نور الدين محمود بن زنكي

صاحب حلب ثم الشام، فك عن دمشق حصار الفرنج سنة ثلاث وأربعين وأخوه غازي صاحب الموصل فهزم الفرنج واستمر في قتالهم وأخذ ما استولوا عليه، وكان لا يفتر من الجهاد وملك دمشق في صفر سنة تسع وأربعين وملك عدة قلاع وحصون بالسيف وبالأمان من بلاد الروم وعظمت ممالكه وبعد صيته فبعث إليه المقتفي تقليداً وولاه مصر ولقبه بالملك العادل {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 673-675}، ومات سنة تسع وستين وكان صاحب دمشق وابنه الملك الصالح إسماعيل وهو صبي فتحركت الفرنج بالسواحل فصولحوا بمال وهودنوا {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 684}.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
قطع الخطبة العبيدية وإقامة الخطبة العباسية بمصر· نور الدين يفك حصار الفرنج عن دمشق· بعثة أسد الدين شيركوه الأولى إلى مصر

قد يهمك أيضًا

صلاح الدين يوسف بن أيوب الملك الناصر· العاضد لدين الله آخر خلفاء بني عبيد· المستضيء بأمر الله الحسن بن المستنجد· أسد الدين شيركوه· الفسطاط· دمشق· قطع الخطبة العبيدية وإقامة الخطبة العباسية بمصر· نور الدين يفك حصار الفرنج عن دمشق

المصادر

  • السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «نور الدين محمود بن زنكي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/nur-al-din-mahmud-ibn-zangi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

صلاح الدين يوسف بن أيوب الملك الناصر

ابن أخ أسد الدين شيركوه، أخذ الإسكندرية في بعثة سنة اثنتين وستين وحاصره الفرنج أربعة شهر، ثم ولي وزارة مصر بعد عمه سنة أربع وستين ولقبه العاضد الملك الناصر فقام بالسلطنة أتم قيام، وقطع الخطبة العبيدية بمصر سنة سبع وأقام الخطبة للمستضيء بعد أن ابتدأ بها الأمير العالم الأعجمي، وتسلم القصر بذخائره فاستمر البيع فيه عشر سنين، وصلب أهل مؤامرة إعادة الدعوة سنة تسع وستين، وأمر ببناء السور الأعظم المحيط بمصر والقاهرة سنة اثنتين وسبعين وقلعة جبل المقطم وبنى تربة الإمام الشافعي {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 679-685}، وفي سنة ثلاث وثمانين أخذ كثيراً من البلاد الشامية التي كانت بيد الفرنج وأعظمها بيت المقدس بعد إحدى وتسعين سنة فأزال ما أحدثوا من الآثار وبنى مدرسة للشافعية ولم يهدم القمامة اقتداء بعمر، ولما تولى الناصر بعث إليه بالخلع والتقليد فكتب إليه والخادم ولله الحمد يعدد سوابق في الإسلام والدولة العباسية لا يعدها أولية أبي مسلم لأنه والى ثم وارى ولا آخرية طغرلبك لأنه نصر ثم حجر، ومات سنة تسع وثمانين فلم يخلف من المال سوى دينار واحد وستة وثلاثين درهماً {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 690-693}.