بينظير بوتو

Benazir Bhutto

–

سياسية وكاتبة باكستانية (1953–2007)، أول امرأة تُنتخب لرئاسة حكومة بلد ذي أغلبية مسلمة؛ ورثت قيادة حزب الشعب الباكستاني عن أبيها ذو الفقار علي بوتو، ورأست حكومة باكستان مرتين (1988–1990 و1993–1996)، وقضت سنوات بين السجن والمنفى وملاحقات قضايا الفساد، ثم عادت من منفاها سنة 2007 فاغتيلت في تجمع انتخابي في راولبندي في 27 ديسمبر 2007.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
سياسي · writer
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1900م1925م1950م1975م2000م2025م2050م
العصر الاستعماري · العصر المعاصر · العصر الحديث المعاصرون: عباس علي عميد زنجاني · عباس كيارستمي · عبد العزيز بوتفليقة · عبد الرحمن اليوسفي · عبد العزيز المدني

مكانه في القصة

    غير معروف (غير معروف)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    بينظير بوتو (21 يونيو 1953 – 27 ديسمبر 2007) سياسية باكستانية تولّت رئاسة حكومة باكستان مرتين، في 1988–1990 و1993–1996، وكانت أول امرأة تُنتخب لرئاسة حكومة بلد ذي أغلبية مسلمة. 1 2

    ترأست حزب الشعب الباكستاني، الحزب الذي أسسه أبوها ذو الفقار علي بوتو، منذ سنة 1982 حتى وفاتها. 1

    مرّت مسيرتها بسقوط حكومة أبيها وإعدامه، وبسنوات من السجن والمنفى، وبحكومتين أقالهما رئيسا الجمهورية بتهم الفساد وانهيار الأمن، وبحرب قضائية طويلة في محاكم باكستان وسويسرا وبريطانيا. 1

    عادت من منفاها في أكتوبر 2007 بموجب عفو عام، واغتيلت في تجمع انتخابي في راولبندي في 27 ديسمبر 2007؛ وما زال الآمر بقتلها متنازعًا عليه، وتُعرض الاتهامات المتنافسة في موضعها كما توردها المصادر. 1

    النشأة والتعليم

    وُلدت بينظير بوتو في 21 يونيو 1953 في دار بينتو للتمريض في كراتشي، وكانت أكبر أبناء ذو الفقار علي بوتو وزوجته نصرت إصفهاني. 1

    تصف المقالة الإنجليزية أسرة بوتو بأنهم مسلمون سُنّة من أصول سندية وكردية، وتذكر أن والدتها وُلدت في أسرة شيعية في أصفهان واعتنقت السنة عند زواجها؛ وهذا خلفية أسرية تُسجَّل هنا كما توردها المقالة. 1

    تلقّت تعليمها في مدارس كراتشي وموري — وتضيف المقالة الأردية دراستها الأولى في مدرسة برزنتيشن كونفنت في راولبندي — ثم درست الحكومة المقارنة في كلية رادكليف بجامعة هارفارد وتخرجت بامتياز سنة 1973. 1 3

    وفي قاعة ليدي مارغريت بجامعة أكسفورد درست الفلسفة والسياسة والاقتصاد، ثم درست القانون الدولي والدبلوماسية، وصارت سنة 1977 أول امرأة آسيوية تُنتخب رئيسة لاتحاد أكسفورد. 1

    عادت إلى باكستان في يونيو 1977، قبيل سقوط حكومة أبيها في انقلاب الجنرال ضياء الحق العسكري بوقت قصير. 1 2

    السجن والمنفى وطريق السلطة

    بعد إعدام ذو الفقار علي بوتو في أبريل 1979، قادت بينظير ووالدتها حركة استعادة الديمقراطية ضد نظام ضياء الحق. 1

    قضت معظم السنوات التالية في السجن أو تحت الإقامة الجبرية، ومنها ثمانية عشر شهرًا في الحبس الانفرادي في سكّر، قبل أن يُسمح لها بمغادرة البلاد للعلاج في يناير 1984 فاستقرت في لندن وقادت حزب الشعب من المنفى. 1

    عادت إلى باكستان في 10 أبريل 1986 فاستُقبلت استقبالًا حاشدًا في لاهور، وفي ديسمبر 1987 تزوجت آصف علي زرداري في كراتشي في حفل تسمّيه المقالة «زفاف الشعب». 1

