حسن بن خير الدين بربروسة

Hasan b. Khayr al-Din Barbarossa

ابن خير الدين بربروسة؛ عيّنه الباب العالي حاكماً على الجزائر بعد وفاة حسن آغا الطوشي فقدمها سنة ٩٥١هـ/١٥٤٤م، ووالدته من الأسر الجزائرية المعروفة. حال وصوله حصّن مدينة الجزائر في المواضع التي كشف هجوم شارل الخامس ضعفها، ثم انصرف إلى حل مشكلة تلمسان: قاد الجيش الإسلامي فمنع قوة وهران الإسبانية من إعادة أبو زيان أحمد الثاني، ودعم حليفه الملك حسن وترك حامية بقيادة القائد محمد في قلعة المشوار. وطرد السعديين من تلمسان ووطد الحكم العثماني فيها سنة ٩٥٩هـ/١٥٥١م (النص المطبوع «١١٥١م»). غير أنه انتهج سياسة مضادة لكل القوى الأجنبية ومنها فرنسا، ورفض عرض سفيرها بالمساعدة العسكرية قائلاً إن قضية الجهاد خاصة بالمسلمين وإنه لا ينتصر بكافر على كافر، فأوغر السفير صدر الباب العالي بأن سلطته المطلقة ستحطم وحدة الدولة، فعزله السلطان سليمان في صفر ٩٦٠هـ/يناير ١٥٥٢م بدعوى الإساءة إلى حسن الجوار مع المغرب وأسند البكلربكية إلى صالح رايس 1. وبعد مصرع حسن قورصو سنة ٩٦٤هـ/١٥٥٧م أعاده السلطان إلى الجزائر؛ فجند عشرة آلاف من زواوة وتزوج ابنة سلطان كوكو بن القاضي، وعين بويحيى الرايس على باديس التي ضيقت على الملاحة الأسبانية، وحارب عبد العزيز بن عباس أمير قلعة بني عباس حتى قتل واعترف بخلفه أحمد مقران. ثم اعتقلته الإنكشارية صيف ٩٦٩هـ/١٥٦١م متّهمة إياه بنية الاستقلال فأرسل مقيداً إلى استانبول، لكن السلطان أعاده للمرة الثالثة أواخر ٩٧٠هـ/١٥٦٢م معززاً بعشر سفن. فحاصر وهران في ١٣ أبريل ١٥٦٣م بخمس عشرة ألف بندقية وألف فارس واثني عشر ألفاً من زواوة وبني عباس ثم رفع الحصار لتوالي النجدات، وشارك في حصار مالطة ٩٧٣هـ/١٥٦٥م بخمس وعشرين سفينة وثلاثة آلاف رجل، حتى أسند إليه سليم الثاني قيادة الأسطول العامة سنة ٩٧٥هـ/١٥٦٧م 2.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
military · حاكم
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
المغرب العربي
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله
مستوى القراءةاقرأها في جناح الصغار

حسن بن خير الدين بربروسة حاكم الجزائر من 951هـ إلى عزله سنة 960هـ، ثم أعاده السلطان بعد مصرع حسن قورصو سنة 964هـ.

