بدر الدين الغزي العامري شيخ إسلام دمشق

Badr al-Din al-Ghazzi, shaykh al-Islam of Damascus

نحو 12 يونيو 1499 م · 14 ذو القعدة 904 هـ – نحو 16 يناير 1577 م · نحو 16 شوال 984 هـ

بدر الدين أبو البركات الغزي العامري القرشي الشافعي شيخ الإسلام بدمشق وبحر العلوم؛ ولد وقت العشاء ليلة الاثنين رابع عشر ذي القعدة سنة أربع وتسعمائة، وحمله والده إلى الشيخ أبي الفتح المزي الصوفي فألبسه خرقة التصوف ولقنه الذكر وأجازه بكل ما تجوز له وهو دون السنتين، وقرأ القرآن بالعشر على البدر السنهوري ولزم والده في الفقه والعربية والمنطق وقرأ على تقي الدين بن قاضي عجلون، ثم رحل إلى القاهرة فأخذ عن القاضي زكريا والبرهان بن أبي شريف والقلقشندي والقسطلاني نحو خمس سنين، وتصدَّر للتدريس وهو ابن سبع عشرة سنة؛ وولي مشيخة القراء بالجامع الأموي وإمامة المقصورة ودرس بالعادلية والشامية البرانية والمقدمية والتقوية وجمع له بين التقوية والشامية الجوانية، ولزم العزلة لا يأتي قاضياً ولا حاكماً بل يقصدونه ويستأذنون عليه، ولم يأخذ على الفتوى شيئاً وسدّ باب الهدية مطلقاً؛ وبلغت تصانيفه مائة وخمسة عشر مصنفاً من أشهرها التفاسير الثلاثة المنثور والمنظومان وأشهرها المنظوم الكبير في مائة ألف بيت وثمانين ألف بيت؛ وتوفي يوم الأربعاء سادس عشر شوال ودُفن بتربة الشيخ أرسلان 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · فقيه · teacher · writer
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
بلاد الشام والعراق · مصر ووادي النيل
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1475م1500م1525م1550م1575م1600م1625م نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: بابا شاه الأصفهاني · أبو السعود أفندي · أبو نمي الثاني شريف مكة · عبد الصمد القادري الدمشقي · رضوان الجنوي

الكتاب وعلومهالتعليمالروحانية والتصوف

موجز

بدر الدين أبو البركات محمد بن القاضي رضي الدين الغزي العامري القرشي الشافعي شيخ الإسلام بدمشق وبحر العلوم؛ ولد وقت العشاء ليلة الاثنين رابع عشر ذي القعدة سنة أربع وتسعمائة، وحمله والده إلى الشيخ أبي الفتح المزي فألبسه خرقة التصوف ولقنه الذكر وأجازه بكل ما تجوز له وهو دون السنتين. قرأ القرآن بالعشر على البدر السنهوري ولزم والده في الفقه والعربية والمنطق وقرأ على تقي الدين بن قاضي عجلون وغيره، ثم رحل إلى القاهرة فأخذ عن القاضي زكريا والبرهان بن أبي شريف والقلقشندي والقسطلاني نحو خمس سنين، وتصدَّر للتدريس وهو ابن سبع عشرة سنة 2.

المشيخة والمناصب

ولي مشيخة القراء بالجامع الأموي وإمامة المقصورة، ودرّس بالعادلية والشامية البرانية والمقدمية والتقوية، وجمع له بين التقوية والشامية الجوانية. ولزم العزلة لا يأتي قاضياً ولا حاكماً بل يقصدونه ويستأذنون عليه، ولم يأخذ على الفتوى شيئاً وسدّ باب الهدية مطلقاً 3.

التصانيف والوفاة

بلغت تصانيفه مائة وخمسة عشر مصنفاً، من أشهرها التفاسير الثلاثة: المنثور والمنظومان، وأشهرها المنظوم الكبير في مائة ألف بيت وثمانين ألف بيت. توفي يوم الأربعاء سادس عشر شوال ودُفن بتربة الشيخ أرسلان بسفح قاسيون 4.

الصلات

استكشف الصلات

تلقى العلم عن
تقي الدين ابن قاضي عجلون

قد يهمك أيضًا

تقي الدين ابن قاضي عجلون· نجم الدين الغيطي شيخ الإسلام بمصر· الصدر سليمان الأبشيطي· الملا علاء الدين علي العربي· برهان الدين الحسيب النسيب· فاطمة بنت قريميزان· ابن الأثير الجزري· حين يسبّح الحب

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 403-406
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 403-404
  3. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 404-405
  4. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 405-406
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بدر الدين الغزي العامري شيخ إسلام دمشق». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/badr-al-din-al-ghazzi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-20.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

تقي الدين ابن قاضي عجلون

تقي الدين ابن قاضي عجلون الدمشقي الشافعي؛ ولد بدمشق في شعبان سنة إحدى وأربعين وثمانمائة وأخذ عن والده وأخيه شيخ الإسلام نجم الدين وشيخ الإسلام زين الدين خطاب وسمع على أبي الحسن بن بردس والحافظ ابن ناصر الدين وأخذ عن ابن حجر مكاتبة وعن صالح البلقيني والجلال المحلي، وكان أفقه أهل زمانه ودرّس بالجامع الأموي والشامية البرانية والعمرية وبالقاهرة، وألف منسكاً وكتابه إعلام النعيه مما زاد على المنهاج، وانتهت إليه مشيخة الإسلام ورياسة الشافعية ببلاد الشام بل وبغيرها من بلاد الإسلام. ولما ألف البقاعي كتابه في الرد على حجة الإسلام الغزالي وبالغ في الإنكار على ابن العربي كان الشيخ تقي الدين من أشد الناس عليه وهجره. وامتُحن في أيام الغوري بسبب فتياه في واقعة ابن محيي الدين الأسلمي فطُلب إلى القاهرة وغُرّم أموالاً كثيرة حتى باع أكثر كتبه، وانتهى الأمر على العمل بفتياه وإعادة التربة المهدومة كما كانت. توفي ضحوة يوم الاثنين حادي عشر رمضان ودُفن بمقبرة باب الصغير.