محبة الله للعمل لا للذات

God's love attaches to deeds, not to persons

يرى الشعراوي أن الآية التي تقول إن الله يحب المتقين الذين يوفون بعهدهم تعلّق المحبة بالعمل والوصف لا بالذات، فلا يحق لأحد أن يظن أن المحبة الإلهية ثابتة له بذاته. ويستدل بقصة ابن نوح على أن الذوات لا تتناسل من النسب، وأن القيمة للعمل الصالح 12.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

العقيدةالأخلاق والسلوك

موجز

يقف الشعراوي عند الآية التي تجعل محبة الله لمن أوفى بعهده واتقى (آل عمران 76) ويرى أن المحبة تعلق بالعمل والوصف لا بالذات 1.

المحبة للوصف لا للشخص

يقول الشعراوي إن من يفهم الآية على أن الله يحب ذات العابد قد يظن أن المحبة ثابتة له، فيترك العمل. والصواب عنده أن المحبة لوجود الوصف، فيحرص الإنسان على أن يكون الوصف له دائماً ليبقى في محبوبية الله 12.

النسب والعمل

يذكر الشعراوي أن الذوات عند الله لا تتناسل من أصل واحد بالنسب، فالجنس ليس له قيمة، وإنما القيمة للعمل الصالح. ويستشهد بقصة نوح وابنه، حين طلب نجاة ابنه فجاءه الجواب بأن الابن ليس من أهله لأن عمله غير صالح 12.

ملاحظة على المدخل

هذه قراءة الشعراوي وحده، من نسخة مصورة لم تتحقق طبعتها، وتُعرض بنسبتها إليه. لم يُضَف بعد عرض من علماء الكلام والحديث لمسألة محبة الله للعبد (needs_source). انظر أيضاً إرث النبوة بالعمل لا بالنسب، والأمانة، ونوح.

قد يهمك أيضًا

العقل والقلب· الملك والتملّك· كَبائر· لا إله إلا الله· أداء الدين· أداء الشهادة· آداب حامل القرآن· العَضّ

المصادر

  1. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1550
  2. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1551
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «محبة الله للعمل لا للذات». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/love-of-deeds/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

العقل والقلب

يرى محمد فريد وجدي أن الإنسان مكلف بتوازن العقل والقلب معاً: فالعقل يدرك الحق والباطل، والقلب يمنح رهافة الشعور ونبل العاطفة التي تردع عن المنكر حتى حين يعلم المرء ضرره. ويستشهد بأن التقدم العلمي وحده لم يمنع الحروب والدمار، فيرى أن الإسلام جمع بين تربية العقل والقلب، ودعا إلى النظر في الآفاق والنفس. هذا تحليل المؤلف لا حكم للمتحف.