أبو المحاسن يوسف الفاسي

Abu al-Mahasin Yusuf al-Fasi

زعيم الطريقة الشاذلية الجزولية؛ لما عاين أهل القصر الكبير النصارى واستبطأوا وصول السلطان عبد الملك أرادوا الفرار والتحصن في الجبال فقام بتثبيتهم، ولم يكل ولم يمل في شحذ الهمم ورفع المعنويات؛ وقاد أحد جناحي الجيش المغربي في وادي المخازن وأبلى بلاءً حسناً وثبت حتى منح الله النصر، ثم تورع عن الغنيمة وعف عنها 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · sufi
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
المغرب العربي
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

زعيم الطريقة الشاذلية الجزولية 1.

التثبيت والجناح

لما عاين أهل القصر الكبير النصارى وأرادوا الفرار إلى الجبال ثبّتهم، ولم يكل في شحذ الهمم؛ وقاد أحد جناحي الجيش المغربي في وادي المخازن وأبلى وثبت حتى تم النصر، ثم عفّ عن الغنيمة ولم يأخذ منها شيئاً 1.

الصلات

استكشف الصلات

حليف
عبد الملك المعتصم بالله السعدي
شارك في
معركة وادي المخازن (٩٨٦هـ/١٥٧٨م)

قد يهمك أيضًا

أحمد المنصور الذهبي السعدي· محمد المتوكل على الله السعدي· سبستيان ملك البرتغال· معركة وادي المخازن (٩٨٦هـ/١٥٧٨م)· عبد الملك المعتصم بالله السعدي· محمد الشيخ السعدي· رضوان العلج حاجب عبد الملك· الدولة العثمانية

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 262-263
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو المحاسن يوسف الفاسي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-al-mahasin-yusuf-al-fasi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أحمد المنصور الذهبي السعدي

أخو عبد الملك وساعده الأيمن في كل شئون الدولة؛ هرب معه إلى السلطان العثماني، وبويع سلطاناً في ميدان وادي المخازن يوم ٣٠ جمادى الآخرة ٩٨٦هـ/٤ أغسطس ١٥٧٨م بعد أن كتم مع الحاجب رضوان موت أخيه حتى تم النصر وقاد مقدمة الجيش صادماً مؤخرة البرتغاليين. استمر على منهج أخيه: بناء المؤسسات، محاسبة الوزراء على أوقات العمل، اختراع حروف رمزية للمراسلات السرية، فصل القضاء عن التنفيذية وترؤسه مجلس المظالم بجامع القصبة، إقامة محطات حراسة للقوافل كل عشرين كيلومتراً، إنشاء مجلس الديوان المرن، تطوير الجيش على النظام العثماني وإسناد القيادات للكفاءة، المستشفيات الميدانية ودار العدة لصناعة المدافع وتطوير الأسطول في العرائش وسلا، ثم مدّ نفوذه نحو بلاد السودان الغربي ولعب موازنات الأسبان والإنجليز والعثمانيين. ولما وصل قلج علي الجزائر لضم المغرب سنة ٩٨٩هـ/١٥٨١م رابط بقواته عند نهر تانسيفت وسدّ مداخل مملكته وحصّن الثغور ووجه سفارة إلى إستانبول، بعد شبه اتفاق عسكري مع ملك إسبانيا مقابل التنازل عن العرائش — فتراجع العثمانيون. وترددت السفارات بين الأستانة وفاس بين ٩٩٧هـ/١٥٨٨م و٩٩٩هـ/١٥٩٠م واستقبل سفيراً عثمانياً سنة ٩٩٨هـ/١٥٨٩م، دون أن يتحقق تحالف استرداد الأندلس لانشغال الدولة بالصفويين والهابسبورج والحجاز.