جلال الدولة أبو طاهر بن بهاء الدولة

نحو 1044 م · 435 هـ

جلال الدولة أبو طاهر ولد بهاء الدولة بن عضد الدولة، تسلطن سنة ست عشرة وأربعمائة حين مات السلطان شرف الدولة وهو بالبصرة، فخلع على وزيره علم الدين شرف الملك أبي سعيد بن ماكولا، ثم عدل الجند عنه إلى الملك أبي كاليجار فخُطب لهذا ببغداد 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

975م1000م1025م1050م1075م1100م1125م نحو نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: أبو الفتح عبد الباقي الحداد الحنبلي الفرضي · عبد الله بن ياسين الجزولي · أبو الحسين البصري المعتزلي · أبو المحاسن الروياني · أبو علي ابن الأخوة

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
بهاء الدولة أبو نصر بن عضد الدولة
شارك في
عودة الخطبة لجلال الدولة ببغداد

قد يهمك أيضًا

خلع الطائع وتولية القادر· الملك أبو كاليجار بن سلطان الدولة· سلطان الدولة أبو شجاع بن بهاء الدولة· بغداد· عودة الخطبة لجلال الدولة ببغداد· بهاء الدولة أبو نصر بن عضد الدولة

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 204
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «جلال الدولة أبو طاهر بن بهاء الدولة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/jalal-al-dawla/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

خلع الطائع وتولية القادر

في سنة إحدى وثمانين قبض على الطائع وسببه أنه حبس رجلاً من خواص بهاء الدولة فجاء بهاء الدولة وقد جلس الطائع في الرواق متقلداً سيفاً فلما قرب بهاء الدولة قبل الأرض وجلس على الكرسي وتقدم أصحاب بهاء الدولة فجذبوا الطائع من سريره وتكاثر عليه الديلم فلفوه في كساء وأصعدوه إلى دار السلطان وارتج البلد ورجع بهاء الدولة إلى داره وكتب على الطائع كتاباً بخلع نفسه وأنه سلم الأمر إلى القادر بالله وشهد عليه الأكابر والأشراف وذلك في تاسع عشر شعبان ونفذ إلى القادر بالله ليحضر وهو بالبطيحة واستمر الطائع في دار القادر مكرماً محترماً في أحسن حال حتى أنه حمل إليه ليلة شمعة قد أوقد نصفها فأنكر ذلك فحملوا إليه غيرها إلى أن مات ليلة عيد الفطر سنة ثلاث وتسعين وصلى عليه القادر وشيعه الأكابر والخدم ورثاه الشريف الرضي وكان شديد الانحراف على آل أبي طالب وسقطت الهيبة في أيامه جداً حتى هجاه الشعراء.