    رئاسة الحكومة الأولى 1988–1990

    تُوفي ضياء الحق في تحطم طائرة في أغسطس 1988، وفاز حزب الشعب بأكبر عدد من المقاعد في انتخابات نوفمبر، فأدّت بينظير بوتو اليمين رئيسة للوزراء في 2 ديسمبر 1988، وكانت في الخامسة والثلاثين أصغر رئيس حكومة منتخب في العالم الإسلامي. 1

    تُؤرّخ بريتانيكا تولّيها رئاسة الوزراء في 1 ديسمبر 1988، أي قبل يوم من تاريخ أداء اليمين الذي تذكره المقالة الإنجليزية؛ ويُسجَّل هذا الفرق ولا يُحسم. 2

    واجهت حكومتها الأولى عراقيل من المؤسسة العسكرية والاستخباراتية — تسمّي المقالة الرئيس غلام إسحاق خان وقائد الجيش ميرزا أسلم بيغ ومدير الاستخبارات حميد غل — ومنها محاولة «عملية ابن آوى في منتصف الليل» لشراء أصوات نواب حزب الشعب ضدها. 1

    وفي أغسطس 1990 أقال الرئيس خان حكومتها متهمًا إياها بالفساد والعجز عن حفظ الأمن، وخسر حزب الشعب الانتخابات التالية؛ وقادت بينظير المعارضة في مواجهة نواز شريف من 1990 إلى 1993. 1

    رئاسة الحكومة الثانية 1993–1996

    بعد انتخابات 1993 عادت إلى السلطة على رأس ائتلاف؛ تؤرّخ المقالة الإنجليزية أداءها اليمين في 19 أكتوبر 1993، بينما تؤرّخ المقالة العربية انتخابها في الجمعية الوطنية في 20 أكتوبر، بأغلبية 121 صوتًا مقابل 72. 1 4

    تابعت حكومتها الثانية خصخصة الاقتصاد ومجموعة إجراءات لصالح المرأة تذكرها المقالة: التوقيع على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وبنكًا للنساء، ومراكز شرطة نسائية، وأول قاضيات في المحاكم العليا. 1

    وفي سنة 1996 صارت حكومتها واحدة من ثلاث حكومات فقط اعترفت بنظام طالبان في أفغانستان، وهو قرار يعدّه نقّاد المقالة من إخفاقات سياستها الخارجية. 1

    وفي سبتمبر 1996 قُتل أخوها مرتضى في إطلاق نار مع الشرطة في كراتشي؛ واتهمت بينظير مؤامرة تصل إلى دائرة الرئيس فاروق لغاري، وبقي تحقيق سكوتلاند يارد الذي طلبته دون حل، وما زال القتل دون حل حتى اليوم. 1

    وفي 5 نوفمبر 1996 أقال لغاري حكومتها على خلفية تهم الفساد المعروضة في المقطع التالي. 1

    المنفى وقضايا الفساد

    غادرت بينظير باكستان في 1998–1999 وقضت السنوات التالية متنقلة بين دبي ولندن، تُدافع عن نفسها في ملاحقات داخل البلاد وخارجها؛ وكانت النتائج، كما توردها المصادر، متباينة لا حكمًا واحدًا. 1

    ففي أبريل 1999 أدانتها محكمة الاحتساب بمحكمة لاهور العليا غيابيًا بالسجن خمس سنوات وغرامة 8.6 مليون دولار وإقصائها من المناصب العامة؛ وبعد سنتين أُمر بإعادة المحاكمة بعد أن ثبت تعرّض القضاة لضغط سياسي غير مشروع. 1

    وفي سويسرا، قاد تحقيق القاضي دانيال ديفو في عمولات شركتي التفتيش SGS وCotecna محكمةً في جنيف إلى أن تأمرها بتسليم 11.9 مليون دولار للدولة الباكستانية وقضاء 180 يومًا في السجن؛ فطعنت على الحكم وحصلت على إعادة محاكمة أبطلته. 1

    وقدّر تحقيق أجراه جون بيرنز لصحيفة نيويورك تايمز ما جناه الزوجان بحلول سنة 1996 بنحو 1.5 مليار دولار، بينما لاحظ مكتب المحاسبة الباكستاني أن أصول الأسرة المصرَّح بها لم تتجاوز 1.2 مليون دولار؛ وظلّت بينظير وزوجها يؤكدان طوال الوقت أن التهم سياسية محضة. 1

    وفي سنة 2006 اتهم المكتب الوطني للمحاسبة الزوجين بامتلاك أصول بقيمة 1.5 مليار دولار جُمعت بطرق فاسدة، وبناء على طلب باكستان أصدرت الإنتربول نشرات بشأنهما — لا مذكرات اعتقال، كما يصرّح النص. 1

