الله بخش سومرو

Allah Bux Soomro

– †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

الله بخش محمد عمر سومرو (1900–1943)، سياسي سندي من الهند الاستعمارية، مؤسس حزب اتحاد السند ورئيس وزراء السند مرتين (1938–1940 و1941–1942). عُرف بدفاعه عن وحدة الهندوس والمسلمين ومعارضته تقسيم الهند، وقاد مؤتمر آزاد المسلم لعموم الهند، وتنازل عن ألقابه البريطانية سنة 1942، واغتيل في شكارپور سنة 1943.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
سياسي
الإقليم
جنوب آسيا
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة

حياته في الزمن

1850م1875م1900م1925م1950م1975م2000م
العصر الاستعماري · العصر المعاصر · العصر الحديث المعاصرون: أبو القاسم فضل الحق · عباس حلمي الثاني · عباس محمود العقاد · عبد القادر المغربي · محمد بن عبد الكريم الخطابي

مكانه في القصة

    غير معروف (غير معروف)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    ملخص

    الله بخش محمد عمر سومرو (1900 – 14 مايو 1943)، المعروف أيضا باسم الله بُخس سومرو، مالك أرض ومقاول وسياسي من السند في الهند الاستعمارية، مؤسس حزب اتحاد السند ورئيس وزراء السند مرتين. يُعد من خيرة رؤساء حكومات الإقليم، عُرف بدفاعه عن وحدة الهندوس والمسلمين وحملته من أجل هند موحدة مستقلة، وسُمّي بعد اغتياله «الشهيد». 1

    النشأة

    وُلد سنة 1900 في شكارپور شمال السند، في إقطاعية أسرته، من عائلة ميسورة؛ وتذكر المقالة الإنكليزية — ناقلة عن سيرة كتبها خادم حسين سومرو — أنه من عشيرة سومرو (الجَطّ) في السند. 1 وكان أبوه حاجي محمد عمر مقاولًا ورجل أعمال معروفًا، وبعد نجاحه في امتحان المتوسطة سنة 1918 انضم الله بخش إلى عمل أبيه في المقاولات. 1

    دخوله السياسة

    دخل السياسة في سن مبكرة: انتُخب لبلدية يعقوب آباد سنة 1923، ثم لمجلس منطقة سكّر المحلي سنة 1928 وصار رئيسه سنة 1930، ونال سنة 1931 لقب «خان بهادر». 1

    رئاسة الحكومة

    تولى رئاسة حكومة السند (منصب «بريمير») فترتين: من 23 مارس 1938 إلى 18 أبريل 1940، ثم — بحسب نص المقالة الإنكليزية وجدول حكومتها والمقالة الأردية — من 7 مارس 1941 إلى 14 أكتوبر 1942، واضطلع بحقائب المالية والجمارك والصناعات؛ أما صندوق معلومات المقالة الإنكليزية فيجعل بدء الفترة الثانية 27 مارس 1942 خلافًا لنصها نفسه، وقد اعتُمد النص هنا. 1 2 وفي حكومته الثانية حمل غلام حسين هدايت الله — سلفه في المنصب وخلفه فيه — حقائب الداخلية والشؤون البرلمانية والقانون. 1

    وبعيد توليه الحكم ألغى نفي عبيد الله السندي فسمح له بالعودة إلى وطنه؛ وتذكر المقالة الأردية كذلك من أعماله استدعاء «مولانا عبد الله السندي»، وإصلاح إدارة الري في سكّر، وخفض نفقات الإقليم ورفع رواتب المعلمين. 1 2 وخفّض رواتب الوزراء إلى 500 روبية شهريا وحظّر تعيين أعضاء المجالس المحلية بالترشيح. 1

    سياسته الدينية بصفته رئيس حكومة

    تذكر المقالة الإنكليزية أنه أجرى إصلاحات دينية أيضا: ففي 1938 حظّر «زِيْوَل الحاج»، لقاء حج محلي كان ينظّمه بير لاواري وكان الفقراء العاجزون عن الحج يصلّون فيه مستقبلين ضريح البير ويتبادلون لقب «حاجي» — وهو ما عدّه مسلمون آخرون غير إسلامي وتحركوا ضده حتى حظّره — كما حظّر «أوم مندلي»، سلف منظمة براهما كوماري. 1 وتُسجَّل هذه أعمالًا لحكومته؛ فلا مصدر يسمّي مذهبًا لسومرو نفسه، وسجله ينص على ذلك.

