التقليد وذم الجمود على الموروث

Taqlid (blind imitation of inherited views)

ينكر الشيخ شلتوت التقليد، أي توارث العقائد والآراء عن الآباء والأجداد دون نظر واستدلال، ويذكر أن القرآن ذمه في آيات كثيرة 1. ويرى أن الجمود على آراء المتقدمين لمجرد أنهم متقدمون يصادم قانون النمو الفكري كما يصادم نمو الكائنات، ويسلب الإنسان مزية التمييز بين الحق والباطل 23. ويعد هذا الجمود جناية على الفطرة البشرية وإهداراً لحجة الله على عباده 3. ويعزو المؤلف ما أصاب المسلمين من تفرق وخرافة إلى أن حمى التقليد تولدت في أدمغتهم بعد أن كانوا ينظرون ويبحثون ويطلبون البرهان 4.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي · العصر الحديث
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الكتاب وعلومهالأخلاق والسلوك

نظرة عامة

ينكر الشيخ شلتوت التقليد — توارث العقائد والآراء عن الآباء والأجداد دون نظر واستدلال — ويذكر أن القرآن ذمّه في آيات كثيرة 1. ويرى أن الجمود على آراء المتقدمين لمجرد أنهم متقدمون يصادم قانون النمو الفكري كما يصادم نمو الكائنات، ويسلب الإنسان مزية التمييز بين الحق والباطل 23. ويعد هذا الجمود جناية على الفطرة البشرية.

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
العقل والعلم في الإسلام

قد يهمك أيضًا

العقل والعلم في الإسلام· أصول التربية الثمانية في القرآن والسنة· أداء الدين· أداء الشهادة· آداب حامل القرآن· العَضّ· أذى· العدل والفضل

المصادر

  1. شلتوت, محمود. (2018). منهج القرآن في بناء المجتمع. مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة. , p. 57
  2. شلتوت, محمود. (2018). منهج القرآن في بناء المجتمع. مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة. , p. 58
  3. شلتوت, محمود. (2018). منهج القرآن في بناء المجتمع. مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة. , p. 59
  4. شلتوت, محمود. (2018). منهج القرآن في بناء المجتمع. مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة. , p. 60
  • وجدي, محمد فريد. سفير الإسلام إلى سائر الأقوام. مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «التقليد وذم الجمود على الموروث». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/al-taqlid/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

العقل والعلم في الإسلام

يعرض الإمام محمود شلتوت في أول بحوث الكتاب أن الإسلام دين العقل والعلم: القرآن يحث على النظر في ملكوت السموات والأرض، ويجعل أهل العلم في المرتبة الثالثة بعد الله والملائكة، ويذم التقليد الأعمى لما ورثه الناس عن آبائهم. ويرى أن العلم في معناه القرآني ليس قاصرا على علم الشرائع، بل يشمل كل إدراك يعين الإنسان على عمارة الأرض، من الزراعة والصناعة والصحة والمال والدفاع عن الأوطان. ويعرض أن أول ما نزل من الوحي أمر بالقراءة، وأن الإسلام حارب الجهل والأمية ، وأن المسلمين الأوائل جعلوا تعليم القراءة سببا لإطلاق الأسير، وتعليم القرآن مهرا في الزواج، على ما يذكره المؤلف في وصف عصر الصحابة.