مستكشف الخط الزمني · العصر النبوي · المحطة 1 من 14

ثلاث سنوات من الدعوة السرية

نحو 610 م تقريبي قبل الهجرة

المرحلة الأولى من مراحل الدعوة: دعوة فردية سرية دامت ثلاث سنين آمن فيها الرعيل الأول — خديجة وعلي وزيد وأبو بكر في أول يوم، ثم من أسلم بدعوة أبي بكر، ثم جماعة عدّها ابن هشام أكثر من أربعين من جميع بطون قريش؛ وفيها فرضت الصلاة أولاً.

الرحيق المختوم — صفي الرحمن المباركفوريالسيرة النبوية — ابن هشامرحمة للعالمين — المنصور فوريفقه السيرة — محمد الغزاليمختصر سيرة الرسول — عبد الله بن محمد النجديمحاضرات تاريخ الأمم الإسلامية — محمد الخضري

السياق والعلاقات
رسم توضيحي لمكان: ثلاث سنوات من الدعوة السرية (بلا أشخاص)

ثلاث سنوات من الدعوة السرية

نحو 610 م

المرحلة الأولى من مراحل الدعوة: دعوة فردية سرية دامت ثلاث سنين آمن فيها الرعيل الأول — خديجة وعلي وزيد وأبو بكر في أول يوم، ثم من أسلم بدعوة أبي بكر، ثم جماعة عدّها ابن هشام أكثر من أربعين من جميع بطون قريش؛ وفيها فرضت الصلاة أولاً.

مكة المكرمة

الصفحة الكاملة

على الخريطة: مكة المكرمة

مكة المكرمةبدرجبل أحدالمدينة المنورةخيبرمؤتةوادي حنينالطائفالجعرانة

كل محطات هذه القصة

  1. ثلاث سنوات من الدعوة السرية — نحو 610 م

    المرحلة الأولى من مراحل الدعوة: دعوة فردية سرية دامت ثلاث سنين آمن فيها الرعيل الأول — خديجة وعلي وزيد وأبو بكر في أول يوم، ثم من أسلم بدعوة أبي بكر، ثم جماعة عدّها ابن هشام أكثر من أربعين من جميع بطون قريش؛ وفيها فرضت الصلاة أولاً.

  2. بيعتا العقبة — نحو يوليو 621 م

    بيعتا العقبة الأولى (بيعة النساء: 12 رجلاً في سنة 12 نبوية) والثانية (بيعة الحرب: 73 رجلاً وامرأتان في سنة 13 نبوية) عند العقبة بمنى، اللتان مهدتا لهجرة المسلمين وتأسيس دار الإسلام بالمدينة.

  3. الهجرة النبوية — نحو 12 سبتمبر 622 م · نحو 29 صفر 1 هـ†

    هجرة النبي محمد وأصحابه من مكة إلى المدينة سنة 622م، وهي الحدث الذي يبدأ منه التقويم الهجري. وضبط المسعودي تواريخها فكانت سنة اثنتين وثلاثين من ملك كسرى أبرويز وسنة تسع من ملك هرقل وسنة تسعمائة وثلاث وثلاثين من ملك الإسكندر المقدوني، ودخل المدينة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من ربيع الأول

  4. غزوة بدر الكبرى — 13 مارس 624 م · 17 رمضان 2 هـ

    أول معركة كبرى فاصلة بين مسلمي المدينة وقريش مكة، دارت عند آبار بدر يوم الجمعة 17 رمضان 2هـ؛ بدأت مطاردةً لعير أبي سفيان وانتهت بهزيمة جيش مكة.

  5. غزوة أحد — مارس 625 م · شوال 3 هـ

    معركة قرب جبل أحد تفوّقت فيها قريش واستشهد فيها حمزة عم النبي. ومن أخبارها في صحيح البخاري: جعل النبي عبد الله بن جبير على الرماة فلما تركوا موضعهم أصاب المشركون من المسلمين سبعين، وقال أبو سفيان يومئذ «يوم بيوم بدر والحرب سجال» ، وقول النبي لسعد بن أبي وقاص «ارم فداك أبي وأمي» ، وصعوده أحد مع أبي بكر وعمر وعثمان فلما رجف بهم الجبل قال «اسكن أحد فليس عليك إلا نبي وصديق وشهيدان» ومنها أيضاً أن فاطمة كانت تغسل جرحه وعلي يسكب الماء بالمجن حتى ألصقت به قطعة حصير محرقة فاستمسك الدم وكسرت رباعيته ، وأنه كان يجمع بين الرجلين من القتلى في ثوب واحد ويسأل «أيهم أكثر أخذاً للقرآن» فيقدمه في اللحد وأمر بدفنهم بدمائهم لم يغسلوا ولم يصل عليهم ، ورؤياه السيف الذي انقطع صدره فكان ما أصيب به المؤمنون ثم هزه فعاد أحسن ما كان .

