الفجار الأول للأنصار — غدر الأوس بالرهائن

the first Fijār of the Anṣār — the murdered hostages at the gardens

نحو 615 م

المدينة المنورة

لما قتلت الأوس الغلمان الثلاثة رهن الديات جمعت الخزرج وحشدت والتقت بالأوس بالحدائق، وعلى الخزرج عبد الله بن أبي بن سلول وعلى الأوس أبو قيس بن الأسلت، فاقتتلوا قتالًا شديدًا حتى كاد بعضهم يفني بعضًا، وسمي يوم الفجار لغدرهم بالغلمان وهو الفجار الأول، وكان قيس بن الخطيم في حائط له فانصرف فوجد قومه قد برزوا فلم يقدر على سلاحه إلا السيف فخرج به وأبلى وجُرح جراحة شديدة عُظّم مقامه بها 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

600م610م620م630م نحو
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الأطراف

موجز

الفجار الأول للأنصار سمي لغدر الأوس بغلمة الرهن الثلاثة: جمعت الخزرج وعلى رأسها عبد الله بن أبي بن سلول فالتقت بالأوس بقيادة أبي قيس بن الأسلت بالحدائق فاقتتلوا حتى كاد بعضهم يفني بعضًا، وكان قيس بن الخطيم في حائط له فانصرف فوجد قومه قد برزوا فلم يقدر على سلاحه إلا السيف فخرج به وأبلى بلاء حسنًا وجُرح جراحة شديدة فعظم مقامه 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
المدينة المنورة
شارك فيه
عبد الله بن أبي بن سلول· أبو قيس بن صيفي بن الأسلت· قيس بن الخطيم

قد يهمك أيضًا

المدينة المنورة· المجتمع في المدينة عند الهجرة· غزوة أحد· وفاة عبد الله بن أبيّ والصلاة عليه· غزوة بني النضير· الفجار الثاني للأنصار — قتل عمرو بن النعمان رهن قريظة والنضير· حادثة الإفك· كتاب قريش إلى عبد الله بن أبي بعد الهجرة

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 506
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الفجار الأول للأنصار — غدر الأوس بالرهائن». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/fijar-al-ansar-1/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

المدينة المنورة

مدينة في الحجاز هاجر إليها النبي سنة 622م، وفيها المسجد النبوي وأول مجتمع إسلامي. حرَّمها النبي كما حرَّم إبراهيم مكة، حدود حرمها «ما بين عير إلى ثور» — أو «إلى أحد» في تصحيح أبي عبيد والحازمي — و«ما بين لابتيها» أي حرَّتيها، فحرم فيها الصيد وقطع الشجر وغُلِّظت فيها دية الخطأ. وعند السمهودي لها نحو خمسة وتسعين اسماً منها طيبة وطابة ويثرب. وفي الصحيح «أُمرت بقرية تأكل القرى — يقولون يثرب وهي المدينة — تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد» ، ولما أشرفوا عليها مقبلين من تبوك قال «هذه طابة».