ساموري توري

Samori Ture

نحو 1830 م · 1246 هـ –

مؤسس إمبراطورية واسولو في غرب أفريقيا (ح. 1830-1900) وحاكمها بلقب الإمام الأعلى (ألمامي). اعتنق الإسلام في شبابه، وبنى دولة امتدت عبر أجزاء من غينيا ومالي وسيراليون وساحل العاج الحالية، وأعلن الإسلام دينها الرسمي سنة 1884 وفرض تطبيقه، وقاوم التوسع الاستعماري الفرنسي ست عشرة سنة حتى أُسر سنة 1898 ونُفي إلى الغابون حيث توفي سنة 1900.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم · military-leader · religious-leader
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1800م1825م1850م1875م1900م1925م1950م نحو
العصر الاستعماري · إمبراطوريات البارود · العصر الحديث المعاصرون: ألمامي سولوكو · ألفا يايا ديالو · أمير مينائي · هاشم جليل العالم أقام الدين · حسين أفندي قايبوف

مكانه في القصة

    غير معروف (مروي)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    ساموري توري (ح. 1830-1900) مؤسس إمبراطورية واسولو في غرب أفريقيا وحاكمها بين سنتي 1878 و1898، امتدت دولته عبر أجزاء من غينيا وسيراليون وجنوب مالي وشمال ساحل العاج وجزء من جنوب بوركينا فاسو الحالية. 1 2

    بدأ تاجرا من الديولا (الماندينكا المسلمين)، واعتنق الإسلام في شبابه، ثم جمع حوله جيشا وبنى دولة جعلت من الإسلام أساس شرعيتها، فأُعلن الإسلام دينا رسميا لها سنة 1884 واتخذ لقب «ألمامي» أي الإمام الأعلى. قاوم التوسع الفرنسي ست عشرة سنة (1882-1898) حتى أُسر ونُفي إلى الغابون حيث توفي سنة 1900. 1 2

    يُذكر تاريخ ميلاده في أكثر المصادر بحوالي 1830، بينما تؤرخه الوصف المختصر في المقالة الإنجليزية وصندوق المقالة العربية بسنة 1828؛ ويُذكر مولده في مانيامبالادوغو، ويسجّل ويكيداتا أيضا سانانكورو التي انتقلت إليها أسرته في طفولته. 1 3 4

    النشأة واعتناق الإسلام

    وُلد في مانيامبالادوغو (في غينيا الحالية) لأب هو التاجر الديولا كيمو لانفيا توري، وأم هي سوخونا كامارا، وانتقلت الأسرة في طفولته إلى سانانكورو حيث نشأ. 1 2

    سنة 1853 وقعت أمه في أسر قبيلة سيسي، فعرض ساموري نفسه بديلا عنها في خدمتهم، وبقي في خدمة السيسي سبع سنين — وتقول الرواية المتداولة «سبع سنين وسبعة أشهر وسبعة أيام». وفي أثناء تلك الخدمة اعتنق الإسلام، وهو حدث محوري في سيرته تذكره المقالات. 1 2

    بعد إطلاقه بنى قوة عسكرية خاصة من ستينيات القرن التاسع عشر، وانتصر في معركة سامان-سامان سنة 1873، وأقام سنة 1875 تحالفا دينيا وسياسيا مع علماء كانكان من آل كابا، وعمّق معارفه الإسلامية على يد المعلّم الموريتاني صديقي الشريف. 1 2

    بناء إمبراطورية واسولو

    بين أواخر ستينيات القرن و1878 أخضع ساموري بلاد واسولو وذهب بوري وضواحي كانكان ونوراسوبا، وأُعلن «فاما» (حاكما) سنة 1878، فكانت إمبراطوريته دولة إسلامية في غرب السودان (المنطقة الواقعة بين النيجر والسنغال وغابات ساحل غينيا) بأقاليم وأقاليم فرعية يحكمها ولاة من أقاربه وقادته، ومدارس قرآنية في قراها. 1 2

    تؤرخ المقالة الفرنسية تبنّيه لقب «ألمامي» إلى 1873-1874، وتذكر أنه أنشأ بين 1881 و1894 مفوّضين سياسيين من المرابطين يشرفون على أقاليمه؛ بينما تؤرخ المقالة الإنجليزية — نقلا عن فوفانا — إعلان الإسلام دينا رسميا للدولة واتخاذ لقب ألمامي إلى مجلس عُقد في يوليو 1884. 2 1

    الإسلام دين الدولة

    في مجلس يوليو 1884 أُعلن الإسلام دينا رسميا للإمبراطورية واتخذ ساموري لقب ألمامي، وبدأت حملة على الممارسات الوثنية؛ ثم فرض سنة 1885 اعتناق الإسلام قسرا ودمّر المواضع المقدسة عند الوثنيين، فثار السكان وأبادوا حامياته في سيوندوغو وفولالا، فأخمد قائده كيمي بريما الثورة بوحشية بحلول 1887. 1

    وتصف المقالة الفرنسية هذه الأسلمة بأنها مؤسسية ممتدة: مدارس ومساجد وأئمة دولة ومفوّضون من المرابطين، وتذكر أن حلفاءه من علماء كانكان — ومنهم الحاكم كراموكو داياوارا — أيدوا مشروعه، بينما تصف المقالة الألمانية الإسلام بأنه الإيديولوجية التي قامت عليها الإمبراطورية وشرعيتها. 2 5

