عمر الفيومي قاضي العسكر بحلب

Umar al-Fayyumi, Aleppo's army qadi

نحو سبتمبر 1398 م · محرم 801 هـ

الفقيه الفيومي؛ تفقه بالقاهرة على السراج البلقيني ورحل إلى حلب فولي بها قضاء العسكر ثم عزل، وكان بارعاً في الفرائض مشاركاً في بقية العلوم وله نثر ونظم وشرح البردة، وقتل في أواخر المحرم في خان غباغب خارج دمشق وهو قاصد للديار المصرية 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه · عالم
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
مصر ووادي النيل · بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1300م1325م1350م1375م1400م1425م1450م1475م1500م نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الكريم الجيلي · عبد الرحمن الثعالبي · عبد الله بن مقداد الأقفهسي · أبو عامر عبد الله بن أحمد · أبو الخير العلائي المقدسي

مكانه في القصة

    sunni-shafii (مروي)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    عمر الفيومي الفقيه؛ تفقه بالقاهرة على السراج البلقيني ورحل إلى حلب فولي بها قضاء العسكر ثم عزل، وكان بارعاً في الفرائض مشاركاً في بقية العلوم وله نثر ونظم وشرح البردة؛ وقتل في أواخر المحرم في خان غباغب خارج دمشق وهو قاصد للديار المصرية. 1

    الصلات

    استكشف الصلات

    ابن/ابنة
    سراج الدين الفيومي نزيل حلب

    قد يهمك أيضًا

    سراج الدين الفيومي نزيل حلب

    المصادر

    1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 17
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «عمر الفيومي قاضي العسكر بحلب». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/umar-al-fayyumi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    سراج الدين الفيومي نزيل حلب

    نزيل حلب؛ ولي بها قضاء العسكر ثم عزل ثم ولي تدريس الظاهرية ثم نوزع في نصفها، وكان يقرئ في محراب الجامع الكبير ويذكر الميعاد بعد صلاة الصبح في محراب الحنابلة، ماهراً في علم الفرائض مشاركاً في غيرها وله نظم ونثر؛ ولما طعن لما قدم عليه بنظم ونثر فأجازه؛ ثم خرج من حلب طالباً القاهرة فلما وصل خان غباغب أصبح مقتولاً وذهب دمه هدراً — كما قتل قبله بعام ابنه عمر قاضي العسكر في الموضع نفسه.