نظرة سريعة
- الأدوار
- حاكم · military
- العصر
- إمبراطوريات البارود
- الإقليم
- الأناضول والقوقاز والبلقان
- المعرّفات
- ويكي بيانات
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله
حياته في الزمن
موجز
داود باشا، الصدر الأعظم العثماني خمس عشرة سنة في عهد بايزيد الثاني، ومن آثاره جامعه ومستشفاه بإسطنبول، توفي سنة 1498م.
من غلام الفاتح إلى الوزارة
ينقل الصلابي عن كتب التاريخ أنه كان غلاماً لمحمد الفاتح ظهر منه فساد بأدرنة، فلما ركب إليه القاضي لمنعه اعتدى عليه وضربه، فأمر الفاتح بقتله لتحقيره نائب الشريعة ولم يقبل شفاعة الوزراء، حتى أقنعه المولى محيي الدين بأن القاضي بقيامه عن مجلس القضاء غضباً سقط عن رتبته فلم يكن عند الضرب قاضياً فلا يلزم القتل 1.
«رشدي هذا ما حصل إلا من ضربه»
ولما أُتي بالغلام ليقبل يد السلطان شكراً للعفو أحضر الفاتح عصاً كبيرة فضربه بنفسه ضرباً شديداً حتى مرض أربعة أشهر، ثم صار وزيراً للسلطان بايزيد خان وكان يقول: «إن رشدي هذا ما حصل إلا من ضربه» — وهي حكاية ينقلها الصلابي على سبيل الأدب التاريخي عن عدل الفاتح 1.
الصلات
- ذو صلة بـ
- بايزيد الثاني
قد يهمك أيضًا
تولية سليم الأول السلطنة سنة 918هـ· نصر ليبانتو على البنادقة· الأمير أحمد بن بايزيد الثاني· البابا إسكندر السادس· البابا إينوسنت الثامن· الأمير جم سلطان· السلطان محمد الفاتح· السلطان الأشرف قايتباي
المصادر
- الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 146-147
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «داود باشا». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/koca-davud-pasha/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.