عبد الله بن مقداد الأقفهسي

Abd Allah ibn Miqdad al-Aqfahsi

1344 م · 745 هـ – 1420 م · 823 هـ

الفقيه المالكي جمال الدين عبد الله بن مقداد الأقفهسي القاهري، انتهت إليه رئاسة المذهب المالكي والفتوى بمصر في عصره، وولي القضاء.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه · عالم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1300م1325م1350م1375م1400م1425م1450م1475م نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: الأبي محمد بن خلفة · البرزلي أبو القاسم بن أحمد · الحصني تقي الدين أبو بكر بن محمد · الشريف الجرجاني علي بن محمد · أحمدي تاج الدين إبراهيم بن خضر

تطور الفقه والكلام والمؤسسات

مكانه في القصة

  • فقيهمروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

جمال الدين عبد الله بن مقداد بن إسماعيل الأقفهسي القاهري المالكي، فقيه مالكي. تذكر «موسوعة أعلام العلماء والأدباء» أن رئاسة المذهب المالكي والفتوى بمصر انتهت إليه في عصره، وأنه ولي القضاء. وتضبط ولادته بسنة 745هـ ووفاته بسنة 823هـ. 1

لا تزيد البيانات على ذلك؛ يحتاج إلى مصدر إضافي.

قد يهمك أيضًا

العواصم· «لا ينبغي» في كلام الإمام أحمد· المظالم· نكاح المتعة· الروايات عن الإمام أحمد· طاعة ولاة الأمر وترك الخروج (في العقيدة الطحاوية)· المذهب الحنفي· المذهب الحنبلي

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد الله بن مقداد الأقفهسي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abd-allah-ibn-miqdad-al-aqfahsi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

العواصم

العواصم منطقة حدودية أنشأها هارون الرشيد داخل وحدة إدارية تتمتع بحرية ذاتية، فصلها عن مناطق الثغور الجزرية والشامية، وسميت بالعواصم لأنها تعصم الحدود من الوقوع في قبضة العدو — وللتمييز بينها وبين الحصون الشمالية الخارجية المعروفة بالثغور؛ وتمتد من إنطاكية إلى الفرات، وكانت منبج عاصمتها ثم أصبحت إنطاكية، واختار الرشيد ابنه القاسم أميراً عليها، ومهمتها مساندة مناطق الثغور وإمدادها بالعتاد والرجال والمؤن فجهزت بالحاميات الدائمة والمؤن والأعتدة الخاصة بضرورات الدفاع. وفي المقابل وضع البيزنطيون خطاً دفاعياً يضم سلسلتي جبال طوروس ممتداً من الفرات حتى كيليكيا في قسمين: من ملطية إلى عين زربة لمواجهة نشاط المسلمين من شمالي العراق، والثاني لنشاطهم من جهة الشام.