تقي الدين ابن قاضي عجلون

Taqi al-Din Ibn Qadi 'Ajlun

نحو يناير 1438 م · شعبان 841 هـ – نحو 10 أغسطس 1522 م · 11 رمضان 928 هـ

تقي الدين ابن قاضي عجلون الدمشقي الشافعي؛ ولد بدمشق في شعبان سنة إحدى وأربعين وثمانمائة وأخذ عن والده وأخيه شيخ الإسلام نجم الدين وشيخ الإسلام زين الدين خطاب وسمع على أبي الحسن بن بردس والحافظ ابن ناصر الدين وأخذ عن ابن حجر مكاتبة وعن صالح البلقيني والجلال المحلي، وكان أفقه أهل زمانه ودرّس بالجامع الأموي والشامية البرانية والعمرية وبالقاهرة، وألف منسكاً وكتابه إعلام النعيه مما زاد على المنهاج، وانتهت إليه مشيخة الإسلام ورياسة الشافعية ببلاد الشام بل وبغيرها من بلاد الإسلام. ولما ألف البقاعي كتابه في الرد على حجة الإسلام الغزالي وبالغ في الإنكار على ابن العربي كان الشيخ تقي الدين من أشد الناس عليه وهجره. وامتُحن في أيام الغوري بسبب فتياه في واقعة ابن محيي الدين الأسلمي فطُلب إلى القاهرة وغُرّم أموالاً كثيرة حتى باع أكثر كتبه، وانتهى الأمر على العمل بفتياه وإعادة التربة المهدومة كما كانت. توفي ضحوة يوم الاثنين حادي عشر رمضان ودُفن بمقبرة باب الصغير 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه · عالم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1400م1425م1450م1475م1500م1525م1550م نحو نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الحق السنباطي · الأشموني، علي بن محمد بن عيسى · ابن الحمصي أحمد بن محمد · برهان الدين بن أبي شريف المقدسي · إبراهيم ابن القلقشندي

القضاء والمحاكمالتعليم

موجز

تقي الدين أبو الصدق أبو بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد المعروف بابن قاضي عجلون، الزوعي ثم الدمشقي الشافعي. ولد بدمشق في شعبان سنة إحدى وأربعين وثمانمائة، وأخذ عن والده وأخيه شيخ الإسلام نجم الدين وشيخ الإسلام زين الدين خطاب، وسمع على أبي الحسن بن بردس والحافظ ابن ناصر الدين، وأخذ عن ابن حجر مكاتبة وعن صالح البلقيني والجلال المحلي 2.

شيخ الإسلام

درّس بالجامع الأموي والشامية البرانية والعمرية وبالقاهرة، وألف منسكاً وكتاب إعلام النعيه مما زاد على المنهاج، وانتهت إليه مشيخة الإسلام ورياسة الشافعية ببلاد الشام بل وبغيرها من بلاد الإسلام 2.

هجرة البقاعي ومحنة الغوري

لما ألف البقاعي كتابه في الرد على الغزالي وبالغ في الإنكار على ابن العربي، كان ابن قاضي عجلون من أشد الناس عليه فهجره. وامتُحن في أيام الغوري بسبب فتياه في واقعة ابن محيي الدين الأسلمي فطُلب إلى القاهرة وغُرّم أموالاً كثيرة حتى باع أكثر كتبه، ثم انتهى الأمر إلى العمل بفتياه وإعادة التربة المهدومة كما كانت. توفي ضحوة يوم الاثنين حادي عشر رمضان ودُفن بمقبرة باب الصغير 1.

الصلات

استكشف الصلات

تتلمذ عليه
بدر الدين الغزي العامري شيخ إسلام دمشق

قد يهمك أيضًا

بدر الدين الغزي العامري شيخ إسلام دمشق· تاج الدين عبد الوهاب بن عربشاه· عطاء الله أستاذ السلطان سليم الثاني· إسماعيل النابلسي مفتي دمشق· مدرسة العطارين· الأهلية· الديمقراطية والشريعة — التوافق والتعارض· الفتوى على الفضائيات — نفعها وضررها

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 558-559
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 558
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «تقي الدين ابن قاضي عجلون». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/taqi-ibn-qadi-ajlun/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

بدر الدين الغزي العامري شيخ إسلام دمشق

بدر الدين أبو البركات الغزي العامري القرشي الشافعي شيخ الإسلام بدمشق وبحر العلوم؛ ولد وقت العشاء ليلة الاثنين رابع عشر ذي القعدة سنة أربع وتسعمائة، وحمله والده إلى الشيخ أبي الفتح المزي الصوفي فألبسه خرقة التصوف ولقنه الذكر وأجازه بكل ما تجوز له وهو دون السنتين، وقرأ القرآن بالعشر على البدر السنهوري ولزم والده في الفقه والعربية والمنطق وقرأ على تقي الدين بن قاضي عجلون، ثم رحل إلى القاهرة فأخذ عن القاضي زكريا والبرهان بن أبي شريف والقلقشندي والقسطلاني نحو خمس سنين، وتصدَّر للتدريس وهو ابن سبع عشرة سنة؛ وولي مشيخة القراء بالجامع الأموي وإمامة المقصورة ودرس بالعادلية والشامية البرانية والمقدمية والتقوية وجمع له بين التقوية والشامية الجوانية، ولزم العزلة لا يأتي قاضياً ولا حاكماً بل يقصدونه ويستأذنون عليه، ولم يأخذ على الفتوى شيئاً وسدّ باب الهدية مطلقاً؛ وبلغت تصانيفه مائة وخمسة عشر مصنفاً من أشهرها التفاسير الثلاثة المنثور والمنظومان وأشهرها المنظوم الكبير في مائة ألف بيت وثمانين ألف بيت؛ وتوفي يوم الأربعاء سادس عشر شوال ودُفن بتربة الشيخ أرسلان.