الجرجومة

al-Jurjuma

الجرجومة مدينة على جبل اللكام عند معدن الزاج فيما بين بياس وبوقا من أعمال أنطاكية؛ دار الجراجمة الذين صالحهم المسلمون على المسالح والأعوان، وأخربها الوليد بن عبد الملك سنة 88 بعد أن فتحها مسلمة بن عبد الملك على شروط الإجلاء فأسكن أهلها جبل الموار وسنح اللولون وعمق تيزين وفرّقهم في الشام.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

يحتوي
الجراجمة
جزء من
أنطاكية

قد يهمك أيضًا

فتح أنطاكية· صلح الجراجمة· قنسرين· الجراجمة· أنطاكية

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الجرجومة». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/jurjuma/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

فتح أنطاكية

عند البلاذري: سار أبو عبيدة من حلب إلى أنطاكية وقد تحصن بها خلق من أهل جند قنسرين فلما صار بهروبة — وهي على قريب فرسخين من المدينة — لقيه جمع للعدو ففضّهم وألجأهم إلى المدينة وحاصر أهلها من جميع أبوابها وكان معظم الجيش على باب فارس والباب الذي يدعى باب البحر، ثم صالحوه على الجزية والجلاء فجلا بعضهم وأقام بعضهم فأمنهم ووضع على كل حالم منهم ديناراً وجريباً، ثم نقضوا العهد فوجه إليهم إياد بن غنم وحبيب بن مسلمة ففتحاها على الصلح الأول — ويقال بل نقضوا بعد رجوعه إلى فلسطين فوجه عمرو بن العاص من إيلياء ففتحها؛ وكتب عمر إلى أبي عبيدة أن رتب بأنطاكية جماعة من المسلمين أهل نيات وحسبة واجعلهم بها مرابطة ولا تحبس عنهم المطاء، ولما ولّى معاوية كتب إليه بمثل ذلك أما عثمان فكتب يأمره أن يلزمها قوماً وأن يقطع قطائع ففعل؛ ونقل معاوية إلى أنطاكية سنة 42 جماعة من الفرس وأهل بعلبك وحمص ومن المصرين وكان الوليد بن عبد الملك أقطع جنداً بها أرض سلوقية عند الساحل وصيّر الفلثر بدينار ومدي قمح فعمروها وبنى حصن سلوقية؛ وكان مسلم بن عبد الله — جد عبد الله بن حبيب بن النعمان الأنطاكي — من منقوليها وقتله علج بحجر على السور فسمي باب بأنطاكية باب مسلم.