يوسف الخوارزمي

Yusuf al-Khwarizmi

نحو 24 نوفمبر 1072 م · ربيع الأول 465 هـ

صاحب قلعة مستحفظة على جيحون، أُتي به أسيرًا إلى السلطان ألب أرسلان في سادس ربيع الأول سنة خمس وستين وأربعمائة، فشتمه السلطان وأمر بأن تُضرب له أربعة أوتاد وتُشدّ أطرافه إليها، فقال: «يا مخنّث، مثلي يُقتل هذه القتلة؟» فاحتدّ السلطان وأخذ قوسه ورماه بسهم فأخطأ، فعدا يوسف إليه وكان جالسًا على سدّة فنهض لينزل فعثر ووقع على وجهه، فوثب عليه يوسف وضربه بسكين في خاصرته فكانت منها الوفاة، ولحقه الجند فقتلوه 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
military
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

975م1000م1025م1050م1075م1100م1125م1150م1175م نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: أبو الفتح عبد الباقي الحداد الحنبلي الفرضي · عبد الملك بن عطاش · عبد الله بن حمويه الجويني · أبو الحسن العبادي · أبو المحاسن الروياني

موجز

يوسف الخوارزمي، صاحب قلعة مستحفظة على جيحون؛ أُتي به أسيراً إلى السلطان ألب أرسلان في سادس ربيع الأول سنة خمس وستين وأربعمائة. 1

قتله ألب أرسلان

فشتمه السلطان وأمر بأن تُضرب له أربعة أوتاد وتُشدّ أطرافه إليها، فقال: يا مخنث، مثلي يُقتل هذه القتلة؟ فاحتدّ السلطان وأخذ قوسه ورماه بسهم فأخطأ، فعدا يوسف إليه وكان جالساً على سدة فنهض لينزل فعثر ووقع على وجهه، فوثب عليه يوسف وضربه بسكين في خاصرته فكانت منها الوفاة، ولحقه الجند فقتلوه. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
مقتل السلطان ألب أرسلان وقيام ملكشاه

قد يهمك أيضًا

ألب أرسلان عضد الدولة بن جغري بك· السلطان ملكشاه جلال الدولة بن ألب أرسلان· نظام الملك وزير ألب أرسلان· بخارى· مقتل السلطان ألب أرسلان وقيام ملكشاه

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.618-619
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «يوسف الخوارزمي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/yusuf-al-khwarizmi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

ألب أرسلان عضد الدولة بن جغري بك

ثاني سلاطين السلاجقة، أقيم في السلطنة بعد عمه طغرل بك سنة خمس وخمسين وبعث إليه القائم بالخلع والتقليد، وقال الذهبي هو أول من ذكر بالسلطان على منابر بغداد وبلغ ما لم يبلغه أحد من الملوك وافتتح بلاداً كثيرة من بلاد النصارى واستوزر نظام الملك فأبطل ما كان عليه الوزير قبله عميد الملك من سب الأشعرية وانتصر للشافعية وأكرم إمام الحرمين وأبا القاسم القشيري وبنى النظامية وقيل وهي أول مدرسة بنيت للفقهاء ، وقصد بلاد الترك بمائتي ألف فارس فعبر جيحون على جسر في شهر وقصر على بلدة يقال لها فربر فأحضر إليه مستحفظ قلعتها يوسف الخوارزمي وأمر أن تضرب له أربعة أوتاد يعذب ثم يقتل فقال له يا مخنث مثلي يقتل هذه القتلة فاحتد السلطان ورماه فأخطأه فبادره يوسف وضربه بسكين في خاصرته فمات يوم السبت عاشر ربيع الأول سنة خمس وستين وأربع مئة ونقل إلى مرو ودفن عند أبيه وعمه ولم يدخل بغداد ولا رآها مع أنها ثانية داخلة في مملكته وهو الذي بنى على قبر أبي حنيفة القبة.