حكم عمر في خلاف العباس وعلي على ميراث النبي

Umar judges the dispute of al-Abbas and Ali over the Prophet's property

بين 634 و644 م

المدينة المنورة

اختصم العباس وعلي إلى عمر فيما أفاء الله على رسوله من أموال بني النضير؛ فاستشهد عمر الرهط الحاضرين على قول النبي ﷺ «لا نورث ما تركنا صدقة»، ثم ذكر ما كان من النبي وأبي بكر وعلي في إدارة الصدقة، فأقسم أن علياً صادق فيها، وقال: إن عجزتما عنها فادفعاها إليّ فإني أكفيكماها (ص152-153).

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

620م630م640م650م660م
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

اختصم العباس وعلي إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه في شأن ما أفاء الله على رسوله من أموال بني النضير، فسأل عمر الرهط الحاضرين عن قول النبي: «لا نورث ما تركنا صدقة»، فأقرّوا به، ثم بيّن عمر أمر الصدقة من عهد النبي إلى عهد أبي بكر وعلي، وأقسم أن علياً صادق فيها 1.

السياق والخصمان

يذكر الصلابي أن الخصومة وقعت بين العباس وعلي، وأن الرهط الحاضرين عند عمر كانوا عثمان وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه والزبير وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، وأن عمر ذكرهم بالنص قبل أن يحكم 1. وقد طلب العباس نصيبه من مال ابن أخيه، وطلب علي نصيب امرأته فاطمة من أبيها، كما ذكر عمر في كلامه لهما 2.

حجة عمر

استشهد عمر بالنص الذي أقرّ به الرهط، ثم ذكر أن النبي كان ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال ثم يجعل ما بقي في مال الله، وأن أبا بكر تولاه بعد النبي، ثم تولاه علي سنتين 1. وقال عمر لهما إن شرط دفعه إليهما أن يعملا فيه بما عمل النبي وأبو بكر وبما عمل فيه عمر، فقبلا ذلك، ثم قال: «فإن عجزتما عنها فادفعاها إلي، فإني أكفيكماها» 2.

رأي الصلابي

يورد الصلابي هذا الخبر ليبيّن أن عليّاً كان صادقاً في تولي الصدقة، وأن عمر أقرّه على ذلك، وأن الخلاف كان على إدارة المال لا على أهلية علي 2. ويستند الكتاب في تقرير الحديث إلى الصحابة الذين شهدوا به أمام عمر 1.

ملاحظات للباحثين
  • سنة الحكم لم تُذكر في الصفحات المقروءة؛ الفترة مشتقة من خلافة عمر (derived, low confidence).
  • ألفاظ الخبر في الكتاب متفرقة بسبب جودة المسح، والاقتباس هنا مختصر ولا ينقل نصاً كاملاً.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
المدينة المنورة
شارك فيه
عمر بن الخطاب· علي بن أبي طالب· العباس بن عبد المطلب· عثمان بن عفان· عبد الرحمن بن عوف

قد يهمك أيضًا

تدوين الديوان وفرض العطاء· الهجرة النبوية· اجتماع السقيفة· المدينة المنورة· بعثة أبي سفيان إلى المدينة لتجديد العقد· ثلاث سنوات من الدعوة السرية· موقف علي من حصار عثمان· علي يمتنع عن إمامة الناس والخليفة محصور

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد محمد; Al-Sallabi, Ali Muhammad Muhammad. أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره (الجزء الأول). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 152
  2. الصلابي, علي محمد محمد; Al-Sallabi, Ali Muhammad Muhammad. أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره (الجزء الأول). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 153
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حكم عمر في خلاف العباس وعلي على ميراث النبي». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/umar-judges-ali-abbas-inheritance/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

تدوين الديوان وفرض العطاء

استشار عمر بن الخطاب المسلمين في تدوين الديوان فقال علي بن أبي طالب تقسم كل سنة ما اجتمع إليك من مال ولا تمسك منه شيئاً وقال عثمان أرى مالاً كثيراً يسع الناس وإن لم يحصوا حتى يعرف من أخذ ممن لم يأخذ حسبت أن ينتشر الأمر فقال له الوليد بن هشام بن المغيرة قد جئت الشام فرأيت ملوكها قد دونوا ديواناً وجندوا جنداً فدون ديواناً وجند جنداً فأخذ بقوله فدعا عقيل بن أبي طالب ومخرمة بن نوفل وجبير بن مطعم وكانوا من ألسن قريش فقال اكتبوا الناس على منازلهم فبدؤوا ببني هاشم ثم أتبعوهم أبا بكر وقومه ثم عمر وقومه على الخلافة فلما نظر إليه عمر قال وددت والله أنه هكذا ولكن ابدؤوا بقرابة النبي الأقرب فالأقرب حتى تضعوا عمر حيث وضعه الله وجاءت بنو عدي فقالوا أنت خليفة رسول الله وخليفة أبي بكر وأبو بكر خليفة رسول الله فلو جعلت نفسك حيث جعلك هؤلاء القوم الذين كتبوا قال بخ بخ بني عدي أردتم الأكل على ظهري وأن أهب حسناتي لكم لا والله حتى تأتيكم الدعوة وأن يطبق عليكم الدفتر إن لي صاحبين سلكا طريقاً فإن خالفتهما خولف لي والله ما أدركنا الفضل في الدنيا وما زكو الثواب على عملنا إلا بمحمد فهو شرفنا وقومه أشرف العرب ثم الأقرب فالأقرب والله لئن جاءت الأعاجم بعمل وجئنا بغير عمل لهم أولى بمحمد منا يوم القيامة فإن من قصر به عمله لم يسرع به نسبه.