حسن بن خير الدين بربروسة، حاكم الجزائر من 951هـ/1544م إلى عزله سنة 960هـ/1552م، ووالدته من الأسر الجزائرية المعروفة. حال وصوله حصّن مدينة الجزائر في المواضع التي كشف هجوم شارل الخامس ضعفها ووطد النظام والجيش؛ ثم قاد الجيش فمنع قوة وهران الإسبانية من إعادة أبي زيان أحمد الثاني، ودعم حليفه الملك حسن الذي اعترف بالسلطة العثمانية وترك حامية في قلعة المشوار، وطرد السعديين من تلمسان ووطد الحكم العثماني فيها سنة 959هـ/1551م. وانتهج سياسة مضادة لكل القوى الأجنبية ومنها فرنسا رغم روابطها بالدولة، فرفض مساعدات سفيرها العسكرية لمهاجمة أسبانيا مصرحًا أن قضية الجهاد خاصة بالمسلمين. فأوغر السفير صدر الباب العالي بأن سلطته المطلقة ستحطم وحدة الدولة، فعزله سليمان في صفر 960هـ بدعوى الإساءة إلى حسن الجوار مع المغرب وأسند البكلربكية إلى صالح رايس. وبعد مصرع حسن قورصو سنة 964هـ أعاده السلطان، فجند عشرة آلاف من زواوة وتزوج ابنة سلطان كوكو وعين بويحيى الرايس على باديس وحارب عبد العزيز بن عباس حتى هلك واعترف بخلفه أحمد مقران.

الرواة (١٠–١٢) يقرؤون نص المستكشفين ثم يعبرون إلى نص الدارسين.

حسن بن خير الدين بربروسة، حاكم الجزائر من 951هـ/1544م إلى عزله سنة 960هـ/1552م، ووالدته من الأسر الجزائرية المعروفة. حال وصوله عمل على تحصين مدينة الجزائر في المواضع التي كشف هجوم شارل الخامس ضعفها، ووطد النظام والجيش؛ ثم انصرف إلى مشكلة تلمسان: قاد الجيش الإسلامي فمنع قوة وهران الإسبانية من إعادة أبي زيان أحمد الثاني، ودعم حليفه الملك حسن الذي اعترف بالسلطة العثمانية، وترك حامية في قلعة المشوار؛ وطرد السعديين منها ووطد الحكم العثماني فيها سنة 959هـ/1551م (النص المطبوع «1151م»). وانتهج سياسة مضادة لكل القوى الأجنبية بما فيها فرنسا رغم روابطها الرسمية بالدولة العثمانية؛ فلما عرض عليه سفيرها مساعدات عسكرية لمشروع مهاجمة أسبانيا رفض مصرحًا أن قضية الجهاد خاصة بالمسلمين وأنه لا ينتصر بكافر على كافر. فرجع السفير الفرنسي فأوغر صدر الباب العالي بأن سلطة حسن المطلقة وتوسيعه مملكته ستحطمان وحدة الدولة وتهددان كيانها بالانقسام — وكان لمسلك أمه الجزائرية ذكر في التخويف — فعزله السلطان سليمان في صفر 960هـ/يناير 1552م بدعوى الإساءة إلى حسن الجوار مع المغرب، وأسند البكلربكية إلى صالح رايس. وبعد مصرع حسن قورصو سنة 964هـ/1557م أعاده السلطان إلى الجزائر؛ فجند عشرة آلاف من زواوة وتزوج ابنة سلطان كوكو بن القاضي، وعين بويحيى الرايس على باديس، وحارب عبد العزيز بن عباس حتى قتل واعترف بخلفه أحمد مقران.

موجز

ابن خير الدين بربروسة، حاكم الجزائر من ٩٥١هـ/١٥٤٤م إلى عزله سنة ٩٦٠هـ/١٥٥٢م، ووالدته من الأسر الجزائرية المعروفة 1.

التحصين وتلمسان

حال وصوله عمل على تحصين مدينة الجزائر في المواضع التي كشف هجوم شارل الخامس ضعفها، ووطد النظام والجيش، ثم انصرف إلى مشكلة تلمسان: قاد الجيش الإسلامي فمنع قوة وهران الإسبانية من إعادة أبي زيان أحمد الثاني، ودعم حليفه الملك حسن الذي اعترف بالسلطة العثمانية، وترك حامية في قلعة المشوار؛ وطرد السعديين منها ووطد الحكم العثماني فيها سنة ٩٥٩هـ/١٥٥١م (النص المطبوع «١١٥١م») 3.

