الحسين بن فضل بن سهلان الوزير

al-Husayn ibn Fadl ibn Sahlan

نحو أكتوبر 1023 م · شعبان 414 هـ

الحسين بن فضل بن سهلان أبو علي الرامهرمزي، وزير سلطان الدولة؛ يذكر ابن الجوزي في ترجمته أنه بنى سور الحائر بكربلاء سنة ٤٠٣ — وفي موضع آخر من الكتاب يُنسب البناء إلى أخيه أبي محمد الحسن بن الفضل بن سهلان — قُتل في شعبان سنة ٤١٤ وله ثلاث وخمسون سنة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
وزير
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

900م925م950م975م1000م1025م1050م1075م1100م1125م1150م نحو نحو نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: عبد الجبار الهمذاني · عبد الملك بن عطاش · عبد الوهاب بن علي البغدادي · عبد الله بن ياسين الجزولي · أبو عامر الأزدي القاضي محمود بن القاسم المهلبي

موجز

الحسين بن فضل بن سهلان أبو علي الرامهرمزي، وزير سلطان الدولة؛ يذكر ابن الجوزي في ترجمته أنه بنى سور الحائر بكربلاء سنة 403 — وفي موضع آخر من الكتاب ينسب البناء إلى أخيه أبي محمد الحسن بن الفضل بن سهلان — قتل في شعبان سنة 414 وله ثلاث وخمسون سنة. 1

الصلات

استكشف الصلات

حليف
سلطان الدولة أبو شجاع بن بهاء الدولة
شارك في
بناء السور الحصين على مشهد الحائر بكربلاء

قد يهمك أيضًا

أبو غالب الوزير ذو السعادتين· الملك أبو كاليجار بن سلطان الدولة· بهاء الدولة أبو نصر بن عضد الدولة· مشرف الدولة أبو علي بن بهاء الدولة· كربلاء· بناء السور الحصين على مشهد الحائر بكربلاء· سلطان الدولة أبو شجاع بن بهاء الدولة

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.355
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الحسين بن فضل بن سهلان الوزير». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-husayn-ibn-fadl-sahlan/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو غالب الوزير ذو السعادتين

أبو غالب الحسن بن منصور ذو السعادتين؛ ولد بسيراف سنة ٣٥٢، وخدم فخر الملك، ثم أعطاه سلطان الدولة لقب الوزارة «نجاح الملوك» فكان نظّارًا ببغداد؛ فلما انتقلت الخطبة إلى مشرف الدولة أُنزل مع الديلم إلى خوزستان فوثبت عليه الديلمية فقتلوه بالأهواز، وكانت وزارته ثمانية عشر شهرًا وثلاثة أيام، وعمره ستون سنة وخمسة أشهر؛ وصودر ابنه في ثمانين ألف دينار فتنفّس سلطان الدولة؛ ورثاه المطرّز.