بهاء الدولة أبو نصر بن عضد الدولة

أبو نصر بن عضد الدولة، جاءه الطائع إلى دار المملكة يعزيه في أخيه شرف الدولة فقبل الأرض غير مرة ثم ركب إلى الطائع فخلع عليه سبع خلع أعلاها سوداء وعمامة سوداء وفي عنقه طوق كبير وفي يديه سواران ومشى الحجاب بين يديه بالسيوف ولقبه الطائع بهاء الدولة وضياء الملة، وقبض على الطائع سنة إحدى وثمانين فجذبه أصحابه من سريره ولفوه في كساء وكتب عليه كتاباً بخلع نفسه وتسليم الأمر إلى القادر 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبو نصر بن عضد الدولة. جاءه الخليفة الطائع يعزيه في أخيه شرف الدولة، ثم خلع عليه سبع خلع وعمامة سوداء ولقبه «بهاء الدولة وضياء الملة». 1

وفي سنة 381هـ قبض على الطائع، فجذبه أصحابه من سريره وكُتب عليه كتاب بخلع نفسه وتسليم الأمر إلى القادر. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
خلع الطائع وتولية القادر

قد يهمك أيضًا

القادر بالله أحمد بن إسحاق بن المقتدر· الطائع لله عبد الكريم بن المطيع· خلع الطائع وتولية القادر

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 631-632
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بهاء الدولة أبو نصر بن عضد الدولة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/baha-al-dawla/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

القادر بالله أحمد بن إسحاق بن المقتدر

خليفة عباسي [٣٨١–٤٢٢هـ]، أبو العباس أحمد بن إسحاق بن المقتدر، ولد سنة ست وثلاثين وأمه أمة اسمها تمنى وقيل دمنة، بويع بعد خلع الطائع وكان غائباً فقدم في عاشر رمضان وجلس من الغد جلوساً عاماً وهنيء وأنشد بين يديه الشريف الرضي، وقال الخطيب كان من الديانة والسيادة وإدامة التهجد وكثرة الصدقات تفقه على أبي بشر الهروي الشافعي وصنف كتاباً في الأصول ذكر فيه فضائل الصحابة وإكفار المعتزلة والقائلين بخلق القرآن وكان يقرأ كل جمعة في حلقة أصحاب الحديث بجامع المهدي، وفي شوال من سنة ولايته عقد مجلساً عظيماً وحلف هو وبهاء الدولة كل منهما لصاحبه بالوفاء وقلده ما وراء بابه مما تقام فيه الدعوة ، وتوفي ليلة الاثنين الحادي عشر من ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة عن سبع وثمانين سنة ومدة خلافته إحدى وأربعون سنة وثلاثة أشهر.، وعند ابن الأثير أنه لما بلغته أبيات الشريف الرضي في إثبات نسب المهدي المصري أحضر القاضي أبا بكر بن الباقلاني فأرسله إلى الشريف أبي أحمد الموسوي والد الرضي يطلب الاعتذار عنها