حصار أبي يعقوب المريني لتلمسان

نحو 1299 م · نحو 699 هـ – نحو 1307 م · 707 هـ

تلمسان

حاصر أبو يعقوب يوسف المريني تلمسان على بني عبد الواد مائة شهر وبنى قبالتها مدينة المنصورة كاملة العمران فأشرف بنو عبد الواد على الهلاك وأذنوا بالانقراض، ثم هلك السلطان بالمنصورة سنة 707هـ فخربها آل يغمراسن عند ارتحال كتائبه 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1290م1300م1310م1320م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

في المكان

تلمسان

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

يذكر ابن خلدون أن أبا يعقوب يوسف المريني حاصر تلمسان على بني عبد الواد مائة شهر. 1

الحصار

بنى أبو يعقوب قبالة المدينة مدينة المنصورة كاملة العمران. وأشرف بنو عبد الواد على الهلاك، كما يصف ابن خلدون. 1

النهاية

هلك السلطان أبو يعقوب بالمنصورة سنة 707هـ. فخرّبها آل يغمراسن عند ارتحال كتائبه. 1

بداية الحصار وانتهاؤه محوَّلان تحويلاً مشتقاً من عبارة «مائة شهر» وسنة الوفاة. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
أبو يعقوب يوسف المريني
وقع في
تلمسان

قد يهمك أيضًا

مهاداة السلطان أبي يعقوب والناصر محمد بن قلاوون· المنصورة· أبو يعقوب يوسف المريني· تلمسان

المصادر

  1. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر., p. 1938
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حصار أبي يعقوب المريني لتلمسان». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/siege-of-tlemcen-699/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

مهاداة السلطان أبي يعقوب والناصر محمد بن قلاوون

لما استوسق ملك السلطان أبي يعقوب المريني وصلحت السابلة أذن لأهل المغرب بركب الحاج في السفن إلى مكة سنة ثلاث وسبعمائة، وانتسخ مصحفاً رائق الصنعة كتبه أحمد بن حسن الكاتب المحسن واستكثر فيه من مغالق الذهب المنظم بخرزات الدر والياقوت ووقفه على الحرم الشريف، وسرح مع الحاج حامية من زناتة تناهز خمسمائة وقلد القضاء عليهم محمد بن رغبوش، وأتحف صاحب الديار المصرية الناصر محمد بن قلاوون بهدية من طرف بلاد المغرب فيها الخيل العراب والمطايا الفارهة يقال إنها كانت أربعمائة، فلما وصلت هديته حسن موقعها لديه وجمع من طرف بلاده من الثياب والحيوان ما يستغرب جنسه من نوع الفيل والزرافة وأوفد بها الأمير التليلي ففصل من القاهرة أخريات سنة خمس وسبعمائة ووصل إلى سدة السلطان بالمنصورة من البلد الجديد في جمادى الآخرة سنة ست وسبعمائة، واهتز السلطان لقدومها واستركب.