حسن جلبي الفناري

Hasan Celebi al-Fanari

نحو 1475 م · نحو 879 هـ

الملا حسن جلبي الفناري الحنفي الإمام العلامة؛ قال في الشقائق كان عالماً فاضلاً قسم أيامه بين العلم والعبادة وكان يلبس الثياب الخشنة ولا يركب دابة للتواضع وكان يحب الفقراء والمساكين ويعاشر الصوفية وكان مدرساً بالمدرسة الحلية بأدرنة وكان ابن عمه الملا علي الفناري قاضياً بالعسكر في أيام السلطان محمد خان فدخل عليه وقال استأذن من السلطان إني أريد أن أذهب إلى مصر لقراءة مغني اللبيب في النحو على رجل مغربي سمعته بمصر يعرف ذلك الكتاب غاية المعرفة فعرضه على السلطان فأذن له وقال قد اختل دماغ ذلك المرء وكان السلطان محمد لا يحبه لأجل أنه صنف حواشيه على التلويح باسم السلطان بايزيد في حياة والده، ثم إنه دخل إلى مصر وكتب كتاب مغني اللبيب بتمامه وقرأه على ذلك المغربي قراءة تحقيق وإتقان وكتب ذلك المغربي بخطه على ظهر كتابه إجازة له في ذلك الكتاب وقرأ هناك صحيح البخاري على بعض تلامذة ابن حجر وحصل له منه إجازة في ذلك الكتاب وفي رواية الحديث عنه ثم حج وأتى بلاد الروم وأرسل كتاب مغني اللبيب إلى السلطان محمد فلما نظر فيه زال عنه تكدر خاطره عليه وأعطاه مدرسة أزنيق ثم إحدى الثمان وعين له في كل يوم ثمانين درهماً وسكن برسا إلى أن مات وله حواش على المطول وحواش على شرح المواقف للسيد الشريف وحواش على التلويح للعلامة التفتازاني وكلها مقبولة متداولة، توفي في حدود سنة تسع وسبعين وثمانمائة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · فقيه
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان · مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1375م1400م1425م1450م1475م1500م1525م1550م نحو نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الباقي اليزدي · عبد الحق السنباطي · تاج الدين عبد الوهاب بن عربشاه · أبو زيان محمد الخامس · شهاب الدين ابن عبية المقدسي

التعليم

حسن جلبي الفناري

الملا حسن جلبي الفناري الحنفي؛ كان مدرساً بالمدرسة الحلية بأدرنة يلبس الثياب الخشنة ولا يركب دابة تواضعاً ويعاشر الصوفية، وكان السلطان محمد خان لا يحبه لأنه صنف حواشيه على التلويح باسم بايزيد في حياة والده، فاستأذن أن يذهب إلى مصر لقراءة مغني اللبيب على رجل مغربي سمعه بمصر يعرف الكتاب غاية المعرفة فأذن له وقال قد اختل دماغ ذلك المرء، فدخل مصر وكتب الكتاب بتمامه وقرأه على المغربي قراءة تحقيق وكتب له إجازة بخطه وقرأ صحيح البخاري على بعض تلامذة ابن حجر ثم حج وأرسل الكتاب إلى السلطان فلما نظر فيه زال تكدره وأعطاه مدرسة أزنيق ثم إحدى الثمان وعين له ثمانين درهماً كل يوم فسكن برسا إلى أن مات، وله حواش على المطول وشرح المواقف والتلويح مقبولة متداولة.

توفي في حدود سنة تسع وسبعين وثمانمائة 1.

قد يهمك أيضًا

مدرسة العطارين· الخبرة والخدمة وتطوير الذات· المتن العلمي· القراءة والثقافة· التحفيز· أزمة الثقافة لدى الشباب· إدارة الحياة واختيار المجال· المدرسة

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 324-325
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حسن جلبي الفناري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/hasan-celebi-fanari/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

مدرسة العطارين

بطاقة أولية لمدرسة العطارين بفاس، المدرسة المرينية التي بناها السلطان أبو سعيد عثمان الثاني سنة ١٣٢٣م قرب القرويين؛ من روائع العمارة المرينية ولم تُراجع الصفحة بعد.