نزول القرآن: الإنزال والتنزيل

The descent of the Qur'an: sending down and gradual descent

يرى الشعراوي أن للقرآن نزولين: إنزالاً جملةً إلى السماء الدنيا في ليلة القدر، وتنزيلاً منجماً على الرسول حسب الأحداث في ثلاث وعشرين سنة، وأن التوراة والإنجيل أُنزلا مرة واحدة، وأن التنجيم كان لتثبيت النبي ﷺ ولتعليم الأمة 1 2 3.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

تطور الفقه والكلام والمؤسسات

موجز

يعرض الشعراوي نزولين للقرآن: إنزالاً جملة واحدة في ليلة القدر إلى السماء الدنيا، وتنزيلاً منجماً على النبي حسب الأحداث في ثلاث وعشرين سنة 1 2.

الفرق بين الإنزال والتنزيل

يقول الشعراوي إن التوراة والإنجيل أُنزلا مرة واحدة، أما القرآن فنُزّل منجماً ومناسباً للحوادث، وإن الجمع بين الفعلين في الآيات يدل على النزولين 2.

التثبيت والتعليم

يرى أن التنجيم كان لتثبيت فؤاد النبي، ولفتح باب السؤال للمؤمنين، وأن القرآن صوّب لهم خطأهم في وقته 3.

ما لم يُراجع بعد

نظرية النزولين قراءة الشعراوي ولم تُراجع بالتفسير الكلاسيكي في مسألة نزول القرآن. وكذلك نقده لاشتقاق لفظي التوراة والإنجيل لم يُراجع في المصادر. ولم يُراجع الرأي الأكاديمي ولا غير أهل السنة.

قد يهمك أيضًا

العَضّ· العَدْل· العَدْوَى· العَفْو· العَهْد· أجل· أجير· أجنبي

المصادر

  1. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1263
  2. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1264
  3. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1265
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «نزول القرآن: الإنزال والتنزيل». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/quran-descent-modes/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

العَضّ

العض في اللغة الشد على الشيء بالأسنان والإمساك به. ومن عض إنساناً بغير حق فحصل منه جرح ضمن العاض أرش الجرح، ويكون الضمان حكومة عدل يقدرها أهل الخبرة. وإذا عض رجل يد آخر فجذبها المعضوض من فمه فوقعت ثنايا العاض فلا ضمان عند جمهور الفقهاء، لما ورد من قضاء في واقعة، وقيده الشافعية بأن يتخلص المعضوض بالأسهل فالأسهل، وذهب المالكية في المشهور إلى وجوب الضمان.