الطنبداوي البكري الصديقي

al-Tanbadhawi al-Bakri al-Siddiqi

نحو 1466 م · نحو 870 هـ – نحو 1541 م · 948 هـ

شهاب الدين أحمد الطيب الطنبداوي البكري الصديقي الشافعي، شيخ الإسلام الحبر الإمام العارف القانت الأوّاه؛ ولد بعد السبعين وثمانمائة تقريباً وتفقه بالنور السمهودي والقاضي أحمد المزجد وغيرهما، وكان في أهل عصره بمنزلة الشمس من النجوم وتميز في معرفة المنطق والمفهوم، وكان شديد التصلب في الدين والصدع بالحق لا يخاف في الله لومة لائم، وكان يقول لتلميذه ابن زياد: أنتم نفعكم أحد المزجد ونحن بلحظه ولفظه؛ وأخذ عنه خلق منهم شيخ الإسلام ابن زياد والحافظ شهاب الدين أحمد الخزرجي وعبد الملك بن النقيب وصالح الماري، وانتهت إليه رياسة الفتوى والتدريس وانتفع به الخاص والعام؛ ومن مصنفاته فتاوى مشهورة عليها الاعتماد بزبيد وشرح التنبيه في أربع مجلدات وحاشية مفيدة على العباب. وقال الشيخ صالح النماري: من عجيب ما سمعته منه أنه قال طالعت جميع الإيضاح شرح الحاوي للناشري في ليلة واحدة وهو مجلدان ضخمان وعلّقت من كل باب فائدة وهذا خرق عادة، وقال الخولاني: سمعته يقول كانت الفوائد التي كتبتها تلك الليلة ثلاثة كراريس، وكان مفرط الذكاء يحفظ الإرشاد 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه · عالم · mystic
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1425م1450م1475م1500م1525م1550م1575م نحو نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: قطب الدين بن سلطان · الدلجي العثماني · الطيب بن عفيف الدين المخرمة العدني · وجيه الدين الشيباني الزبيدي · التتائي محمد بن إبراهيم

القضاء والمحاكمالروحانية والتصوف

موجز

شهاب الدين أحمد الطيب بن شمس الدين الطنبداوي البكري الصديقي الشافعي، شيخ الإسلام الحبر الإمام العارف القانت الأوّاه. ولد بعد السبعين وثمانمائة تقريباً وتفقه بالنور السمهودي والقاضي أحمد المزجد وغيرهما، وكان في أهل عصره بمنزلة الشمس من النجوم وتميز في معرفة المنطق والمفهوم، وكان شديد التصلب في الدين والصدع بالحق لا يخاف في الله لومة لائم 2.

بلحظه ولفظه

كان يقول لتلميذه ابن زياد: أنتم نفعكم أحد المزجد ونحن بلحظه ولفظه. وأخذ عنه خلق منهم شيخ الإسلام ابن زياد والحافظ شهاب الدين أحمد الخزرجي وعبد الملك بن النقيب وصالح الماري، وانتهت إليه رياسة الفتوى والتدريس وانتفع به الخاص والعام 2.

الإيضاح في ليلة

من مصنفاته: فتاوى مشهورة عليها الاعتماد بزبيد، وشرح التنبيه في أربع مجلدات، وحاشية مفيدة على العباب. وقال الشيخ صالح النماري: من عجيب ما سمعته منه أنه قال طالعت جميع الإيضاح شرح الحاوي للناشري في ليلة واحدة وهو مجلدان ضخمان وعلّقت من كل باب فائدة وهذا خرق عادة، وقال الخولاني: سمعته يقول كانت الفوائد التي كتبتها تلك الليلة ثلاثة كراريس؛ وكان مفرط الذكاء يحفظ الإرشاد 1.

الصلات

استكشف الصلات

تتلمذ عليه
عبد الرحمن بن زياد مفتي زبيد

قد يهمك أيضًا

عبد الرحمن بن زياد مفتي زبيد· الأدب النبوي· الأهلية· أخي بابا· الديمقراطية والشريعة — التوافق والتعارض· الفتوى على الفضائيات — نفعها وضررها· العلمانية والإسلام — صدام أم وئام· لمّة الملك ولمّة الشيطان

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 688-689
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 688
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الطنبداوي البكري الصديقي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-tanbadhawi-bakri/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عبد الرحمن بن زياد مفتي زبيد

أبو الضياء عبد الرحمن بن عبد الكريم بن زياد العكي المقصري الزبيدي الشافعي مذهباً الأشعري معتقداً الحكمي خرقة اليافعي تصوفاً — وفي ذلك يقول: «أنا شافعي في الفروع ويافعي — في التصوف أشعري المعتقد»؛ ولد في رجب سنة تسعمائة وحفظ القرآن والإشارة وأخذ عن محمد موسى الضباعي وأحمد المزجد وتلميذه الطنبذاوي وبه تخرج وانتفع، وأخذ التفسير والحديث والسير عن الحافظ وجيه الدين بن الديبع والفرائض عن الغريب الحتقي والأصول عن جمال الدين يحيى قبيب والعربية عن محمد مفضل اللحاني، وجد واجتهد حتى صار عيناً من أعيان الزمان وقصدته الفتاوى من شاسع البلاد، واشتغل بالإفتاء من وفاة شيخه الطنبذاوي سنة ثمان وأربعين وتسعمائة، وكان من الفقر على جانب عظيم بحيث كان يصبح وليس عنده قوت يومه حتى اتفق أن زوجته وضعت وليس عنده شيء حتى عجز عن المصباح فباتوا كذلك؛ وفي سنة أربع وستين نزل في عينيه ما كفّ بصره فاحتسب ورضي وقال مرحباً بموهبة الله، وجاءه قداح فقال له أنا أصلح بصرك وقال بعض أهل الثروة وأنا أنفق عليك وعلى عيالك مدة ذلك فامتنع وقال: شيء ألبسنيه الله لا أتسبب في إبطاله، ومع ذلك كان على عادته من التدريس والإفتاء والتصنيف؛ ومن مصنفاته: إثبات رفع اليدين عند الإحرام والركوع والاعتدال والقيام من الركعتين، وكتاب فتح المبين في أحكام تبرع المدين والمقالة الناصعة والذيل والخلاصة — وهذه الكتب الثلاثة صنفها بسبب ما وقع بينه وبين ابن حجر في عدم بطلان تبرع المدين — وكتاب النخبة في الأخوة والصحبة، والأدلة الواضحة في الجهر بالبسملة وأنها من الفاتحة، وإقامة البرهان على كمية التراويح في رمضان، وكشف الغمة عن حكم المقبوض عما في الذمة، ولون الملك فيه موقوفاً عند الأئمة، ومزيل العناء في أحكام الغناء، وسمط اللآل في كتب الأعمال، وكشف النقاب عن أحكام الحراب؛ وتوفي بزبيد ليلة الأحد حادي عشر رجب.