islam.museum
جولة وتعلّم بحث English

غزوة بني المصطلق (المريسيع)

The Expedition of Banu al-Mustaliq (al-Muraysi')

نحو ديسمبر 627 م · شعبان 6 هـ

مكة المكرمة

في شعبان سنة 6هـ (ديسمبر 627م)، خرج النبي لمباغتة بني المصطلق من خزاعة على ماء المريسيع بقديد إثر تحشيد زعيمهم الحارث بن أبي ضرار؛ ترامى الفريقان بالنبل ثم هجم المسلمون فقُتل عشرة وهرب الباقون، وغنم المسلمون نعمهم وسبيهم؛ وتزوج النبي برة بنت الحارث (جويرية) فأعتق المسلمون مائة أهل بيت من بني المصطلق إكراماً لأصهار رسول الله.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

610620630640

في المكان

مكة المكرمة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

المعاركالحروب والحملات

الأطراف

بنو المصطلق من خزاعة

كنانة

القادة: الحارث بن أبي ضرار

الصلات

شارك فيه
جويرية بنت الحارثمحمدعبد الله بن أبي بن سلولقريش
وقع في
مكة المكرمة
جزء من
العصر النبوي
أدى إلى
حادثة الإفك
نزل فيه
القرآن 63:7القرآن 63:8

قد يهمك أيضًا

فتح مكة (الفتح الأعظم)محمدغزوة أحدآخر وفد لقريش إلى أبي طالبالصيحة على الصفاسجدة النجمصلح الحديبيةعمرة القضاء

المصادر

  • المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية).
  • بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1955). السيرة النبوية. شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر.
  • ابن قيم الجوزية, محمد بن أبي بكر; Ibn Qayyim, Muhammad ibn Abi Bakr. (1928). زاد المعاد في هدي خير العباد. المطبعة المصرية.
  • البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «غزوة بني المصطلق (المريسيع)». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/expedition-of-banu-al-mustaliq/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح مكة (الفتح الأعظم)

في 20 رمضان سنة 8هـ (يناير 630م)، إثر نقض قريش وبني بكر لصلح الحديبية بعدوانهم على خزاعة بالوتير، زحف النبي في عشرة آلاف مقاتل ودخل مكة خافضاً رأسه تواضعاً لله؛ قسّم الجيش إلى أربعة ألوية وطهر الكعبة من 360 صنماً وهو يتلو «جاء الحق وزهق الباطل»، وأعلن عفوه العام التاريخي عن قريش: «اذهبوا فأنتم الطلقاء».