الدارسون
سيرة النبي محمد
حياة النبي — السيرة: من يتيم مكة الذي لُقّب بالأمين إلى رسول العالمين. في غار حراء نزل عليه الوحي نحو ٦١٠ فدعا إلى توحيد الله سرًّا ثم علنًا، وصبر على أذى قريش ثلاث عشرة سنة، ثم هاجر إلى يثرب سنة ٦٢٢ فقامت أول جماعة مسلمة بدستورها ومسجدها. من هناك بدر والأحزاب وصلح الحديبية الذي فتح الباب لفتح مكة ٦٣٠، فدخل الناس في دين الله أفواجًا، ثم خطب خطبة الوداع سنة ٦٣٢ وقضى. وتركت سيرته المكتوبة عند ابن إسحاق والطبري وابن سعد نموذجًا تقلّده الأجيال: الأمانة والرحمة والصبر — قصة رسول كاملة في أقلّ من ربع قرن. ولهذا ما يزال اسمه الأكثر على لسان البشر: يولد مسلم كلّ ثانية تقريبًا ينادى باسمه، ويموت مسلم وآخر كلماته عنه — ذكرى لا تنقطع. وهي قصة الإنسانية الكاملة: من اليتم إلى الرسالة، من الاضطهاد إلى النصر، من الرجل إلى المثال الذي تقتدي به الأجيال.