الاجتهاد

Ijtihad (independent juristic reasoning)

بذل الفقيه وسعه واستفراغ جهده في استنباط الحكم الشرعي من الأدلة الشرعية 1. ويرى السايس أنه بدأ في عصر التنزيل، وأن غايته كشف حكم الله في الواقعة لا إنشاء التشريع، فهو ملزم للمجتهد ومن قلده، ومقيد بالقواعد الكلية للشريعة 2. وتتعدد طرقه: أخذ الحكم من ظواهر النصوص، أو من معقولها بالقياس، أو بتنزيل الوقائع على القواعد العامة كالاستحسان والمصالح المرسلة وسد الذرائع 3.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

تطور الفقه والكلام والمؤسسات

نظرة عامة

بذل الفقيه وسعه واستفراغ جهده في استنباط الحكم الشرعي من الأدلة الشرعية 1. ويرى السايس أنه بدأ في عصر التنزيل، وأن غايته كشف حكم الله في الواقعة لا إنشاء التشريع، فهو ملزم للمجتهد ومن قلده ومقيد بالقواعد الكلية للشريعة 2. وتتعدد طرقه: أخذ الحكم من ظواهر النصوص أو من معقولها.

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
أصول التربية الثمانية في القرآن والسنة

قد يهمك أيضًا

المساواة في الإسلام· طلب العلم· الشورى الإسلامية· التربية· أصول التربية الثمانية في القرآن والسنة· العَضّ· العَدْل· العَدْوَى

المصادر

  1. السايس, محمد علي. نشأة الفقه الاجتهادي وأطواره. مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة. , p. 11
  2. السايس, محمد علي. نشأة الفقه الاجتهادي وأطواره. مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة. , p. 24, 26
  3. السايس, محمد علي. نشأة الفقه الاجتهادي وأطواره. مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة. , p. 11-12
  • البري, أحمد محمد. (2025). أصول التربية والتعليم في القرآن الكريم والسنة النبوية. مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الاجتهاد». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/ijtihad/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

المساواة في الإسلام

يرى محمد الخضر حسين أن الناس خُلقوا متماثلين في الفطرة، ثم تفاوتوا في الحياة الاجتماعية، وأن الإسلام جعل التكاليف على قاعدة التكافؤ، فلا امتياز لشريف على وضيع ولا لملك على عامة، وأن التقوى وحدها لا تغير الحدود ولا الحقوق. ويستدل بأن الأخوة في الدين تقتضي عدم التمايز في الحقوق، وبأن أبا بكر وعمر خاطبا الرعية بمبدأ أن القوي ضعيف حتى يُؤخذ منه الحق والضعيف قوي حتى يُنصف. ويذكر أن القاضي لا يقضي لنفسه، وأن عمر رفع خصومة إلى رجل من الرعية، وأن القصاص يقتضي المساواة. وهذه قراءة المؤلف للنصوص والوقائع المذكورة. ويقرر محيي الدين عفيفي أحمد أن الناس متساوون في النشأة والأصل، فلا تمييز بينهم بالنوع أو اللون أو اللغة ، ويذكر حديثًا في ألا يُظلم المعاهَد ، وهذه قراءة الكاتب.