غزوة راغب مولى الموفق البحرية

The naval raid of Raghib, mawla of al-Muwaffaq

نحو أغسطس 898 م · شعبان 285 هـ

ورد الخبر لثلاث خلون من شعبان سنة خمس وثمانين ومائتين أن راغبًا الخادم مولى الموفق غزا في البحر فأظفره الله بمراكب كثيرة وبجميع ما فيها من الروم، فضُربت أعناق ثلاثة آلاف منهم وأُحرقت المراكب وفُتح حصون كثيرة من حصون الروم 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

890م900م910م نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية

الأطراف

أسطول المسلمين

القادة: راغب مولى الموفق

الروم

موجز

ورد الخبر لثلاث خلون من شعبان سنة خمس وثمانين ومائتين أن راغبًا الخادم مولى الموفق غزا في البحر فأظفره الله بمراكب كثيرة وبجميع ما فيها من الروم، فضُربت أعناق ثلاثة آلاف منهم وأُحرقت المراكب، وفُتح حصون كثيرة من حصون الروم. 1

المشهد

خبر موجز يكشف استمرار الغزو البحري على ثغور الروم بعد موت الموفق بسنين، وأن مولى الرجل الذي قاد حرب الزنج صار يقود مراكب المسلمين في البحر. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
راغب مولى الموفق

قد يهمك أيضًا

أبو أحمد الموفق· راغب مولى الموفق

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , p. 295
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «غزوة راغب مولى الموفق البحرية». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/raghib-naval-raid-285/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

أبو أحمد الموفق

أخو الخليفة المعتمد؛ ذكر الطبري انصرافه من الجبل إلى العراق ومرضه بوجع النقرس، ثم وفاته يوم الأربعاء لثمان بقين من صفر سنة ثمان وسبعين ومائتين وعند السيوطي خلع عليه أخوه المعتز خلعة الملك وتوجه بتاج من ذهب وقلنسوة مجوهرة ووشاحين وقلده سيفين ثم عزله من عامه ونفاه إلى واسط ، وعند السيوطي استعمله أخوه المعتمد على المشرق وكان أمير العسكر في أكثر وقعات الزنج فلما قتل صاحب الزنج ضج الناس بالدعاء للموفق ومدحه الشعراء، وفي سنة تسع وستين أحضر المعتمد راجعاً من وجه دمشق وحجر عليه فلقب ابن كنداج ذا السيفين وصاعداً ذا الوزارتين وأمر بلعنة ابن طولون على المنابر، ومات سنة ثمان وسبعين فاستراح منه المعتمد. وعند المسعودي انصرف من بغداد إلى سامرا لما خلع المستعين فخلع عليه المعتز وتوجه ووشحه بوشاحين وخلع على قواده ، وعند المسعودي حبسه المعتز مع أخيه المؤيد ثم ضيق حبسه وأشخصه إلى البصرة لثلاث عشرة ليلة بقيت من رمضان سنة اثنتين وخمسين، وكان بين إكرامه وحبسه ستة أشهر وثلاثة أيام ، وعند المسعودي خلع عليه المعتمد وعلى مفلح مستهل ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وأشخصهما لحرب صاحب الزنج، وواقع يعقوب الصفار عند سيب بني كوما سنة اثنتين وستين ، وعند ابن الجوزي اشتد به وجع النقرس حتى لم يقدر على الركوب فاتخذ له سريراً عليه قبة يقعد عليها ومعه خادم يبرد رجليه بالأشياء الباردة حتى صار يضع عليها الثلج وصارت علة رجله داء الفيل، وكان يحمل سريره أربعون حمالاً يتناوب عليه عشرون عشرون فربما اشتد به فيأمرهم أن يضعوه فيقول لهم يوماً قد ضجرتم وبودّي أني واحد منكم أحمل على رأسي وآكل وأنا في عافية، وقد طبق دفتري على مائة ألف فما رزق ما فيهم أقبح حالاً مني، وتوفى بالقصر الحسني ليلة الخميس لثمان بقين من صفر سنة ثمان وسبعين وله سبع وأربعون سنة تنقص شهراً وأياماً، وكتب عبد الله بن المعتز يعزيه فيه «إنما أعزيك بالمنصور الثاني لأني لا أعرف في ولده أشبه به منه» وفي حربه على الزنج بعث إلى رئيسهم كتابًا يدعوه فيه إلى التوبة والإنابة إلى الله عز وجل مما ركب من سفك الدماء وانتهاك المحارم وإخراب البلدان وانتحال ما لم يجعله الله له أهلًا من النبوة والرسالة، وأن ينزع عما هو عليه ويدخل في جماعة المسلمين، فلما وصل الكتاب إليه لم يزده إلا نفورًا وإصرارًا ولم يجب عنه. وعسكر في المدينة التي سمّاها الموفقية وجهّز التجار إليها وبنى فيها الجامع واتُّخذت بها دور الضرب فضُربت الدنانير والدراهم.