فتح القسطنطينية على يد محمد الفاتح

Ottoman conquest of Constantinople under Mehmed II

إسطنبول

يصف شكيب أرسلان في تعليقه على حاضر العالم الإسلامي حصار العثمانيين للمدينة منذ عهد بايزيد الأول، وحصار مراد الثاني، ثم فتحها على يد محمد الفاتح، ويذكر نهب المدينة ثلاثة أيام وصلاة الجمعة في آيا صوفيا في اليوم الرابع، ويعدّ الفتح من أهم تحولات المنطقة.

العمق

نظرة سريعة

العصر
إمبراطوريات البارود
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

إسطنبول

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

على الشاشة

موجز

يصف شكيب أرسلان، في تعليقه على «حاضر العالم الإسلامي»، حصار العثمانيين للمدينة منذ عهد بايزيد الأول، وحصار مراد الثاني، ثم فتحها على يد محمد الفاتح. 1

ما بعد الفتح

يذكر أرسلان نهب المدينة ثلاثة أيام، وصلاة الجمعة في آيا صوفيا في اليوم الرابع. ويعدّ الفتح من أهم تحولات المنطقة. 1

تنبيه

المصدر واحد، وتواريخ أرسلان (بدء الحصار 1396م، وحساب الجمل 853هـ) وما نقله عن مدفعية محمد الثاني تحتاج إلى مصدر إضافي قبل اعتمادها. لا يحدد الكتاب يوم الفتح، وهذا يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
السلطان محمد الفاتح
وقع في
إسطنبول
موضوع
الفتح ١٤٥٣· صعود الإمبراطوريات: العثمانيون

قد يهمك أيضًا

السلطان محمد الفاتح· إسطنبول· الفتح ١٤٥٣· صعود الإمبراطوريات: العثمانيون· جامع أيوب سلطان· آيا صوفيا· يني جامع· إلغاء الخلافة العثمانية

المصادر

  1. Stoddard, Lothrop; Arslan, Shakib. (1934). حاضر العالم الإسلامي. مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، القاهرة.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح القسطنطينية على يد محمد الفاتح». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ottoman-conquest-constantinople-1453/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

السلطان محمد الفاتح

سابع ملوك بني عثمان السلطان محمد بن السلطان مراد خان ولد سنة خمس وثلاثين وثمان مئة وولي السلطنة سنة ست وخمسين وكانت مدة ولايته إحدى وثلاثين سنة وكان من أعاظم سلاطين بني عثمان أعظمهم جهاداً وأقواهم إقداماً واجتهاداً وأثبتهم جأشاً وقوادة وأكثرهم توكلاً على الله واعتماداً وهو الذي أسس ملك بني عثمان وسن لهم قوانين صارت كالأطواق في أعناق الزمان وغزواته كسرت بها أصلاب الصلبان والأصنام من أعظمها أنه فتح القسطنطينية الكبرى وساق بها السفن تجري براً وبحراً وحاصرها خمسين يوماً أشد الحصار حتى فتحها يوم الأربعاء العشرون من جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين وثمان مئة وصلى في أياصوفيا أكبر كنائس النصارى صلاة الجمعة وأسس في أصطنبول للعلم أساساً راسخاً وبنى بها مدارس كالجفان لها ثمانية أبواب وسن بها قوانين تطابق المعقول والمنقول وجعل للطلاب أيام الطلب ما يسد فاقتهم ومراتب يترقون إليها واستجلب العلماء الكبار من أقصى الديار وأنعم عليهم كمولانا علي القوشجي والفاضل الطوسي والعالم الكوراني فصارت أصطنبول بهم أم الدنيا واستقر بعده في المملكة ابنه الأكبر أبو يزيد يلدرم ومعناه البرق.