في شعبان سنة 6هـ خرج النبي ﷺ في نحو سبعمائة إلى بني المصطلق فغلبهم على ماء المريسيع، وتزوج جويرية فأُعتق ببركة زواجها مائة أهل بيت من قومها.
قراءة على مستواك · حدث
غزوة بني المصطلق (المريسيع)
النص القصير يقرؤه لك كبير، والنص الأطول تقرؤه أنت.
في شعبان من السنة السادسة للهجرة بلغت النبي ﷺ استخبارات أن الحارث بن أبي ضرار رضي الله عنه سيد بني المصطلق يحشد قومه وبطونًا من العرب لغزو المدينة، فبعث بريدة بن الحصيب رضي الله عنه عينًا ليتأكد، فلما عاد مصدقًا خرج النبي في نحو سبعمائة مقاتل وفيهم جمع كبير من المنافقين. باغتهم المسلمون وهم على ماء المريسيع بناحية قديد، فترامى الفريقان بالنبل ساعة ثم حمل المسلمون حملة رجل واحد فهزموهم وغنموا نعمهم وأموالهم وسبيهم. وكان في السبايا برة بنت الحارث سيد القوم، فكاتبت على نفسها واستعانت بالنبي فأدى عنها وتزوجها وسماها جويرية؛ فلما علم المسلمون أطلقوا ما كان بأيديهم من السبي وقالوا «أصهار رسول الله»، فأُعتق ببركة زواجها مائة أهل بيت. وشهدت الغزوة محاولات المنافقين إشعال الفتنة العصبية، إذ تزاحم مهاجري وأنصاري على البئر فقال النبي «أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم؟ دعوها فإنها منتنة»؛ وقال عبد الله بن أبيّ «لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل» فأنزل الله تكذيبه في سورة المنافقون 8.
هذه الروابط تخرج من جناح الصغار إلى المتحف الكبير
للكبار
نصوص القراءة المدرَّجة مكتوبة من المدخل نفسه في المتحف الكبير على ثلاثة مستويات، وتلتزم قواعد محتوى الصغار؛ مستوى الدارسين لا يظهر هنا.