    قضية منزلْغاه

    اهتزت رئاسته الأولى بقضية «منزلغاه» في سكّر، حول بناءين قديمين قرب معبد ساد بيلو اختُلف فيهما بين كونهما مسجدًا أو نُزُلًا. 1 وقررت لجنته، من النقوش الفارسية على البناءين، أن منزلغاه نُزُل، لكن الرابطة الإسلامية أطلقت في يونيو 1939 تحركا، واحتل كبار قيادييها — ومنهم جي. إم. سيد وم. أ. خوهرو وسير عبد الله هارون — البناءين من 3 أكتوبر إلى 19 نوفمبر 1939؛ وبعد أعمال شغب في سكّر رضخت الحكومة فسمحت للمسلمين بالصلاة هناك، وتوصل إلى تسوية في فبراير 1941. 1 وتقول المقالة إن قياديي الرابطة اعترفوا لاحقًا بأن التحرك كان مدبّرًا للإطاحة به. 1

    مؤتمر آزاد المسلم

    أسّس «مؤتمر آزاد المسلم لعموم الهند» لتمثيل المنظمات والأحزاب الإسلامية الداعية إلى هند موحدة والمعارضة للتقسيم. 1 وقال إن فكرة كون المسلمين أمة منفصلة في الهند على أساس الدين «غير إسلامية»، وإنه لا ينبغي لأي قوة على الأرض أن تُسمح لها بسلب مسلمي الهند حقوقهم العادلة بصفتهم مواطنين هنودًا. 1 وفي 27 أبريل 1940 شارك أكثر من 1400 مندوب في دورة المؤتمر في دلهي برئاسته؛ وعلّق المستشرق ويلفرد كانتويل سميث بأن الحاضرين مثّلوا أغلبية مسلمي الهند. 1

    الإقالة وردّ الألقاب والاغتيال

    مرّ اقتراح بحجب الثقة عنه سنة 1940، بصوت المؤتمر والرابطة الإسلامية معًا. 1 وخدم في مجلس الدفاع الوطني حتى 1942، فاستقال منه عند بدء حركة «اتركوا الهند»، وفي سبتمبر 1942 ردّ لقب الفروسية ولقب خان بهادر. 1 وكان قد عاد إلى السلطة باختصار في مارس 1941، ثم أقاله الحاكم لدعمه حركة اتركوا الهند. 1

    واغتيل في 14 مايو 1943 وهو راكب عربة (تونغا) في مدينته شكارپور، في الثالثة والأربعين من عمره. 1 وأشاعت الشائعات أن القتلة من عملاء الرابطة الإسلامية لعموم الهند الانفصالية؛ وتسجّل المقالة ذلك شائعاتٍ لا حقيقة، وتبقى القضية غير محسومة في المصادر. 1

    أثره

    جادل محللون سياسيون مثل أورفاشي بوتاليا بأن جمعية السند ما كانت لتؤيد قرار لاهور لو بقي سومرو حيا، ولاختارت هندًا موحدة. 1 وتحمل جامعة «شهيد الله بخش سومرو» للفن والتصميم والتراث في جامشورو اسمه. 1 وكان ابنه رحيم بخش سومرو سياسيًا في باكستان. 1

    المصادر

    • كيانات المصادر المعرّفة المُستشهَد بها أعلاه، المسجّلة في data/source/.
    • يجب أن تكون تعديلات هذه المقالة مؤرّخة، وأن تسمّي المصدر الذي غيّر كلّ واقعة.

    المصادر

    1. Wikipedia contributors. (2026). Allah Bux Soomro. Wikipedia (English), revision 1352429666 of 4 May 2026.
    2. Wikipedia contributors. (2026). اللہ بخش سومرو. Wikipedia (Urdu), revision 10480587 of 18 May 2026.
    • Wikidata contributors. (2026). Allah Bux Soomro (Q4730297). Wikidata, item revision 2543453672 of 10 September 2026.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «الله بخش سومرو». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/allah-bux-soomro/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-27.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.