    وتسجّل المقالة العربية نتيجة سابقة لصالحها: براءتها سنة 1994 في قضايا المحاكم الخاصة المتعلقة بإساءة استخدام السلطة. 4

    وفي أكتوبر 2007 أصدر الرئيس برويز مشرف مرسوم المصالحة الوطنية، وهو عفو تمّ بوساطة أمريكية وبريطانية، فمهّد طريق عودتها. 1

    العودة والاغتيال

    عادت بينظير إلى كراتشي في 18 أكتوبر 2007؛ وضرب انفجاران موكبها في ذلك اليوم فقُتل 149 شخصًا وجُرح 402 بحسب المقالة الإنجليزية — وتذكر المقالة العربية أكثر من 125 قتيلًا — ونجت هي دون أذى. 1 4

    وفي 27 ديسمبر 2007، وهي تغادر تجمعًا انتخابيًا في حديقة لياقت في راولبندي، وقفت من فتحة النجاة في سيارتها المصفحة تلوّح للحشود. 1

    أطلق رجل يقف على بعد مترين إلى ثلاثة أمتار من السيارة ثلاث رصاصات نحوها ثم فجّر سترة انتحارية مليئة بكريات معدنية؛ فأصيبت بينظير إصابة قاتلة — وتختلف الروايات أكانت قد أصيبت بالرصاص أم بالشظايا — وقُتل معها اثنان وعشرون شخصًا آخرون. 1

    وصلت إلى مستشفى راولبندي العام ميتة سريريًا، ولم يُجرَ لها تشريح، ودُفنت في اليوم التالي بجوار أبيها في ضريح الأسرة في غارهي خدا بخش قرب لاركانا. 1

    ونُسبت المسؤولية إلى جهات متعددة، ويسجّلها المتحف دون أن يتبنّى أيًّا منها. 1

    قالت السلطات الباكستانية إن الهجوم دبّره بيت الله محسود، زعيم طالبان الباكستانية، وأيّدت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أن ذلك مرجّح؛ ونفى محسود الاتهام. 1

    وأعلن قائد القاعدة مصطفى أبو اليزيد مسؤولية التنظيم عن الاغتيال. 1

    واتهم حزب الشعب الحكومة بالتستر، وقال عدد من رموزه إن بينظير قُتلت برصاص قنّاص مرتبط بأجهزة الاستخبارات. 1

    أما لجنة الأمم المتحدة الثلاثية التي شكّلها الأمين العام بان كي مون سنة 2009 — هيرالدو مونيوز وبيتر فيتزجيرالد ومارزوكي داروسمان — فلم يكن من مهمتها تسمية الجاني؛ وقد عبّر مونيوز لاحقًا عن رأيه أن الاغتيال نفّذته على الأرجح طالبان الباكستانية، ربما بدعم محسود وبمساعدة محتملة من عناصر مارقة في أجهزة الاستخبارات، وأن تحقيق الشرطة الأصلي عُبث به عمدًا. 1

    وأصدر التحقيق الرسمي الباكستاني تقريره النهائي في فبراير 2012 فحمّل 27 جماعة مسلحة مختلفة المسؤولية، وكانت محكمة في راولبندي قد استدعت مشرف في فبراير 2011 لعدم تصرّفه إزاء تهديدات معروفة ولعدم توفيره حماية كافية لبينظير. 1

    وقالت التقارير الأولى وحزبها إنها أُصيبت برصاص في الرقبة والصدر والرأس، بينما كانت الرواية الرسمية للحكومة، كما تسجّلها المقالة العربية، أنها ماتت عندما ارتطم رأسها بذراع فتحة سقف السيارة المصفحة من قوة الانفجار. 4

    المواقف والنقد

    المواقف والأحكام في هذا المقطع هي أحكام المصادر المستشهد بها، منقولة بصفتها أحكامها، وليست حكم المتحف.

    اتهمها نقّاد تذكرهم المقالة بقلة الخبرة السياسية وبالفساد، وعارضتها قوى إسلامية ومحافظة بسبب أجندتها العلمانية التحديثية؛ وتسجّل المقالة نفسها أنها كانت ذات شعبية داخلية في مطلع مسيرتها. 1

    وتُنتقد في المصادر سياساتها في التحرير الاقتصادي والخصخصة، وسجل حقوق الإنسان في حكومتيها، وسياسة التوريث في حزب الشعب — الذي انتقلت قيادته بعد موتها إلى زوجها ثم ابنها — كما يُحتفى فيها برمزيتها الديمقراطية. 1

