محمد الشيخ السعدي

Muhammad al-Shaykh al-Sa'di

الشريف السعدي حاكم فاس الذي أنهى الحكم الوطاسي بدعم عثماني بلغ نحو عشرين ألف مجاهد، ثم انقلب خصماً عنيداً: بعد عودة فاس للسعديين أعلن عزمه الذهاب إلى الجزائر لمنازلة العثمانيين، وطلب من مدريد ولشبونة عشرة آلاف مقاتل بأسلحة نارية على نفقة الإمبراطور لطرد العثمانيين، مقترحاً تحطيم مدينة الجزائر نفسها — مع نصه على ألا يُسترق عربي أبداً لمخالفة ذلك الشريعة. وأبرم هدنة مع البرتغال ستة أشهر مطلع ٩٦٢هـ/١٥٥٥م، ووكل المزوار بوغانم بالوساطة مع أسبانيا. وانتهز إبحار الأسطول العثماني فدخل تلمسان على غفلة فصمدت حاميتها بقيادة محمود صفا بك. ورد على مبعوث السلطان سليمان رافضاً التقارب 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
المغرب العربي
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1450م1475م1500م1525م1550م1575م1600م1625م1650م نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الرحمن بن زياد مفتي زبيد · عبد الله الفاكهي النحوي · أبو السعود أفندي · أبو نمي الثاني شريف مكة · أحمد بابا التنبكتي

موجز

الشريف السعدي حاكم فاس، أنهى الحكم الوطاسي بدعم عثماني ثم صار خصم العثمانيين العنيد في المغرب 1.

من الحليف إلى الخصم

دعمته الدولة العثمانية بنحو عشرين ألف مجاهد حتى أنهى الحكم الوطاسي؛ وبعد استعادة فاس أعلن عزمه الذهاب إلى الجزائر لمنازلة العثمانيين، وطلب من مدريد ولشبونة عشرة آلاف مقاتل بأسلحة نارية على نفقة الإمبراطور، مقترحاً — في تقرير الوفد الأسباني — تحطيم مدينة الجزائر نفسها مع نصه على ألا يُسترق عربي أبداً لمخالفة ذلك الشريعة. وأبرم هدنة ستة أشهر مع البرتغال مطلع ٩٦٢هـ/١٥٥٥م 2.

تلمسان ورفض التقارب

انتهز إبحار الأسطول العثماني فدخل تلمسان على غفلة، فصمدت حاميتها بقيادة محمود صفا بك. ورد على مبعوث السلطان سليمان رافضاً التقارب، وإليه كان السلطان قد وجه مثاله الشريف داعياً إلى الوحدة الإسلامية وحسن الجوار 3.

الصلات

استكشف الصلات

والد/والدة
عبد الملك المعتصم بالله السعدي· عبد الله الغالب بالله السعدي· أحمد المنصور الذهبي السعدي
عارضه
أبو حسون الوطاسي· محمود صفا بك· صالح رايس
حليف
المزوار بن بو غنام
حكم
الدولة السعدية
عارض
صالح رايس· سليمان القانوني
شارك في
هجوم محمد الشيخ على تلمسان (٩٦٣هـ/١٥٥٦م)

قد يهمك أيضًا

حسن بن خير الدين بربروسة· معركة وادي المخازن (٩٨٦هـ/١٥٧٨م)· دخول العثمانيين فاس (٩٦٤هـ/١٥٥٤م)· شارل الخامس (شارلكن)· محمد المتوكل على الله السعدي· الأمير فليب بن الإمبراطور شارل· هجوم محمد الشيخ على تلمسان (٩٦٣هـ/١٥٥٦م)· عبد الملك المعتصم بالله السعدي

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 231-243
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 241-242
  3. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 235-244
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «محمد الشيخ السعدي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/muhammad-al-shaykh-al-sadi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

حسن بن خير الدين بربروسة

ابن خير الدين بربروسة؛ عيّنه الباب العالي حاكماً على الجزائر بعد وفاة حسن آغا الطوشي فقدمها سنة ٩٥١هـ/١٥٤٤م، ووالدته من الأسر الجزائرية المعروفة. حال وصوله حصّن مدينة الجزائر في المواضع التي كشف هجوم شارل الخامس ضعفها، ثم انصرف إلى حل مشكلة تلمسان: قاد الجيش الإسلامي فمنع قوة وهران الإسبانية من إعادة أبو زيان أحمد الثاني، ودعم حليفه الملك حسن وترك حامية بقيادة القائد محمد في قلعة المشوار. وطرد السعديين من تلمسان ووطد الحكم العثماني فيها سنة ٩٥٩هـ/١٥٥١م (النص المطبوع «١١٥١م»). غير أنه انتهج سياسة مضادة لكل القوى الأجنبية ومنها فرنسا، ورفض عرض سفيرها بالمساعدة العسكرية قائلاً إن قضية الجهاد خاصة بالمسلمين وإنه لا ينتصر بكافر على كافر، فأوغر السفير صدر الباب العالي بأن سلطته المطلقة ستحطم وحدة الدولة، فعزله السلطان سليمان في صفر ٩٦٠هـ/يناير ١٥٥٢م بدعوى الإساءة إلى حسن الجوار مع المغرب وأسند البكلربكية إلى صالح رايس. وبعد مصرع حسن قورصو سنة ٩٦٤هـ/١٥٥٧م أعاده السلطان إلى الجزائر؛ فجند عشرة آلاف من زواوة وتزوج ابنة سلطان كوكو بن القاضي، وعين بويحيى الرايس على باديس التي ضيقت على الملاحة الأسبانية، وحارب عبد العزيز بن عباس أمير قلعة بني عباس حتى قتل واعترف بخلفه أحمد مقران. ثم اعتقلته الإنكشارية صيف ٩٦٩هـ/١٥٦١م متّهمة إياه بنية الاستقلال فأرسل مقيداً إلى استانبول، لكن السلطان أعاده للمرة الثالثة أواخر ٩٧٠هـ/١٥٦٢م معززاً بعشر سفن. فحاصر وهران في ١٣ أبريل ١٥٦٣م بخمس عشرة ألف بندقية وألف فارس واثني عشر ألفاً من زواوة وبني عباس ثم رفع الحصار لتوالي النجدات، وشارك في حصار مالطة ٩٧٣هـ/١٥٦٥م بخمس وعشرين سفينة وثلاثة آلاف رجل، حتى أسند إليه سليم الثاني قيادة الأسطول العامة سنة ٩٧٥هـ/١٥٦٧م.