أن يكون مقدم العساكر جميعها فحضر ومعه عسكر الموصل وديار الجزيرة وحلب؛ تعلق منكلي بالجبال وضاقت الميرة على عسكر الخليفة حتى لم يمكنهم المقام أكثر من عشرة أيام لكنه طمع فنزل بعسكره فحمل على أوزبك فانهزم، فطمع أكثر ونزل من الغد في جميع عسكره فاقتتلوا أشد قتال فانهزم منكلي ومضى هارباً فقتل، وولي أغلمش ما كان بيده من الممالك.