يوم ظهر الدهناء — حرب أوس بن حارثة على بني أسد بسبب بشر بن أبي خازم

the day of Ẓahr al-Dahnāʾ — Aws ibn Ḥāritha's war on Asad for Bishr's satire

نحو 590 م

الدهناء

سببه أن قومًا من أهل أوس بن حارثة الطائي حسدوه على حلة ألبسه إياها النعمان بن المنذر فسألوا الحطيئة أن يهجوه بثلاثمائة ناقة فقال كيف أهجو رجلاً لا أرى في بيتي أثانًا ولا مالاً إلا منه، فهجاه بشر بن أبي خازم بالنوق وأفحش وذكر أمه سعدى، فاكتسح أوس نوقه وطلبه فالتجأ إلى بني أسد فمنعوه ورأوا تسليمه عارًا، فجمع أوس جديلة طيء فالتقوا بظهر الدهناء تلقاء تيم فانهزمت بنو أسد وقتلوا قتلاً ذريعًا، وظل بشر لا يأتي حيًا يطلب جواره إلا امتنع من إجارته على أوس حتى نزل على جندب بن حصن فأرسله إليه، فاستشار أمه فأشارت بالعفو ورد المال فإنه لا يغسل هجاءه إلا مدحه، فمنّ عليه ورد عليه ماله وأعطاه مائة من الإبل فقال بشر لا جرم لا مدحت أحدًا حتى أموت غيرك ومدحه بقصيدته أتعرف من هنيدة رسم دار 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

580م590م600م نحو
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام

الأطراف

بنو أسد

موجز

يوم ظهر الدهناء بين جديلة طيء وبني أسد سببه هجاء بشر بن أبي خازم لأوس بن حارثة الطائي وأمه سعدى، بعدما حسده قومه على حلة ألبسه إياها النعمان بن المنذر، وقد أبى الحطيئة هجاءه وقال كيف أهجو من لا أرى في بيتي مالًا إلا منه. فاكتسح أوس نوق بشر وطلبه فحمته بنو أسد فهزمهم أوس بظهر الدهناء قتلاً ذريعًا، وظل بشر لا يجار عليه حتى أُسلم إليه، فأشارت عليه أمه بالعفو ورد المال فإنه لا يغسل هجاءه إلا مدحه، فمنّ عليه وأعطاه مائة من الإبل فحلف بشر ألا يمدح غيره حتى يموت وقال قصيدته أتعرف من هنيدة رسم دار 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
الدهناء
شارك فيه
أوس بن حارثة بن لأم الطائي· بشر بن أبي خازم الأسدي· حاتم الطائي

قد يهمك أيضًا

حاتم الطائي

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 471-472
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «يوم ظهر الدهناء — حرب أوس بن حارثة على بني أسد بسبب بشر بن أبي خازم». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/yawm-zahr-al-dahna/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

حاتم الطائي

الجود المضروب به المثل، وقبره ببقة أعلى جبل لواد يقال له الخابل عند المسعودي، وعن يمين قبره أربع جوار من حجارة وعن يساره أربع كلهن صاحبة شعر منشور محتجرات على قبره كالنائحات عليه لم ير مثل بياض أجسامهن، فإذا هدأت العيون سمعت أصوات الجن بالنياحة عليه إلى أن يطلع الفجر، وحديث أبي البختري الذي نادى قبره أقرنا فعقر له حاتم ناقته ثم أتاه عدي بن حاتم ببعير مكانها إنفاذاً لما أراه في النوم، قال سالم بن زرارة الغطفاني قرى قبره الأضياف إذ نزلوا به ولم يقر قبر قبله الدهر راكباً.