    وعن شخصه تصفه مقدمة المقالة الإنجليزية بأنه «مسلم متدين بعمق من المدرسة المالكية في فقه الإسلام السني»، وهي العبارة الوحيدة في اللغات الأربع التي تسمّي له مذهبا؛ فقد اكتفت المقالة الفرنسية في صندوقها بذكر دينه «الإسلام» دون مذهب، وكررت المقالة العربية عبارة الإنجليزية مترجمة، وذكر ويكيداتا دينه الإسلام دون تحديد. لذلك لم يسجّل المتحف مذهبا له، وبقي غير مصنّف في بطاقة بياناته مع بيان أساس ذلك. 1 2 3 4

    الحروب مع فرنسا

    بدأ الاحتكاك مع فرنسا سنة 1882: انتصر ساموري في سامايا في 26 فبراير 1882، وتواصلت الحرب (وويووايانكو 1883) حتى معاهدة كينيبا كورا في 28 مارس 1886 التي رسمت الحدود على النيجر، ثم معاهدة نياكو في فبراير 1889؛ وأرسل ابنه ووريثه جاولن-كارامو إلى فرنسا سنة 1886 في بعثة دبلوماسية. 1 2

    حاصر عاصمة الكينيدوغو سيكاسو خمسة عشر شهرا (1887-1888) ففشل حصاره. واستأنفت فرنسا هجومها فاحتل الكولونيل أرشينار كانكان في 11 أبريل 1891 وبساندوغو المهجورة، فاعتمد ساموري حرب مناورة وإخلاء مع سياسة الأرض المحروقة، ونقل قاعدته شرقا بقرار مجلس فرانكونيدو في 9 مايو 1892. 1 2

    دمّر مدينة كونغ التجارية في 23 مايو 1897 بعد ثورة تجارها الديولا عليه (نقلا عن فوفانا)، وهزم البريطانيين عند وا (دوكيتا) سنة 1897 وقُتل القائد الفرنسي برولو عند بونا في 20 أغسطس 1897. فلما سقطت سيكاسو بيد فرنسا في 1 مايو 1898 اتجه ساموري غربا نحو ليبيريا، ومات آلاف من أتباعه جوعا في الطريق. 1 2

    الأسر والنفي والوفاة

    أسره النقيب هنري غورو في غيليمو في 29 سبتمبر 1898 دون قتال. نُفي أولا إلى كايس ثم إلى سان-لوي حيث حاول الانتحار، فرُحّل إلى الغابون في 5 فبراير 1899، وتوفي بالتهاب الرئة في 2 يونيو 1900 — في جزيرة ميسانغا قرب ندجولي بحسب صندوق المقالة الإنجليزية، وفي ندجولي بحسب المقالة الفرنسية وويكيداتا — ودُفن هناك؛ وقبره اليوم في ضريح كامايين بكوناكري. 1 2 4

    المواقف والنقد

    هذا القسم يعرض التقييمات كما تنسبها المصادر إلى أصحابها، ولا يصدر المتحف حكما من عنده. ففي الرواية الاستعمارية الفرنسية كان ساموري آخر خصوم فرنسا في غرب أفريقيا وقدّمته الدعاية الاستعمارية أحيانا بوصفه طاغية دمّر البلاد، ورأت في انتصارها «تحريرا» للسكان من عنفه. 2 1

    وفي المقابل صار بعد استقلال دول المنطقة بطلا للمقاومة وشهيدا لها: فقد وصفه أحمد سيكو توري — وهو حفيده من الجيل الرابع ورئيس غينيا الأول — بأنه رجل دولة بنى أمة، وتحتفل به الذاكرة الوطنية في غينيا ومالي وساحل العاج. 1 2

    غير أن الباحث بيترسون (مجلة التاريخ الأفريقي، 2008) يذكر أن جماعات في جنوب مالي تتذكره طاغية بسبب حملات أسلمته القسرية ومجازرها، وأن إعادة الاعتبار له بعد الاستعمار همّشت تلك الذاكرة. وتذكر المقالات أيضا تقييمات عسكرية متوازنة: قائد موهوب في حرب العصابات والمناورة، أطال مقاومة قوة أوروبية متفوقة عددا وسلاحا ست عشرة سنة، وبنى في الوقت نفسه إدارة ومدارس وجيشا نظاميا. 1 2

    المراجع

    • مقالة ويكيبيديا الإنجليزية عن ساموري توري (مراجعة 1368174597)؛ مقالة ويكيبيديا الفرنسية (مراجعة 232438102)؛ مقالة ويكيبيديا العربية «ساموري توري» (مراجعة 72107867)؛ مقالة ويكيبيديا الألمانية (مراجعة 267873916)؛ عنصر ويكيداتا Q469314. لا توجد مقالة أردية عنه.
    • خلافات سُجّلت في النص: سنة الميلاد (ح. 1830 مقابل 1828)، ومكان الميلاد (مانيامبالادوغو مقابل سانانكورو في ويكيداتا)، وتأريخ لقب الألمامي (1873-1874 عند الفرنسية مقابل إعلان يوليو 1884 عند الإنجليزية نقلا عن فوفانا)، ومكان الوفاة (جزيرة ميسانغا مقابل ندجولي).

    المصادر

    1. Wikipedia contributors. (2026). Samori Ture. Wikipedia (English), revision 1368174597 of 5 August 2026.
    2. Wikipedia contributors. (2026). Samori Touré. Wikipedia (French), revision 232438102 of 21 October 2026.
    3. Wikipedia contributors. (2026). ساموري توري. Wikipedia (Arabic), revision 72107867 of 24 September 2026.
    4. Wikidata contributors. Samori Ture (Q469314). Wikidata.
    5. Wikipedia contributors. (2026). Samori Ture. Wikipedia (German), revision 267873916 of 18 September 2026.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «ساموري توري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/samori-ture/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.