مقتل زيري بن مناد الصنهاجي

نحو 971 م · رمضان 360 هـ

أشير

في شهر رمضان سنة ستين وثلاثمائة قتل زيري بن مناد الصنهاجي جد المعزين بن باديس في حرب مع جعفر الأندلسي، إذ كانت بينهما عداوات وأحقاد أفضت إلى الحرب فلما تصافّا كبا بزيري فرسه فسقط إلى الأرض فقتل؛ وكان زيري أول من ملك من طائفته وهو الذي بنى مدينة أشير في إفريقية وحصّنها في أيام أبي يزيد الخارجي، وكان حسن السيرة شجاعاً صارماً وهو صاحب مدينة تاهرت 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

960م970م980م990م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

موجز

في شهر رمضان سنة ستين وثلاثمائة قُتل زيري بن مناد الصنهاجي، جد المعزين بن باديس، في حربه مع جعفر الأندلسي 1.

سقوط الفارس

كانت بينه وبين جعفر الأندلسي عداوات وأحقاد أفضت إلى الحرب، فلما تصافّا كبا بزيري فرسه فسقط إلى الأرض فقتل 1.

باني أشير

كان زيري أول من ملك من طائفته، وهو الذي بنى مدينة أشير في إفريقية وحصّنها في أيام أبي يزيد الخارجي، وكان حسن السيرة شجاعاً صارماً وهو صاحب مدينة تاهرت 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
زيري بن مناد الصنهاجي
وقع في
أشير

قد يهمك أيضًا

حصار أبي يزيد للمهدية· زيري بن مناد الصنهاجي· أشير

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 29-30
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مقتل زيري بن مناد الصنهاجي». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/killing-of-ziri-ibn-manad-360/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

حصار أبي يزيد للمهدية

في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة حاصر أبو يزيد مخلد بن كيداد صاحب الحمار القائمَ العبيدي في المهدية؛ فلما تهيّأت صنهاجة وكتامة لنصرة القائم خاف ورحل نحو المهدية فنزل على خمسة عشر ميلاً منها وبثّ سراياه، واتفقت كتامة وأصحاب القائم على الخروج إليه فباغتهم وقد وصله ولده بعسكر من القيروان فهزمهم وتبعهم إلى باب الفتح، ثم تقّدم في جمادى الآخرة فجاوز السور وأشرف على المدينة حتى بلغ بابها عند مصلّى العيد وأهل زويلة يطلبون الأمان، وخاف المقامَ لما وصل زيري بن مناد في صنهاجة فتحيّر وردّه أهل الناحية فعاد إلى منزله ثم رحل إلى ترفوضة فحفر على معسكره خندقاً، واجتمع إليه خلق عظيم من إفريقية والبربر ونفوسة والزاب وأقصى المغرب فحصر المهدية حصاراً شديداً ومنع الناس الدخول والخروج، وزحف إليها أربع زحوف من جمادى الآخرة إلى شوال وفي إحداها قبض عبيدي على لجام فرسه فكاد يؤخذ لولا أن قطع رجل من أصحابه يد القابض، وعظم البلاء على أهل المهدية حتى أكلوا الدواب والميتة وفتح القائم أهراء المهدي وفرّق ما فيها على رجاله، وكان البربر يأخذون من خرج فيقتلونه ويشقون بطنه طلباً للذهب حتى لم يبق في إفريقية معمور ولا سقف مرفوع.