يوم السلان — كيد النعمان ببني عامر وهزيمة جيشه

the day of al-Silān — al-Nuʿmān's convoy trap against Banū ʿĀmir undone

نحو 600 م

السلان

غضب النعمان بن المنذر لما اعترضت بنو عامر لطيمة كسرى فجهز مع جنوده عيرًا وأمرهم أن يمروا بعكاظ وإذا فرغ الناس وانسلخت الأشهر أقصدوا بني عامر وهم بنواحي السلان، فكتموا أمرهم، فنبّههم عبد الله بن جدعان، وعاد عليهم عامر بن مالك ملاعب الأسنة، فالتقوا بالسلان فأسر يزيد بن الصعق وبرة بن رومانس أخا النعمان لأمه، فهمّ الجيش بالهزيمة فقام بأمرهم ضرار بن عمرو الضبي وقاتل هو وبنوه حتى سقط شيخًا وخلصوه فقال من سرّه بنوه ساءته نفسه فذهبت مثلًا، وخدعه أبو براء عامر بن مالك أن دلّه على رجل له فداء فدلّه على حبيش بن دلف فأسره ثم تبين أنه سيد فافتدى بأربعمائة بعير، وافتدى وبرة نفسه بألف بعير وفرس فاستغنى يزيد وكان خفيف الحال، وهزم جيش النعمان 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

590م600م610م نحو
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي

الأطراف

جيش النعمان

موجز

يوم السلان: كاد النعمان بن المنذر لبني عامر لما اعترضوا لطيمة كسرى فجهز عيرًا مع جنوده وأمرهم أن يقصدوهم بعد انسلاخ الأشهر الحرم، فنبّههم عبد الله بن جدعان فحذروا وعاد عليهم أبو براء عامر بن مالك ملاعب الأسنة. فلما التقوا أسر يزيد بن الصعق وبرة بن رومانس أخا النعمان لأمه، فهمّ الجيش بالهزيمة لولا قيام ضرار بن عمرو الضبي وبنيه التسعة، فلما سقط وخلصوه قال من سرّه بنوه ساءته نفسه فذهبت مثلًا. وأخذ أبو براء حبيش بن دلف مخدوعًا ظنه عبدًا فافتدى بأربعمائة بعير، وافتدى وبرة بألف بعير وفرس فاستغنى يزيد، وهزم جيش النعمان 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
السلان
شارك فيه
النعمان بن المنذر· أبو براء عامر بن مالك ملاعب الأسنة· ضرار بن عمرو· وبرة بن رومانس الكلبي· حبيش بن دلف· يزيد بن عمرو بن خويلد الصعق

قد يهمك أيضًا

يوم ذي قار· استدعاء النعمان بن المنذر وموته بخانقين· لخم (المناذرة)· الغرور بن المنذر· هانئ بن مسعود الشيباني· زيد بن عدي العبادي· الحيرة· النعمان بن المنذر

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 479-480
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «يوم السلان — كيد النعمان ببني عامر وهزيمة جيشه». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/yawm-al-silan/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

يوم ذي قار

بعدما قُيد النعمان بن المنذر ومات بخانقين، أمر كسرى إياس بن قبيصة — وقد استعمله على الحيرة — أن يستخلص وديعة النعمان من أربعمائة درع (وقيل ثمانمائة) عند هانئ بن مسعود، فأبى هانئ تسليمها حمية، فأنذر كسرى بكرًا بخيرهم واحدة من ثلاث — التسليم أو الجلاء أو الحرب — فأشار عليهم حنظلة بن ثعلبة العجلي بالحرب، وقطع وضن الهوادج وضرب على نفسه قبة أقسم أن لا يفر حتى تفر، فسمي مقطع الوضن؛ فكانت بين الفريقين موقعة هائلة عند ذي قار انتصر فيها بنو شيبان وانهزمت الفرس هزيمة منكرة — أول يوم انتصرت فيه العرب على العجم، بعد مولد النبي بقليل. وقد فُوّض أمر بكر لحنظلة حين أرسل كسرى النعمان بن زرعة التغلبي بالتخيير.