جلال الدين الحلي التفتازاني

Jalal al-Din al-Hilli al-Taftazani

نحو 1399 م · 801 هـ – نحو 27 نوفمبر 1459 م · 1 محرم 864 هـ

جلال الدين الحلي التفتازاني البغدادي الإمام الأوحد صاحب الماس النظار وصاحب العلوم الأظهر والمتبحر في كل فن الذي لم يزل يتفنن بالتمام؛ ولد سنة إحدى وثمانمائة تقريباً بأرض الحلة وقرأ بها القرآن وحفظ كتباً في الفقه والنحو والأصول وأخذ عن الشيخ جلال الدين الحلي والشيخ أبي المجد كمال الدين بن نصرت ثم ارتحل إلى خراسان فأخذ عن الشيخ شمس الدين ابن الرازي السمعاني وتبع أصول الدين بن القوشجي وسعد الدين التفتازاني ثم عاد إلى بغداد فباشر التدريس بها في عدة مدارس وولي مشيخة بغداد في مدرسة المنصورية وأقرأ فيها الكثير وإليه انتهت الرياسة بالعراق بعد الاستوثاقات وأخذ عنه العلامة جلال الدين بن أبي الوقار والعلامة ابن الهايم نفسه وكان يثبت ببغداد في مذهب الحنابلة وأوصلت خدمة به أهل الفنون، وكان متبحراً في كل فن ولم يكن في زمانه أثقب منه نظراً ولا أسد رأياً وكان مميزاً في المعقول والمنطوق متقدماً في كل فن ولم يرض لنفسه بحفظ كتب كثيرة، وصنف تصانيف مفيدة منها كتاب الكشف الشافي وحاشية على المطالع وعلى شرح القاضي والتبصر والنظرة وكتاب العقد الجلالي وكتاب النهاية في الأصول وغيرها، وقام في وجه الطغاة بالإنكار المرة بعد المرة وربما أخذ بنظرهم وحبس، وولي قضاء قضاة بغداد وبقي منزوياً في إحدى مدارسها، توفي في اليوم الأول من سنة أربع وستين وثمانمائة ودفن بمقابر الباب الغربي من بغداد 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
theologian · فقيه
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد الشام والعراق · بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1350م1375م1400م1425م1450م1475م1500م نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الرحمن الثعالبي · الإبشيطي أحمد بن إسماعيل · بدر الدين الجعفري النابلسي · الكافياجي · السيد النسابة حسين الدمشقي

التعليم

جلال الدين الحلي التفتازاني

جلال الدين محمد بن سعد الدين الحلي البغدادي التفتازاني الإمام الأوحد صاحب الماس النظار؛ ولد سنة إحدى وثمانمائة تقريباً بالحلة وحفظ كتباً في الفقه والنحو والأصول ثم ارتحل إلى خراسان فأخذ عن شمس الدين بن الرازي السمعاني وتابع أصول الدين بن القوشجي وسعد الدين التفتازاني ثم عاد إلى بغداد فباشر التدريس وولي مشيخة مدرسة المنصورية وإليه انتهت الرياسة بالعراق بعد الاستوثاقات، وأخذ عنه جلال الدين بن أبي الوقار وابن الهايم نفسه.

وكان متبحراً في كل فن ولم يكن في زمانه أثقب منه نظراً ولا أسد رأياً وصنف تصانيف مفيدة منها الكشف الشافي وحاشية على المطالع والعقد الجلالي والنهاية في الأصول، وقام في وجه الطغاة بالإنكار المرة بعد المرة وربما أخذ بنظرهم وحبس، وولي قضاء قضاة بغداد وبقي منزوياً في إحدى مدارسها. توفي في اليوم الأول من سنة أربع وستين وثمانمائة ودفن بمقابر الباب الغربي من بغداد 1.

قد يهمك أيضًا

مدرسة العطارين· الخبرة والخدمة وتطوير الذات· المتن العلمي· القراءة والثقافة· التحفيز· أزمة الثقافة لدى الشباب· إدارة الحياة واختيار المجال· المدرسة

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 303-304
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «جلال الدين الحلي التفتازاني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/jalal-al-din-hilli/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

مدرسة العطارين

بطاقة أولية لمدرسة العطارين بفاس، المدرسة المرينية التي بناها السلطان أبو سعيد عثمان الثاني سنة ١٣٢٣م قرب القرويين؛ من روائع العمارة المرينية ولم تُراجع الصفحة بعد.