سليم البشري

Salim al-Bishri

–

القاهرة

عالم أزهري مصري (1832–1917)؛ وُلد في محلة بشر بالبحيرة ودرس في الأزهر، وتولى مشيخة الأزهر مرتين (1899–1903 ومن 1909 حتى وفاته)، وكان من فقهاء المالكية ورئيس علمائهم في الأزهر، وله مؤلفات في النحو والتوحيد والأدب، وتوفي في القاهرة ودُفن في مدفن السادة المالكية بقرافة السيدة نفيسة.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · فقيه · teacher
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة

حياته في الزمن

1800م1825م1850م1875م1900م1925م1950م1975م نحو
العصر الاستعماري · إمبراطوريات البارود · العصر الحديث المعاصرون: حسين أفندي قايبوف · جماعة علي شاه · محمد خليل البنكلاني · دلي فؤاد باشا · جاسم بن محمد آل ثاني

في المكان

القاهرة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    sunni-maliki (موثّق)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    سليم البشري — سليم بن أبي فراج بن سليم بن أبي فراج البشري — (1832–1917) عالم مصري تولى مشيخة الأزهر مرتين. وُلد سنة 1248هـ/1832م في قرية محلة بشر التابعة لشبراخيت بمحافظة البحيرة في أسرة ميسورة؛ وتوفي والده وله سبع سنين، فسافر إلى القاهرة في التاسعة لطلب العلم بعد أن حفظ القرآن في قريته، وتلقى دروسه في الأزهر، وكان إبراهيم البيجوري من شيوخه. وترقى في مراتب الأزهر حتى تولى مشيخته 1899–1903 ثم من 1909 حتى وفاته. وهو والد ستة من العلماء المشايخ، أشهرهم الأديب عبد العزيز البشري، وجدّ المستشار والمؤرخ طارق البشري. لا توجد عنه مقالة في ويكيبيديا الأردية؛ وتستند هذه الصفحة إلى المقالتين الإنجليزية والعربية المختلفتين في سنة وفاته كما يأتي أدناه. 1 2

    شيخ الأزهر مرتين

    كان واحدًا من المشايخ الستة الذين تولوا مشيخة الأزهر مرتين. وتصف المقالة العربية ولايته بالحزم وحسن الإدارة، وتنسب إليها تطبيق نظام امتحان الراغبين في التدريس بالأزهر. ومن مؤلفاته المتنوعة في مناهج الأزهر: «وضح النهج» شرحًا على نهج البردة لأحمد شوقي، و«حاشية تحفة الطلاب»، و«تقرير على السعد»، وحاشية على رسالة الشيخ عليش في التوحيد، وبحثه النحوي المعوَّل عليه في التدريس «الاستئناس في بيان الأعلام وأسماء الأجناس»، و«عقود الجمان في عقائد أهل الإيمان». وتوفي في القاهرة ودُفن في مدفن السادة المالكية بقرافة السيدة نفيسة. 2 1

    مذهبه

    يعطي سجله دينه «سني مالكي» موثقًا — والأساس ما تقوله النصوص عن الرجل نفسه لا المنصب الذي تولاه. فالمقالة الإنجليزية تسميه «عالمًا دينيًا سنيًا مصريًا» و«عالمًا مالكيًا بارزًا» كان رئيس علماء المالكية في الأزهر، وتعطي نسبته نفسها «المالكي». والمقالة العربية تسميه مستقلًا «من فقهاء المالكية»، ويعطي صندوق معلوماتها عقيدته «أهل السنة والجماعة». ونصّان مستقلان يسميان الانتماء شخصيًا هو المعيار الذي يشترطه هذا المتحف؛ أما ولايتاه لمشيخة الأزهر فما كانتا لتثبتا مذهبًا لوحدهما. 1 2

    ملاحظة عن سنة وفاته

    تختلف المقالتان. فالإنجليزية تؤرخ وفاته سنة 1916 وتجعل ولايته الثانية 1909–1916 تبعًا لذلك. أما العربية فتؤرخ وفاته في ذي الحجة 1335هـ — وهو شهر يقع في أيلول–تشرين الأول 1917 — وتقول عن ولايته الثانية إنها استمرت «حتى سنة وفاته 1917». ويتبع سجل البيانات تأريخ المقالة العربية الهجري المحدد، فيعطي 1917، ويعلّم التاريخ «مختلَفًا فيه» مع ذكر التقليدين. 2 1

    الصلات

    استكشف الصلات

    تتلمذ عليه
    أبو شعيب الدكالي
    توفي في
    القاهرة
    دُفن في
    القاهرة
    تلقى العلم عن
    البيجوري إبراهيم بن محمد

    قد يهمك أيضًا

    الجامع الأزهر· دار الحكمة بالقاهرة· مولد السلطنة: تولي بيبرس العرش 658هـ· أخذ القاهرة (١٥١٧)· وفاة أسد الدين شيركوه وولاية صلاح الدين· زلزلة مصر الكبرى سنة 608· قحط مصر ووباؤها سنة 695هـ· تعيين أربعة قضاة للمذاهب بمصر سنة 663هـ

    المصادر

    1. Wikipedia contributors. (2026). Salim al-Bishri. Wikipedia (English), consulted 26 October 2026.
    2. Wikipedia contributors. (2026). سليم البشري. Wikipedia (Arabic), consulted 26 October 2026.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «سليم البشري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/salim-al-bishri/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-26.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    الجامع الأزهر

    الجامع الأزهر بالقاهرة، أرساه الفاطميون جامعاً لدعوتهم ثم حوّله الوزير يعقوب بن كلس في سنة 378هـ إلى جامعة تدرس فيها العلوم والآداب بعد أن كان مقصوراً على إقامة الدعوة الفاطمية، فصار من أهم مراكز الثقافة في مصر مع مسجدي عمرو وابن طولون والحاكم.