وقعة صفد وفتح غزة وبانياس وشيزر سنة 552

The Battle of Safed and the Taking of Gaza, Banias and Shayzar in 552

نحو 1157 م · 552 هـ

في سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة هزم نور الدين الفرنج على صفد وكانت وقعة عظيمة، وأخذ نور الدين من الفرنج غزة وبانياس وملك شيزر من بني منقذ 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1140م1150م1160م1170م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

الأطراف

نور الدين محمود بن زنكي

القادة: نور الدين محمود بن زنكي

الفرنج

موجز

في سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة هزم نور الدين الفرنج على صفد وكانت وقعة عظيمة 1.

الفتوح المرافقة

وأخذ نور الدين من الفرنج غزة وبانياس، وملك شيزر من بني منقذ 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
نور الدين محمود بن زنكي

قد يهمك أيضًا

قطع الخطبة العبيدية وإقامة الخطبة العباسية بمصر· وفاة نور الدين محمود· حصر الفرنج دمياط سنة ٥٦٤· نور الدين يفك حصار الفرنج عن دمشق· حصر نور الدين الكرك· ملك نور الدين الموصل وإقراره سيف الدين عليها· نور الدين يأخذ حصن صافيتا من الفرنج سنة 561· الوحشة بين نور الدين وصلاح الدين باطنًا

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 641
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وقعة صفد وفتح غزة وبانياس وشيزر سنة 552». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/nur-al-din-safed-552/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

قطع الخطبة العبيدية وإقامة الخطبة العباسية بمصر

قال العماد الكاتب استفتح السلطان صلاح الدين بن أيوب سنة سبع بجامع مصر كل طاعة وسمع وهو إقامة الخطبة في الجمعة الأولى منها بمصر لبني العباس وعفت البدعة وصفت الشرعة وأقيمت الخطبة العباسية في الجمعة الثانية بالقاهرة وأعقب ذلك موت العاضد في يوم عاشوراء وتسلم صلاح الدين القصر بما فيه من الذخائر والنفائس بحيث استمر البيع فيه عشر سنين غير ما اصطفاه صلاح الدين لنفسه وسير السلطان نور الدين بهذه البشارة شهاب الدين المطهر ابن أبي عصرون إلى بغداد وأمرني بإنشاء بشارة عامة تقرأ في سائر بلاد الإسلام، وقال ابن الأثير السبب في إقامة الخطبة العباسية بمصر أن صلاح الدين لما ثبت قدمه وضعف أمر العاضد كتب إليه نور الدين يأمره بذلك فاعتذر بالخوف من وثوب المصريين فلم يصغ إلى قوله وكان قد دخل مصر أعجمي يعرف بالأمير العالم فلما رأى ما هم فيه من الإحجام قال أنا أبتدىء بها فلما كان أول جمعة من المحرم صعد المنبر قبل الخطيب ودعا للمستضيء فلم ينكر ذلك أحد فلما كان الجمعة الثانية أمر صلاح الدين الخطباء بقطع خطبة العاضد ففعل ذلك ولم ينتطح فيها عنزان والعاضد شديد المرض فتوفي في يوم عاشوراء، وفي أيامه ضعف الرفض ببغداد وخطب له باليمن وبرقة وتوزر ومصر إلى أسوان، وصنف ابن الجوزي كتاباً سماه النصر على مصر. وفي شذرات الذهب فمات العاضد عقيب ذلك قيل إنه مات غبناً وأظهر صلاح الدين الحزن عليه وجلس للعزاء ثم تسلم القصر وما حوى وحول أولاد العاضد وخاصته إلى مكان آخر ورتب لهم كفايتهم وكان يوماً مشهوداً.