أخذ الفرنج أنطاكية ومقتلة المعرة سنة 491

نحو أكتوبر 1097 م · 491 هـ

أنطاكية

في سنة إحدى وتسعين وأربعمائة خرج الفرنج في ألف ألف وحاصروا أنطاكية سبعة أشهر وأخذوها عنوة، وخرج إليهم المسلمون فانكسروا، وتبعهم الفرنج إلى المعرة وقتلوا وفتكوا وأقاموا بها وقتلوا فيها مائة ألف مسلم، وبعد أربعين يوماً ساروا إلى حمص فصالحهم أهلها ثم توجهوا إلى القدس 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1080م1090م1100م1110م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

في المكان

أنطاكية

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الأطراف

الفرنج

المسلمون

القادة: كربوقا صاحب الموصل

موجز

في سنة إحدى وتسعين وأربعمائة خرج الفرنج في ألف ألف وحاصروا أنطاكية سبعة أشهر وأخذوها عنوة 1.

بعد أنطاكية

خرج إليهم المسلمون فانكسروا، وتبعهم الفرنج إلى المعرة وقتلوا وفتكوا وأقاموا بها وقتلوا فيها مائة ألف مسلم، وبعد أربعين يوماً ساروا إلى حمص فصالحهم أهلها ثم توجهوا إلى القدس 1.

سياقها

كانت هذه الوقعة أولى حلقات الحركة الفرنجية الكبرى التي أفضت في السنة التالية إلى أخذ بيت المقدس 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
أنطاكية

قد يهمك أيضًا

ملك الروم مدينة أنطاكية· فتح أنطاكية· الجرجومة· قنسرين· أنطاكية

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 396
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أخذ الفرنج أنطاكية ومقتلة المعرة سنة 491». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/franks-antioch-491/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

ملك الروم مدينة أنطاكية

في سنة 358هـ حصر الروم حصناً قرب أنطاكية يقال له حصن لونا ووافقوا أهله — وهم نصارى — على أن يرتحلوا إلى أنطاكية ويظهروا أنهم انتقلوا خوفاً من الروم فيخدعون أهلها فيدلون الروم على الثغور، ففعلوا وانتقل أهل الحصن وسكنوا أنطاكية قرب الجبل، فلما مضى شهران وافى الروم مع أخي تقفور الملك وكانوا نحو أربعين ألف رجل فأحاطوا بسور أنطاكية وصعدوا الجبل إلى الناحية التي بها أهل الثغور فلما رآهم أهل البلد قد ملكوا تلك الناحية طرحوا أنفسهم من السور وملك الروم البلد ووضعوا فيها السيف ثم أخرجوا الشيوخ والعجائز والأطفال وأخذوا الشبان من الرجال والنساء والصبيان والحبلى فحملوهم سبياً إلى بلاد الروم وكانوا يزيدون على عشرين ألف إنسان، وكان ذلك في ذي الحجة.