أحمد مقران الزواوي

Ahmad Muqran al-Zawawi

خلف عبد العزيز بن عباس في قلعة بني عباس فامتلك نواحي بلاد كوكو واعترف به حسن بن خير الدين؛ قاد ألف فارس صباحي في جيش حسن لحصار وهران سنة ٩٧١هـ/١٥٦٣م 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
military · حاكم
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

أمير قلعة بني عباس خلفاً لعبد العزيز بن عباس 1.

الاعتراف والخدمة

امتلك نواحي بلاد كوكو فاعترف به حسن بن خير الدين؛ وقاد ألف فارس صباحي في جيشه لحصار وهران سنة ٩٧١هـ/١٥٦٣م 1.

الصلات

استكشف الصلات

حليف
حسن بن خير الدين بربروسة
خلف
عبد العزيز بن عباس
شارك في
حصار وهران والمرسى الكبير (٩٧١هـ/١٥٦٣م)

قد يهمك أيضًا

حسن بن خير الدين بربروسة· حصار وهران والمرسى الكبير (٩٧١هـ/١٥٦٣م)· عبد العزيز بن عباس· معركة مستغانم (٩٦٥هـ/١٥٥٨م)· حصار مالطة الكبير (٩٧٣هـ/١٥٦٥م)· عبد الله الغالب بالله السعدي· أبو زيان أحمد الثاني· أحمد الأعرج السعدي

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 249-250
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أحمد مقران الزواوي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ahmad-muqran-al-zawawi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

حسن بن خير الدين بربروسة

ابن خير الدين بربروسة؛ عيّنه الباب العالي حاكماً على الجزائر بعد وفاة حسن آغا الطوشي فقدمها سنة ٩٥١هـ/١٥٤٤م، ووالدته من الأسر الجزائرية المعروفة. حال وصوله حصّن مدينة الجزائر في المواضع التي كشف هجوم شارل الخامس ضعفها، ثم انصرف إلى حل مشكلة تلمسان: قاد الجيش الإسلامي فمنع قوة وهران الإسبانية من إعادة أبو زيان أحمد الثاني، ودعم حليفه الملك حسن وترك حامية بقيادة القائد محمد في قلعة المشوار. وطرد السعديين من تلمسان ووطد الحكم العثماني فيها سنة ٩٥٩هـ/١٥٥١م (النص المطبوع «١١٥١م»). غير أنه انتهج سياسة مضادة لكل القوى الأجنبية ومنها فرنسا، ورفض عرض سفيرها بالمساعدة العسكرية قائلاً إن قضية الجهاد خاصة بالمسلمين وإنه لا ينتصر بكافر على كافر، فأوغر السفير صدر الباب العالي بأن سلطته المطلقة ستحطم وحدة الدولة، فعزله السلطان سليمان في صفر ٩٦٠هـ/يناير ١٥٥٢م بدعوى الإساءة إلى حسن الجوار مع المغرب وأسند البكلربكية إلى صالح رايس. وبعد مصرع حسن قورصو سنة ٩٦٤هـ/١٥٥٧م أعاده السلطان إلى الجزائر؛ فجند عشرة آلاف من زواوة وتزوج ابنة سلطان كوكو بن القاضي، وعين بويحيى الرايس على باديس التي ضيقت على الملاحة الأسبانية، وحارب عبد العزيز بن عباس أمير قلعة بني عباس حتى قتل واعترف بخلفه أحمد مقران. ثم اعتقلته الإنكشارية صيف ٩٦٩هـ/١٥٦١م متّهمة إياه بنية الاستقلال فأرسل مقيداً إلى استانبول، لكن السلطان أعاده للمرة الثالثة أواخر ٩٧٠هـ/١٥٦٢م معززاً بعشر سفن. فحاصر وهران في ١٣ أبريل ١٥٦٣م بخمس عشرة ألف بندقية وألف فارس واثني عشر ألفاً من زواوة وبني عباس ثم رفع الحصار لتوالي النجدات، وشارك في حصار مالطة ٩٧٣هـ/١٥٦٥م بخمس وعشرين سفينة وثلاثة آلاف رجل، حتى أسند إليه سليم الثاني قيادة الأسطول العامة سنة ٩٧٥هـ/١٥٦٧م.