دخول البرابرة قرطبة عنوة

نحو 1013 م · 403 هـ

قرطبة

سنة 403هـ دخل سليمان المستعين قرطبة عنوة ومن معه من البرابرة بعد حصار هلكت فيه القرى والبسائط بقرطبة وعدمت المرافق، فقتل هشام المؤيد سراً ولحق بيوتات قرطبة معرة في نسائهم وأبنائهم، وتوثبت البرابرة والعبيد على الأعمال فولوا المدن العظيمة مثل باديس بن حبوس 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1000م1010م1020م1030م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

قرطبة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

يذكر المقري في «نفح الطيب» أن سليمان المستعين ومن معه من البرابرة دخلوا قرطبة عنوة سنة 403هـ بعد حصار. 2

ما جرى

يصف المقري الحصار بأنه أهلك القرى والبسائط حول قرطبة وانعدمت فيه المرافق. وقُتل هشام المؤيد سراً، ولحق ببيوتات قرطبة ما يعدّه المقري معرّة في نسائهم وأبنائهم. 2

ثم تغلب البرابرة والعبيد على الأعمال، فتولوا مدناً كبيرة، ومنهم باديس بن حبوس. 2

التاريخ مأخوذ من رواية واحدة، ويحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
سليمان المستعين الأندلسي
وقع في
قرطبة

قد يهمك أيضًا

جامع قرطبة· خزانة كتب قصر قرطبة· وقعة الأرك· فتح قرطبة· حصار الأذفونش قرطبة ودخولها في طاعة الموحدين· استيلاء العدو على قرطبة· وقعة الربض· فتنة الربض بقرطبة

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 464-465
  2. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p.464-465
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «دخول البرابرة قرطبة عنوة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/sack-of-cordoba-403/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

جامع قرطبة

الجامع المشهور بقرطبة؛ ذكر المقري عن صاحب نشق الأزهار أن فيه تتّوراً من نحاس أصفر يحمل ألف مصباح وفيه أشياء غريبة من الصنائع الوجيبة وقيل أحكم عمله في سبع سنين وفيه ثلاثة أعمدة من رخام أحمر مكتوب على الواحد اسم محمد وعلى الآخر صورة عصا موسى وأهل الكهف وعلى الثالث صورة غراب نوح، وعلق المقري بأنه لم يجد ذلك عند محققي مؤرخي الأندلس وهو عنده بعيد. ووصفه ابن فضل الله العمري وصفاً مفصلاً: طوله مائة باع وعرضه ثمانون، نصفه مسقف ونصفه صحن، في مسقفه تسعة عشر قوساً ومن سواريه صغاراً وكباراً ألف سارية، وسماوات سقفه من صنوبر طرطوشي بصنعة الفص والدوائر، وفي مخزنه مصحف يرفعه رجلان لثقله فيه أربع أوراق من مصحف عثمان الذي كتبه بيمينه وفيه نقط من دمه، ومنبره من آبنوس وبقس ومجمر عمل فيه ستة صناع سبع سنين على نصف مثقال لكل صانع في اليوم — وليس في معمور الأرض مثله صنعة عنده — وصومعته تُصعد بدرجين متخالفين لا يجتمع الصاعدان إلا في أعلاها، وفيها ثلاثمائة عمود وثلاث تفاحات إحداهن من ذهب واثنتان من فضة، ويخدم الجامع ستون رجلاً.