  6. غزوة الأحزاب (الخندق) — نحو فبراير 627 م · شوال 5 هـ

    في شوال سنة 5هـ (فبراير-مارس 627م)، زحف تحالف الأحزاب بعشرة آلاف مقاتل من قريش وغطفان بإيعاز من سادات يهود بني النضير؛ فأشار سلمان الفارسي بحفر الخندق شمال المدينة؛ صمد ثلاثة آلاف مسلم نحو شهر في برد وجوع ونقض بني قريظة لعهدهم، حتى خذل الله الأحزاب بحيلة نعيم بن مسعود وريح شاتية هوجاء زلزلت معسكرهم.

  7. قدوم مهاجري الحبشة مع جعفر بن أبي طالب — نحو 628 م · نحو 7 هـ

    بعد صلح الحديبية أرسل النبي عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي، فحمل النجاشي المهاجرين في سفينتين فقدموا على النبي وهو بخيبر بعد فتحه. استقبل النبي جعفر بن أبي طالب بالتقبيل بين عينيه وقال: «ما أدري بأيهما أنا أسر: بفتح خيبر أم بقدوم جعفر». وكان عدد من قدم في السفينتين ستة عشر رجلًا، وعدد من بقي أو قدم بعد ذلك أو هلك بأرض الحبشة أربعة وثلاثون رجلًا، وبلغ عدد المهاجرات إلى الحبشة في جملتهن، من قدم ومن هلك هناك، ست عشرة امرأة سوى بناتهن المولودات هناك.

  8. صلح الحديبية — نحو مارس 628 م · ذو القعدة 6 هـ

    في ذي القعدة سنة 6هـ (مارس 628م)، خرج النبي في ألف وأربعمائة معتمراً لا يريد حرباً؛ فلما صدته قريش بالحديبية تمت مفاوضات انتهت بصلح تاريخي عقده مع سهيل بن عمرو يقضي بوضع الحرب عشر سنين ورد من يأتي مسلماً بلا إذن وليه، وسماه الله في سورة الفتح «فتحاً مبيناً».

  9. غزوة مؤتة — سبتمبر 629 م · جمادى الأولى 8 هـ

    التقى جيش مسلم من ثلاثة آلاف بجيش أكبر عند مؤتة في جمادى الأولى سنة ثمان؛ استُشهد قادته الثلاثة الواحد تلو الآخر، فأخذ خالد بن الوليد القيادة وانسحب بالجيش. رواية ابن إسحاق عن عروة تذكر المحاجزة، وأضاف ابن هشام رواية الزهري أن الله فتح عليهم. وفي صحيح البخاري عن أنس أن النبي نعى زيداً وجعفراً وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم — «أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذ جعفر فأصيب ثم أخذ ابن رواحة فأصيب» وعيناه تذرفان — «حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم» .

  10. غزوة حنين — نحو 630 م · شوال 8 هـ

    معركة في وادٍ قرب مكة ضد قبيلتي هوازن وثقيف بُعيد فتح مكة. وفي صحيح البخاري عن البراء بن عازب أن النبي لم يُوَلِّ يوم حنين حين فرشقت هوازن المسلمين بالسهام، وأنه كان على بغلته البيضاء وأبو سفيان بن الحارث آخذ برأسها وهو يقول «أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب» .

  11. حصار الطائف — يناير 630 م · شوال 8 هـ

    حاصر المسلمون الطائف المحصنة موطن ثقيف بعد حنين، ثم رفعوا الحصار دون فتحها، وأسلمت ثقيف في العام التالي. ويروي ابن عمر في الصحيح: «حاصر النبي أهل الطائف فلم يفتحها فقال: إنا قافلون إن شاء الله، فقال المسلمون: نقفل ولم نفتح؟ قال: فاغدوا على القتال فغدوا فأصابتهم جراحات، قال النبي: إنا قافلون غداً إن شاء الله — فكأن ذلك أعجبهم فتبسم رسول الله» .

  12. قسمة غنائم حنين وعطايا المؤلفة بالجعرانة — فبراير 630 م · ذو القعدة 8 هـ

    قسم النبي بالجعرانة أموال حنين العظيمة (24 ألف بعير وأكثر من 40 ألف شاة و4 آلاف أوقية فضة) بعد حجز الخمس؛ وحذر من الغلول، وخص سادات قريش ورؤساء قبائل نجد بعطايا جزيلة تأليفاً لقلوبهم.

  13. غزوة تبوك — أكتوبر 630 م · رجب 9 هـ

    قاد النبي حملة كبيرة شمالًا نحو الحدود البيزنطية حتى تبوك في رجب سنة تسع، ولم يقع قتال بحسب سيرة ابن إسحاق. فصّل ابن إسحاق في رواية ابن هشام الاستنفار في زمن عسرة، وإنفاق الأغنياء، والبكائين، والمتخلفين من المؤمنين والمنافقين، ومسير الجيش بالحجر، وصلح النبي مع صاحب أيلة وأكيدر دومة، والعودة.

  14. عام الوفود — نحو 631 م · 9 هـ

    وفدت في السنة التاسعة للهجرة وفود من قبائل الجزيرة العربية إلى المدينة لتعلن إسلامها أو تعقد الاتفاقات.