المنصب أم الخلوة للغزالي؟
بلغ أبو حامد الغزالي أعلى منصب علمي في النظامية ثم أحسّ بقلق في قلبه بين الشهرة والصدق. القرار: البقاء أستاذًا محتفى به في أعظم مدارس زمانه، أم ترك كل شيء والانزواء سنين ليطهّر قلبه ويكتب؟
المواقف
دعاة البقاء
الطلاب والمدرسة يحتاجونه؛ الفرار هزيمة
الدليل
كان يدرّس المئات ويكتب في الرد على الخصوم
المصادر: person/al-ghazali-abu-hamid
دعاة الخلوة
القلب المريض لا يعلّم الصدق؛ الاعتزال دواء
الدليل
انزوى سنين فعاد يكتب الإحياء أعظم كتبه
أنت تقرّر
لو كنت تلميذه، ماذا كنت ستنصحه؟ اكتب سببك.
حُفظ على هذا الجهاز