    المؤلفات

    ظهرت سيرتها الذاتية في بريطانيا بعنوان «ابنة الشرق» وفي الولايات المتحدة بعنوان «ابنة القدر»، ونُشر كتابها «المصالحة: الإسلام والديمقراطية والغرب» بعد وفاتها سنة 2008، وقد شاركها تأليفه مارك سيغل. 1

    وتسجّل المقالة العربية أنها تبرعت سنة 1995 بمبلغ 300,000 دولار لمركز الدراسات الإسلامية في كلية الحقوق بجامعة هارفارد. 4

    الإيمان والانتماء

    لا تُعطي المصادر بينظير بوتو مدرسة، ولا يُسند إليها المتحف مدرسة. 1

    تصف المقالة الإنجليزية أسرتها بأنهم سُنّة، وتذكر اعتناق والدتها السنة قادمة من أسرة شيعية عند زواجها، وتقول إن بينظير، كأبيها، أظهرت تمسّكًا بالتصوف، وتقول في مقطع آخر إن خصومها الإسلاميين عارضوها «لأنها مسلمة شيعية»؛ ولا تذكر بريتانيكا أي مذهب، وتذكر ويكيداتا الإسلام عمومًا. 1 2 5

    ولأن هذه مقالة واحدة تشير إلى اتجاهات متعددة — انتماء أسرة، وتمسّك معلن بالتصوف، ووصف على لسان الخصوم — لا شهادتين مستقلتين على مدرسة، فإن إيمانها مسجَّل في البيانات «غير معروف»، وكلام المقالة نفسه منقول هنا كما هو. 1

    الحياة الشخصية

    تزوجت بينظير آصف علي زرداري في كراتشي في ديسمبر 1987، في زواج مرتّب تسمّيه المقالة «زفاف الشعب». 1

    رزقا بثلاثة أبناء: بيلاوال المولود سنة 1988، وبختاور المولودة سنة 1990، وتنبّه المقالة إلى أنها بذلك صارت أول رئيسة حكومة منتخبة تلد وهي في المنصب، وآصفة المولودة سنة 1993. 1

    وتروي المقالة الأردية قصة تسمية ابنها بيلاوال بوتو زرداري، جامعة اسم أسرتها إلى اسم أبيه. 3

    قضى زرداري فترات طويلة من هذه السنوات في السجن، وأُفرج عنه في نوفمبر 2004، في ما قدّمه مشرف على أنه بادرة حسن نية. 1

    المراجع

    مصادر هذا السجل هي مقالة ويكيبيديا الإنجليزية «Benazir Bhutto» (مراجعة 1380696680)، ومقالة ويكيبيديا العربية «بينظير بوتو» (مراجعة 76509706)، ومقالة ويكيبيديا الأردية «بینظیر بھٹو» (مراجعة 10017655)، ومدخل موسوعة بريتانيكا «Benazir Bhutto» (آخر تحديث 23 أكتوبر 2026)، وعنصر ويكيداتا Q34413، وكلها مسجلة ككيانات مصادر في بيانات المتحف ودُقّقت في 25 أكتوبر 2026.

    الصلات

    استكشف الصلات

    زوج/زوجة
    آصف علي زرداري
    ابن/ابنة
    ذو الفقار علي بوتو

    قد يهمك أيضًا

    آصف علي زرداري· ذو الفقار علي بوتو

    المصادر

    1. Wikipedia contributors. (2026). Benazir Bhutto. Wikipedia (English), revision 1380696680 of 17 October 2026.
    2. Encyclopaedia Britannica editors. (1998). Benazir Bhutto. Encyclopaedia Britannica (entry last updated 23 October 2026).
    3. Wikipedia contributors. (2026). بینظیر بھٹو. Wikipedia (Urdu), revision 10017655 of 22 April 2026.
    4. Wikipedia contributors. (2026). بينظير بوتو. Wikipedia (Arabic), revision 76509706 of 10 September 2026.
    5. Wikidata contributors. Benazir Bhutto (Q34413). Wikidata.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «بينظير بوتو». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/benazir-bhutto/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    آصف علي زرداري

    سياسي باكستاني (وُلد 1955)، الرئيس الرابع عشر لباكستان منذ مارس 2024 وسابقا رئيسها الحادي عشر (2008–2013)، وأول رئيس دولة باكستاني وُلد بعد استقلال البلاد. وهو أرمل رئيسة الوزراء بينظير بوتو، وقد قاد حزب الشعب الباكستاني بعد اغتيالها سنة 2007؛ ولازمته تهم فساد من التسعينيات سجلت المقالات براءته من عدد منها وإسقاط بقيتها.