ملك الروم مدينة أنطاكية

نحو 969 م · ذو الحجة 358 هـ

أنطاكية

في سنة 358هـ حصر الروم حصناً قرب أنطاكية يقال له حصن لونا ووافقوا أهله — وهم نصارى — على أن يرتحلوا إلى أنطاكية ويظهروا أنهم انتقلوا خوفاً من الروم فيخدعون أهلها فيدلون الروم على الثغور، ففعلوا وانتقل أهل الحصن وسكنوا أنطاكية قرب الجبل، فلما مضى شهران وافى الروم مع أخي تقفور الملك وكانوا نحو أربعين ألف رجل فأحاطوا بسور أنطاكية وصعدوا الجبل إلى الناحية التي بها أهل الثغور فلما رآهم أهل البلد قد ملكوا تلك الناحية طرحوا أنفسهم من السور وملك الروم البلد ووضعوا فيها السيف ثم أخرجوا الشيوخ والعجائز والأطفال وأخذوا الشبان من الرجال والنساء والصبيان والحبلى فحملوهم سبياً إلى بلاد الروم وكانوا يزيدون على عشرين ألف إنسان، وكان ذلك في ذي الحجة 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

960م970م980م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

موجز

في ذي الحجة سنة 358هـ ملك الروم مدينة أنطاكية بحيلة، في رواية ابن الأثير. 2

الحيلة

حاصر الروم حصناً قرب أنطاكية يقال له حصن لونا. واتفقوا مع أهله، وهم نصارى، على أن ينتقلوا إلى أنطاكية ويُظهروا أنهم هربوا من الروم، ثم يدلّوا الروم على الثغور. ففعلوا. 2

الدخول

بعد شهرين جاء الروم مع أخي ملكهم تقفور، وعددهم نحو أربعين ألفاً. أحاطوا بالسور وصعدوا الجبل إلى ناحية أهل الثغور. فلما رأى أهل البلد أنهم ملكوا تلك الناحية ألقوا بأنفسهم من السور. ودخل الروم المدينة وأعملوا السيف. ثم أخرجوا الشيوخ والعجائز والأطفال، وسبوا الشبان والنساء والصبيان، وكانوا يزيدون على عشرين ألفاً. 2

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
أنطاكية

قد يهمك أيضًا

فتح أنطاكية· الجرجومة· قنسرين· أنطاكية

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 443-444
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.443-444
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ملك الروم مدينة أنطاكية». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/byzantine-capture-of-antioch-358/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح أنطاكية

عند البلاذري: سار أبو عبيدة من حلب إلى أنطاكية وقد تحصن بها خلق من أهل جند قنسرين فلما صار بهروبة — وهي على قريب فرسخين من المدينة — لقيه جمع للعدو ففضّهم وألجأهم إلى المدينة وحاصر أهلها من جميع أبوابها وكان معظم الجيش على باب فارس والباب الذي يدعى باب البحر، ثم صالحوه على الجزية والجلاء فجلا بعضهم وأقام بعضهم فأمنهم ووضع على كل حالم منهم ديناراً وجريباً، ثم نقضوا العهد فوجه إليهم إياد بن غنم وحبيب بن مسلمة ففتحاها على الصلح الأول — ويقال بل نقضوا بعد رجوعه إلى فلسطين فوجه عمرو بن العاص من إيلياء ففتحها؛ وكتب عمر إلى أبي عبيدة أن رتب بأنطاكية جماعة من المسلمين أهل نيات وحسبة واجعلهم بها مرابطة ولا تحبس عنهم المطاء، ولما ولّى معاوية كتب إليه بمثل ذلك أما عثمان فكتب يأمره أن يلزمها قوماً وأن يقطع قطائع ففعل؛ ونقل معاوية إلى أنطاكية سنة 42 جماعة من الفرس وأهل بعلبك وحمص ومن المصرين وكان الوليد بن عبد الملك أقطع جنداً بها أرض سلوقية عند الساحل وصيّر الفلثر بدينار ومدي قمح فعمروها وبنى حصن سلوقية؛ وكان مسلم بن عبد الله — جد عبد الله بن حبيب بن النعمان الأنطاكي — من منقوليها وقتله علج بحجر على السور فسمي باب بأنطاكية باب مسلم.