سليمان المستعين الأندلسي

سليمان ابن أخي هشام المؤيد والمهدي؛ لحق بجنود البربر وقد اجتمعوا بظاهر قرطبة فبايعوه ولقبوه المستعين بالله فنهض بهم إلى ثغر طليطلة واستجاش بابن أذفونش فاستلحم من أهل قرطبة ما يزيد على عشرين ألفاً ودخل قرطبة ختام المائة الرابعة، ثم هزمه المهدي بعقبة البقر ثم كر البرابرة على المهدي وابن أذفونش فانهزما وحاصر المستعين قرطبة حتى دخلها عنوة سنة 403هـ وقتل هشام المؤيد سراً ولحق بيوتات قرطبة معرة في نسائهم وأبنائهم 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

سليمان ابن أخي هشام المؤيد والمهدي، لُقّب «المستعين بالله»، وحكم قرطبة في فتنة الأندلس أوائل القرن الخامس الهجري. وصفه المقري في نفح الطيب. 2

الوصول إلى قرطبة

لحق سليمان بجنود البربر وقد اجتمعوا بظاهر قرطبة، فبايعوه ولقّبوه المستعين بالله. نهض بهم إلى ثغر طليطلة واستجاش بابن أذفونش، فاستلحم من أهل قرطبة ما يزيد على عشرين ألفاً، ودخل قرطبة ختام المائة الرابعة. 2

ثم هزمه المهدي بعقبة البقر، وكرّ البرابرة على المهدي وابن أذفونش فانهزما. 2

دخول قرطبة عنوة

حاصر المستعين قرطبة حتى دخلها عنوة سنة 403هـ. قُتل هشام المؤيد سراً، ولحق بيوتات قرطبة عارٌ في نسائها وأبنائها، بحسب المقري. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
دخول البرابرة قرطبة عنوة

قد يهمك أيضًا

قرطبة· دخول البرابرة قرطبة عنوة

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 464-465
  2. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p.464-465
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سليمان المستعين الأندلسي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/sulayman-al-mustain-andalusi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

قرطبة

مدينة إسبانية، عاصمة الإمارة ثم الخلافة الأموية في الأندلس، وفيها المسجد الجامع.، قال الحجاري في المسهب: كانت قرطبة في الدولة المروانية قبّة الإسلام ومجتمع أعلام الأنام بها استقر سرير الخلافة المروانية وإليها كانت الرحلة في الرواية إذ كانت مركز الكرماء ومعدن العلماء وهي من الأندلس بمنزلة الرأس من الجسد، وبها الجامع المشهور والقنطرة المعروفة بالجسر الذي قال ابن حيان إنه بُني على أمر عمر بن عبد العزيز وقام على النهر الأعظم؛ وقيل فيها: بأربع فاقت الأمصار قرطبة منهن قنطرة الوادي وجامعها هاتان ثنتان والزهراء ثالثة والعلم أعظم شيء وهو رابعها ، وعند ابن سعيد في المغرب أن سلاطين الأندلس تقلبوا في ثلاثة أقطاب أداروا فيها خلافتهم: قرطبة والزهراء والزاهرة، وأن العمارة اتصلت في مبانيها بحيث كان يُمشى فيها لضوء السرج المتصلة عشرة أميال حسبما ذكر الشقندي في رسالته، وأن قرطبة أعظم ممالك الأندلس علماً وأكثرها فضلاً لاتصال الحضارة العظيمة والدولة المتوارثة فيها ، وذكر ابن بشكوال أن أبواب قرطبة سبعة: باب القنطرة إلى جهة القبلة يعرف بباب الوادي وبباب الجزيرة الخضراء وهو على النهر وباب الحديد يعرف بباب سرقسطة وباب ابن عبد الجبار وهو باب طليطلة وباب رومية وفيه تجتمع الثلاثة الرصف من جزيرة قادس إلى قرمونة إلى قرطبة إلى سرقسطة إلى طراكونة إلى أربونة، وباب طكبيرة وهو باب ليون وباب عامر القرشي وقدامه مقبرته وباب الجوز يعرف بباب بطليوس وباب العطارين وهو باب إشبيلية، وأن أرباض قرطبة عند انتهائها في التوسيع والعمارة واحد وعشرون ربضاً منها القبلية بضواحي النهر ربض شقندة وربض منية عجب وعند البلاذري أمر موسى بن نصير طارق بن زياد ألا يجاوزها في غزوته وسار موسى إليها فترضاه طارق عندها فرضي عنه، عند البلاذري.