عبد الرحمن الثاني يوسع جامع قرطبة

Abd al-Rahman II enlarges the mosque

نحو 840 م · نحو 225 هـ† – نحو 840 م · نحو 225 هـ† †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

زاد عبد الرحمن الثاني في جامع قرطبة زيادة كبيرة في صحنه وأسواقه في النصف الأول من القرن التاسع، فاتسع لأهل المدينة 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

830م840م850م نحو
العصر العباسي المبكر

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
جامع قرطبة
شارك فيه
عبد الرحمن الثاني بن الحكم

قد يهمك أيضًا

قرطبة· عبد الرحمن الداخل يؤسس جامع قرطبة· صومعة عبد الرحمن الناصر على جامع قرطبة· الحكم الثاني يوسع جامع قرطبة ويجمل محرابه· زيادة المنصور الشرقية في جامع قرطبة· نزول المجوس بإشبيلية (230هـ)· جامع قرطبة· عبد الرحمن الثاني بن الحكم

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد الرحمن الثاني يوسع جامع قرطبة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/abd-al-rahman-ii-expands-cordoba-mosque/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-28.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

قرطبة

مدينة إسبانية، عاصمة الإمارة ثم الخلافة الأموية في الأندلس، وفيها المسجد الجامع. قال الحجاري في المسهب: كانت قرطبة في الدولة المروانية قبّة الإسلام ومجتمع أعلام الأنام بها استقر سرير الخلافة المروانية وإليها كانت الرحلة في الرواية إذ كانت مركز الكرماء ومعدن العلماء وهي من الأندلس بمنزلة الرأس من الجسد، وبها الجامع المشهور والقنطرة المعروفة بالجسر الذي قال ابن حيان إنه بُني على أمر عمر بن عبد العزيز وقام على النهر الأعظم؛ وقيل فيها: بأربع فاقت الأمصار قرطبة منهن قنطرة الوادي وجامعها هاتان ثنتان والزهراء ثالثة والعلم أعظم شيء وهو رابعها ، وعند ابن سعيد في المغرب أن سلاطين الأندلس تقلبوا في ثلاثة أقطاب أداروا فيها خلافتهم: قرطبة والزهراء والزاهرة، وأن العمارة اتصلت في مبانيها بحيث كان يُمشى فيها لضوء السرج المتصلة عشرة أميال حسبما ذكر الشقندي في رسالته، وأن قرطبة أعظم ممالك الأندلس علماً وأكثرها فضلاً لاتصال الحضارة العظيمة والدولة المتوارثة فيها ، وذكر ابن بشكوال أن أبواب قرطبة سبعة: باب القنطرة إلى جهة القبلة يعرف بباب الوادي وبباب الجزيرة الخضراء وهو على النهر وباب الحديد يعرف بباب سرقسطة وباب ابن عبد الجبار وهو باب طليطلة وباب رومية وفيه تجتمع الثلاثة الرصف من جزيرة قادس إلى قرمونة إلى قرطبة إلى سرقسطة إلى طراكونة إلى أربونة، وباب طكبيرة وهو باب ليون وباب عامر القرشي وقدامه مقبرته وباب الجوز يعرف بباب بطليوس وباب العطارين وهو باب إشبيلية، وأن أرباض قرطبة عند انتهائها في التوسيع والعمارة واحد وعشرون ربضاً منها القبلية بضواحي النهر ربض شقندة وربض منية عجب وعند البلاذري أمر موسى بن نصير طارق بن زياد ألا يجاوزها في غزوته وسار موسى إليها فترضاه طارق عندها فرضي عنه، عند البلاذري.