زيري بن مناد الصنهاجي

سيد صنهاجة؛ كتب إليه القائم الفاطمي سنة 333هـ وإلى سادات كتامة والقبائل يحضهم على الاجتماع بالمهدية وقتال أبي يزيد الخارجي فتهيأوا للمسير 1.، وعند ابن خلدون اختط مدينة أشير للتحصن بها سفح جبل تيطرا وعقد له المعز لدين الله على قومه وأذن له في اتخاذ القصور والمنازل والحمامات بمدينة أشير وعقد له على تاهرت وأعمالها، وكان من أعظم أوليائهم واستطال بهم على عدوه من مغراوة فانحرفت مغراوة وسائر زناتة عن الشيعة سائر أيامهم، ولما كانت فتنة أبي يزيد كان لزيري منافرة إلى الخوارج وتسريب الحشود إلى مناصرة العبيديين، ثم اختط ابنه بلكين بأمره وعلى عهده مدينة الجزائر المنسوبة لبني مزغنة بساحل البحر ومدينة مليانة بالعدوة الشرقية من شلف ومدينة المدية 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

زيري بن مناد الصنهاجي سيد صنهاجة. كتب إليه القائم الفاطمي سنة 333هـ، وإلى سادات كتامة والقبائل، يحضهم على الاجتماع بالمهدية وقتال أبي يزيد الخارجي، فتهيأوا للمسير. 3

عند ابن خلدون

يذكر ابن خلدون أنه اختط مدينة أشير للتحصن بها عند جبل تيطرا، وأن المعز لدين الله عقد له على قومه وعلى تاهرت وأعمالها وأذن له في اتخاذ القصور والحمامات بأشير. وكان من أعظم أولياء الفاطميين، فانحرفت مغراوة وسائر زناتة عن الشيعة بسبب ذلك. 4

وفي فتنة أبي يزيد كان له ميل إلى الخوارج مع تسريب الحشود لنصرة العبيديين. ثم اختط ابنه بلكين بأمره مدينة الجزائر ومليانة والمدية. 4

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
حصار أبي يزيد للمهدية

قد يهمك أيضًا

أبو يزيد المكلف البربري· القائم بأمر الله محمد بن المهدي· المهدية· حصار أبي يزيد للمهدية

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 318
  2. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر., p. 1630
  3. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.318
  4. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر., p.1630
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «زيري بن مناد الصنهاجي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ziri-ibn-manad/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو يزيد المكلف البربري

أبو يزيد المحتسب واسمه مخلد بن كيداد البربري الزناتي من بني يفرن الإباضي النكاري ويعرف بصاحب الحمار، خرج على الحسن القائم بالأمر بعد عبيد الله فكثر أتباعه ومعاونوه فحاربه وحصره في المهدية إلى أن مات الحسن في الجصار فقام بعده ابنه إسماعيل ويكنى أبا طاهر فأظهر تعظيم الشريعة وأظهر أبو يزيد مذهب الإباضية فأقبل عنه الناس فقتل وصلب وذلك في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة.، وعند ابن الأثير استولى على القيروان ورقادة سنة 333هـ فقتل خليلاً عاملها ونهبها وقتل وسبى ولما شكا إليه شيوخ أهلها قال وما يكون خرّبت مكة وبيت المقدس، وأرسل سرية إلى سوسة ففاحوها بالسيف وقتلوا الرجال وسبوا النساء وأحرقوها وشقوا فروج النساء وبقروا البطون حتى لم يبق موضع في إفريقية معمور ولا سقف مرفوع، وقتل ميسوراً قائد القائم وطيف برأسه بالقيروان ثم حاصر المهدية فنزل على خمسة عشر ميلاً منها وبث سراياه ، وعند ابن خلدون وهو أبو يزيد مخلد بن كيراد؛ كان أبوه كيراد من أهل تسطيلة من مدائن بلد توزر يختلف إلى بلاد السودان بالتجارة وبها ولد أبو يزيد ونشأ بتوزر وتعلم القرآن وخالط النكارية من الخوارج وهم الصفرية فمال إلى مذهبهم ثم سافر إلى تاهرت وأقام يعلم الصبيان ثم تقيوس فأقام يعلم فيها، ولما مات المهدي خرج بناحية جبل أوراس وركب الحمار وتلقب بشيخ المؤمنين ودعا للناصر وأهدى له رجل من أهل مرماجنة حماراً أشهب فكان يركبه وبه لقب وكان يلبس جبة صوف قصيرة ضيقة الكمين