محمد بن صالح رايس

Muhammad b. Salih Reis

تولى بيلربكية الجزائر بعد حسن بن خير الدين في ذي الحجة ٩٧٤هـ/يونيو ١٥٦٧م؛ وصادفت ولايته انتشار الأوبئة والمجاعة وتمرد الجند العثماني وإضراب الشعب فقضى وقته في مواساة المصابين وتسكين الفتن، ثم فاجأته ثورة عامل قسنطينة المتأثرة بولاة تونس الحفصيين فعزله وقضى على ثورته وولى عليها القائد رمضان 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

بيلربك الجزائر من ذي الحجة ٩٧٤هـ/يونيو ١٥٦٧م خلفاً لحسن بن خير الدين 1.

ولاية الشدائد

صادفت ولايته انتشار الأوبئة والمجاعة وتمرد الجند وإضراب الشعب، فقضى وقته في مواساة المصابين وتسكين الفتن؛ ثم قضى على ثورة عامل قسنطينة المتأثرة بولاة تونس الحفصيين وولى عليها القائد رمضان 1.

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
صالح رايس
حكم
الجزائر
خلف
حسن بن خير الدين بربروسة

قد يهمك أيضًا

حسن بن خير الدين بربروسة· صالح رايس· الجزائر· حسن آغا الطوشي· حسن قورصو· خير الدين بربروسة· حملة شارل الخامس على الجزائر (٩٤٨هـ/١٥٤١م)· دخول الجزائر تحت السيادة العثمانية (٩٢٥هـ/١٥١٩م)

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 252
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «محمد بن صالح رايس». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/muhammad-ibn-salih-rais/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

حسن بن خير الدين بربروسة

ابن خير الدين بربروسة؛ عيّنه الباب العالي حاكماً على الجزائر بعد وفاة حسن آغا الطوشي فقدمها سنة ٩٥١هـ/١٥٤٤م، ووالدته من الأسر الجزائرية المعروفة. حال وصوله حصّن مدينة الجزائر في المواضع التي كشف هجوم شارل الخامس ضعفها، ثم انصرف إلى حل مشكلة تلمسان: قاد الجيش الإسلامي فمنع قوة وهران الإسبانية من إعادة أبو زيان أحمد الثاني، ودعم حليفه الملك حسن وترك حامية بقيادة القائد محمد في قلعة المشوار. وطرد السعديين من تلمسان ووطد الحكم العثماني فيها سنة ٩٥٩هـ/١٥٥١م (النص المطبوع «١١٥١م»). غير أنه انتهج سياسة مضادة لكل القوى الأجنبية ومنها فرنسا، ورفض عرض سفيرها بالمساعدة العسكرية قائلاً إن قضية الجهاد خاصة بالمسلمين وإنه لا ينتصر بكافر على كافر، فأوغر السفير صدر الباب العالي بأن سلطته المطلقة ستحطم وحدة الدولة، فعزله السلطان سليمان في صفر ٩٦٠هـ/يناير ١٥٥٢م بدعوى الإساءة إلى حسن الجوار مع المغرب وأسند البكلربكية إلى صالح رايس. وبعد مصرع حسن قورصو سنة ٩٦٤هـ/١٥٥٧م أعاده السلطان إلى الجزائر؛ فجند عشرة آلاف من زواوة وتزوج ابنة سلطان كوكو بن القاضي، وعين بويحيى الرايس على باديس التي ضيقت على الملاحة الأسبانية، وحارب عبد العزيز بن عباس أمير قلعة بني عباس حتى قتل واعترف بخلفه أحمد مقران. ثم اعتقلته الإنكشارية صيف ٩٦٩هـ/١٥٦١م متّهمة إياه بنية الاستقلال فأرسل مقيداً إلى استانبول، لكن السلطان أعاده للمرة الثالثة أواخر ٩٧٠هـ/١٥٦٢م معززاً بعشر سفن. فحاصر وهران في ١٣ أبريل ١٥٦٣م بخمس عشرة ألف بندقية وألف فارس واثني عشر ألفاً من زواوة وبني عباس ثم رفع الحصار لتوالي النجدات، وشارك في حصار مالطة ٩٧٣هـ/١٥٦٥م بخمس وعشرين سفينة وثلاثة آلاف رجل، حتى أسند إليه سليم الثاني قيادة الأسطول العامة سنة ٩٧٥هـ/١٥٦٧م.