القاضي أبو عبد الله الصيمري الحنفي

al-Saymari, Abu Abdallah al-Husayn ibn Ali

نحو 962 م · 351 هـ – نحو 1045 م · شوال 436 هـ

قاضي بغداد الحنفي، نسبة إلى نهر من أنهار البصرة يقال له الصيمر عليه قرى؛ ولد سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وكان أحد الفقهاء المذكورين من العراقيين حسن العبارة جيد النظر، ولى قضاء المدائن ثم القضاء بربع الكرخ، وحدّث عن أبي بكر المفيد وابن شاذان وابن شاهين، وكان صدوقًا وافر العقل جميل المعاشرة عارفًا بحقوق العلماء. كتب في فتنة لقب «ملك الملوك» سنة ٤٢٩ يجيز إطلاقها لجواز تفاضل ملوك الأرض. توفي في شوال سنة ست وثلاثين وأربعمائة ودُفن في داره بدرب الزرادين 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه · عالم
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

875م900م925م950م975م1000م1025م1050م1075م1100م نحو نحو نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: أبو طالب بن غيلان البزاز · أبو الطيب الطبري · الحسن بن عيسى بن المقتدر بالله · الإفليلي إبراهيم بن محمد · مكي بن أبي طالب

موجز

الحسين الصيمري قاضي بغداد الحنفي، نسبة إلى نهر من أنهار البصرة يقال له الصيمر عليه قرى؛ ولد سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وكان أحد الفقهاء المذكورين من العراقيين حسن العبارة جيد النظر، ولى قضاء المدائن ثم القضاء بربع الكرخ، وحدث عن أبي بكر المفيد وابن شاذان وابن شاهين، وكان صدوقاً وافر العقل جميل المعاشرة عارفاً بحقوق العلماء. 1

فتواه ووفاته

كتب في فتنة لقب «ملك الملوك» سنة 429 يجيز إطلاقها لجواز تفاضل ملوك الأرض؛ توفي في شوال سنة ست وثلاثين وأربعمائة ودفن في داره بدرب الزرادين. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
فتنة لقب شاهنشاه الأعظم ملك الملوك

قد يهمك أيضًا

الماوردي· جلال الدولة أبو طاهر بن بهاء الدولة· بغداد· فتنة لقب شاهنشاه الأعظم ملك الملوك

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.439,461
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «القاضي أبو عبد الله الصيمري الحنفي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-saymari-al-husayn/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الماوردي

الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن محمد الماوردي البصري الشافعي المتوفى سنة ٤٥٠هـ؛ كان من وجوه فقهاء الشافعية وولي القضاء ببلدان كثيرة، وله تصانيف كثيرة في أصول الفقه وفروعه منها المقترن والنكت في التفسير والأحكام السلطانية وقوانين الوزراء والحكم والأمثال، وكان يقول «بسطت الفقه في أربعة آلاف ورقة وقد اختصرته في أربعين» يريد بالمبسوط الحاوي وبالختصر الإقناع ؛ وصاحب أعلام النبوة المختصر المشتمل على أحد وعشرين باباً. ويحكي ابن الجوزي عنه أن الخليفة وجّهه إلى عماد الدين أبي كليجار بالأهواز سنة ٤٢٣ في أمر لقبه، فردّ «السلطان المعظم» إذ هو من ألقاب الخليفة نفسه، وسائر ما يرويه بضمير المتكلم من مفاوضته. وفي رمضان ٤٢٩ امتنع من الجواز في لقب «ملك الملوك» لجلال الدولة فانقطع عن خدمته ثم استدعاه الملك بكرة العيد فأعظمه وقال له إنه لو حاباه لما زاد ما بينهما وإن مخالفته إنما كانت للدين. وفي سنة ٤٣٤ كان رسول الخليفة بتوقيعه إلى جلال الدولة في شأن الجوالي — يقول «خرج التوقيع من الخليفة وكنت أنا الرسول» ، وفي ٤٣٥ رُسّل إلى طغربك بتقبيح ما فعل في البلاد والأمر بالإحسان في الرعية فتلقّاه طغربك أربعة فراسخ إجلالًا لرسالة الخليفة.