المعتضد صاحب المغرب

al-Mu'tadid, the Almohad

نحو مايو 1248 م · صفر 646 هـ

تلمسان

صاحب المغرب الموحدي؛ ولى الأمر بعد أخيه عبد الواحد بن إدريس سنة أربعين وستمائة، وقتل وهو على ظهر جواده وهو يحاصر حصناً بتلمسان في صفر سنة ست وأربعين، وولي بعده المرتضى أبو حفص فامتدت دولته عشرين عاماً 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
خليفة
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1150م1175م1200م1225م1250م1275م1300م نحو نحو نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: أبغا خان ابن هولاكو · أبو العباس القرطي · أبو الحجاج البياسي · أبو بكر بن قوام البالسي · أبو شامة الدمشقي

في المكان

تلمسان

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    أهل السنة (مروي)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    المعتضد صاحب المغرب الموحدي؛ ولى الأمر بعد أخيه عبد الواحد بن إدريس سنة أربعين وستمائة، وقتل وهو على ظهر جواده وهو يحاصر حصناً بتلمسان في صفر سنة ست وأربعين، وولي بعده المرتضى أبو حفص فامتدت دولته عشرين عاماً. 1

    الصلات

    استكشف الصلات

    خلف
    عبد الواحد بن إدريس الموحدي
    توفي في
    تلمسان

    قد يهمك أيضًا

    هجوم محمد الشيخ على تلمسان (٩٦٣هـ/١٥٥٦م)· حصار أبي يعقوب المريني لتلمسان· أبو زيان أحمد الثاني· الملك حسن الزياني· مصالي الحاج· المنصورة· مراكش· عبد الواحد بن إدريس الموحدي

    المصادر

    1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 244
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «المعتضد صاحب المغرب». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-mutadid-almohad/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    هجوم محمد الشيخ على تلمسان (٩٦٣هـ/١٥٥٦م)

    انتهز الشريف السعدي محمد الشيخ إبحار الأسطول العثماني إلى استانبول فأرسل جيوشه نحو تلمسان وقد كان رجالها انضموا إلى المجاهدين في محاولة استرجاع وهران، فدخلها على غفلة ووضع على رأسها القائد ابن غنام زعيم قبائل بني راشد، لكن الحامية العثمانية بقيادة محمود صفا بك صمدت حتى احتوى الهجوم.