العداء لفرنسا

انتهج سياسة مضادة لكل القوى الأجنبية بما فيها فرنسا رغم روابطها الرسمية بالدولة العثمانية؛ فلما عرض عليه سفيرها مساعدات عسكرية لمشروع مهاجمة أسبانيا رفض، مصرحاً أن قضية الجهاد خاصة بالمسلمين وأنه لا ينتصر بكافر على كافر 4.

العزل

رجع السفير الفرنسي فأوغر صدر الباب العالي بأن سلطة حسن المطلقة وتوسيعه مملكته ستحطمان وحدة الدولة وتهددان كيانها بالانقسام — وكان لمسلك أمه الجزائرية ذكر في التخويف — فعزله السلطان سليمان في صفر ٩٦٠هـ/يناير ١٥٥٢م بدعوى الإساءة إلى حسن الجوار مع المغرب، وأسند البكلربكية إلى صالح رايس 5.

العودة الثانية

بعد مصرع حسن قورصو سنة ٩٦٤هـ/١٥٥٧م أعاده السلطان إلى الجزائر؛ فجند عشرة آلاف من زواوة وتزوج ابنة سلطان كوكو بن القاضي، وعين بويحيى الرايس على باديس، وحارب عبد العزيز بن عباس حتى قتل واعترف بخلفه أحمد مقران 6.

الاعتقال والعودة الثالثة

اعتقلته الإنكشارية صيف ٩٦٩هـ/١٥٦١م متّهمة إياه بنية الاستقلال فأرسل مقيداً إلى استانبول، لكن السلطان أعاده أواخر ٩٧٠هـ/١٥٦٢م معززاً بعشر سفن. فحاصر وهران في ١٣ أبريل ١٥٦٣م ثم رفع الحصار لتوالي النجدات، وشارك في حصار مالطة بخمس وعشرين سفينة، حتى أسند إليه سليم الثاني قيادة الأسطول العامة سنة ٩٧٥هـ/١٥٦٧م 7.

يُحفظ اختيارك في هذا المتصفح فقط.

الصلات

استكشف الصلات

عارضه
عبد العزيز بن عباس· عبد الله الغالب بالله السعدي· أبو زيان أحمد الثاني· المنصور بن بو غنام· المزوار بن بو غنام
حليف
أحمد مقران الزواوي
ابن/ابنة
خير الدين بربروسة
حكم
الجزائر
خلف
حسن آغا الطوشي
عارض
أحمد الأعرج السعدي
سلف
محمد بن صالح رايس· صالح رايس
شارك في
معركة مستغانم (٩٦٥هـ/١٥٥٨م)· حصار مالطة الكبير (٩٧٣هـ/١٥٦٥م)· حصار وهران والمرسى الكبير (٩٧١هـ/١٥٦٣م)

قد يهمك أيضًا

الجزائر· محمد الشيخ السعدي· أحمد مقران الزواوي· حسن آغا الطوشي· خير الدين بربروسة· محمد بن صالح رايس· صالح رايس· حملة شارل الخامس على الجزائر (٩٤٨هـ/١٥٤١م)

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 229-235
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 245-252
  3. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 230-234
  4. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 234
  5. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 234-235
  6. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 245-249
  7. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 250-252
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حسن بن خير الدين بربروسة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/hasan-ibn-khayr-al-din/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-26.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الجزائر

مدينة الجزائر، مر بها ابن بطوطة في طريقه من المغرب إلى المشرق. وعند ابن خلدون اختطها بلكين بن زيري بن مناد الصنهاجي بأمر أبيه وعلى عهده وهي المنسوبة لبني مزغنة بساحل البحر في أيام العبيديين بالقيروان ، وهي عاصمة الجهاد البحري في شمال أفريقية في القرن السادس عشر؛ دخلها الأخوان عروج وخير الدين بربروسة وحكماها، ومنها انضمّ خير الدين إلى الدولة العثمانية بعد أن قوّى استحكاماتها